الخميس, 23 فيفري 2017 21:10

بين الوزارة و النقابة كان للاساتذة حق الامتياز و للوزارة حق الاصلاح فلمن تؤول الكلمة ؟؟

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

ان اكثر ما تم تسجيله في هذه المرحلة الحساسة التحركات النقابية للمعلمين و الاساتذة على حد السواء.  خلاف ارتفع سقف المطالب فيه الى مستوى اقالة وزيرة التربية الناجي جلول.  و هو ما لا يمكن اعتباره البتة مطلبا نقابيا بقدر ماهو سقف سياسي مجحف يضع الجميع بمن فيهم القيادة النقابية للاتحاد العام التونسي للشغل في ورطة .
لم نعهد ان يطالب الاتحاد العام التونسي للشغل منذ تاسيسه باقالة وزير

فماذا يحدث ؟؟؟  

النقابات الجهوية للاتحاد العام التونسي للشغل انخرطت منذ يوم الاربعاء في اضرابات جهوية ,جل معاهد الجمهورية اضربت عن الدروس و تحولت الى مرحلة الاعتصام في مقارات مندوبيات التعليم , مدنين , قفصة , صفاقس و غيرها اعلنت اعتصامات بدون تعليق الدروس في انتظار موعد الهيئة الادارية القطاعية و ما ستفرزه من مواقف و قرارات .
 فيما يبقى موقف الفاعلين النقابيين والشخصيات الوطنية بين داعم و مستهجن لموقف النقابة  برفع سقف المطالب الى مستوى اقالة الوزير الناجي جلول .  ليتسع الشرخ الحاصل بين الوزارة والنقابة .و يبقى احتمال السنة البيضاء واردا في ضل تمسك كل طرف بموقفه و يبقى المتضرر الوحيد من هذا الصراع هو التلميذ و الولي فلا التوافق حصل و لا الاصلاح انتهى و لا المنظمومة التعليمية تغيرت او تطورت في شيء .

مرحلة حساسة يعيشها قطاع التعليم الذي ينتظر شأنه شأن بقية القطاعات الانتفاع من الانتقال الديمقراطي و نصيبه من رياح التغيير . حتى مما حاولات الوزارة من خلال مواقف الناجي جلول و مشاريع الاصلاح باءت بالفشل في ضل عدم توفر الارضية السياسية و نفور المعلم و الاستاذ و في غياب الميزانية الكافية لتطوير قطاع التعليم الذي تأخر بنقاط عما كان عليه في السابق . المنظومة تحتاج حقيقة الى اصلاح في ضل وفاق بين كل الاطراف النقابي و الوزاري و حتى دعم الاهالي و المجتمع المدني مطلوب . نحن نتحدث عن مستقبل ابنائنا ونضعه بلا مبالاة  في كف عفريت

هل في هذا البلد من عاقل ؟؟؟ بين  الوزارة و النقابة كان للاساتذة حق الامتياز و للوزارة حق الاصلاح فلمن تؤول الكلمة ؟؟

كتبه عثمان عمر 

قراءة 245 مرات

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية