الأربعاء, 18 أكتوبر 2017 16:22

الذكرى 12 لنكسة 18 أكتوبر 2005:

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 سبقتها "حركة كفاية" في مصر و "حركة ٱذار" بلبنان،كل هذه الحركات إنطلاقاً من نموذج الثورات الملونة منها ثورة الورد (أو ثورة الزهور أو الثورة الوردية) في جورجيا

والثورة البرتقالية أو ثورة البرتقال في أوكرانيا وثورة التوليب (أو ثورة السوسن أو ثورة الزنبق أو ثورة الأقحوان أو الثورة الزهرية) في قيرغيزيا وثورة الأرز في لبنان أو

اسم الثورة الزرقاء في الكويت و ثورة الزعفران على تحرك المعارضة في بورما أو ميانمار عام 2007 و الثورة القرمزية في "التبت" كل هذه النماذج صنعت في مخبر

"الأوتوبورد" بصربيا تابعة لشبكة "جورج سوريز" و "برنار هانري ليفي" الذي أشرف على مخططات التقسيم منذ 1971 في انفصال بنغلادش عن باكستان و الحرب الاهلية

في البوسنة وتقسيم يوغزلافيا وقد وجد في السودان قبل التقسيم وفي مصر ثم انتقل إلى ليبيا ومنها إلى سوريا، وظهر في أوكرانيا،كما دخل تونس خلسة مرتين.

بالعودة لحركة النكسة وانحطاط المشهد السياسي في تونس ولدت حركة 18 أكتوبر ك"مسخ" سياسي بين فصائل سياسية من يسار ويمين لم يكن لها من قدر أن تجتمع إلا

في المستحيل وقد جمعت بأوامر مخابراتية الشيوعي المتطرف مع الاسلامي المتطرف مع الوسطي الحداثي،تزامنا مع إنعقاد قمة المعلومات بتونس في نوفمبر من نفس

السنة من اجل التشهير بالممارسات القمعية للنظام وتوافد للمساندة السفراء حتى أنه في أحد الاجتماعات السرية إقترحت الحركة مزيد الضغط على بن علي من خلال تشويه

صورة تونس وإضعاف السياحة التونسية لفرض أكثر عزلة ومحاصرة، 18 أكتوبر كمشهد سياسي جمع بين المتناقضات إستمرت تداعياته الساقطة بعد 14 جانفي وجزء

من مكوناته اصبح في الحكم والجزء الاخر"الديكور" اسندت له حقيبة المعارضة الصورية والتي وصلت كحد أقصى لرفع شعار "نم يا حبيبي نم".


18 أكتوبر قامت بإسقاط عميل لكنها جاءت بمن هو أكثر عمالة.

كتبه الناشط أحمد الجديدي 

 

 
قراءة 143 مرات

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية