الثلاثاء, 22 أوت 2017 15:54

الأزهر : منبر الفتنة بين الشعوب

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
أحدثت التصريحات الاخيرة لجامع الازهر الشريف جدلا واسعا في الوسطين السياسي ، الشعبي المصري و التونسي . 
جامع الأزهر الذي نقد مؤخرا ما تقدم به رئيس الجمهورية التونسية في مسألة الإرث معتبرا إياه خروجا عن نص اسلامي واضح فتح الابواب على مصراعيها  للمريضة قلوبهم لتسويق خطاب شتم و ثلب و تكفير في حق شعب بأسره . 
جامع الازهر الفاطمي الذي تعاقب على ادارته عدد من الايمة من مالكيين و حنبليين و شافعيين اقامه المعز لدين الله الفاطمي في 970 ميلادي ليكون منارة للعلم و المعرفة ينهل منه طالبو العلم من المسلمين من مشارق الارض و مغاربها . 
دار في رحابه ، المصري و التونسي و الجزائري و المغربي و الليبي و السوداني ..  جمع حلقات العلم و المعرفة في علوم الدين و اللغة .
ثالث اقدم منبر بعد جامعتي  الزيتونة و القرويين لم يعد منبر علم بعد اقتحام رحابه من قبل المتحاملين و المريضة قلوبهم و الطامعين في ولاء حاكم على حساب اخر .
فطفق يخسف علينا بوابل من المواقف و الافتاءات التي تفرق و لا تجمع . 
فلم يلعب الأزهر اي دور في فرض التهدئة في أزمة شعبي الجزائر و مصر على خلفية نتيجة مباراة كرة قدم . هذا و حامت شبهات حول علاقته بدوائر الارهابيين و دعم التطرف و الانحياز لشق الارهاب العربي برعاية و مباركة من أربابه . 
و أصر الازهر بقيادته المباركة و الحكيمة على إدخال أنفه في شأن اهل العرب جميعا من مراكش للبحرين ، و كأن القضايا من على وجه الارض خلصت و لم يبقا غير إشعال نار الفتنة للتمعش . 
الفتنة التي أشعلها الأزهر بين شعبين شقيقين قد تتحول الى عداوة و بغضاء لعقود قادمة و تفسد علاقة بلدين ضاربة في التاريخ و كأني بالازهر يقفل بابا ليفتح أبوابا لجهنم في الارض . 
دون شعور بمسؤولية و بلا نظرو تمحيص قدح أزهرنا في شعب بأكمله تصابا في مواقفه فكان للازهر ما يريد .  
 
قراءة 148 مرات

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية