أراءوتحاليل

لم يُدقق معظم العراقيين كثيراً، في صورة الطفل الذي ألقيَ على شاطيء البحر، وضنوا أن إيلان السوري واحد من أطفال العراق، وعندهم ألف تجربة إيلان، وهذه جزء من مآسيم التي تعددت الأسباب والنتيجة واحدة؟!تراجعت بعض الأصوات بعد معرفتهم جنسية الطفل، ولم يتعبوا أنفسهم بالبحث عن قصص أكثر بشاعة وغرابة؛ بدءً من الإرهاب وإنتهاءً بالغرق في البحر؟!ما الذي دعا الأباء على إصطحاب عوائلهم، ولماذا يُقدم شباب آخرون على فداء أنفسهم للوطن، ومن جيلهم من غامر بحياته وتحمل الأخطار هربا من العراق؟! ولماذا أغلب المهاجرين من سوريا والعراق وليبيا، ومن عقود كانت لبنان واليمن وبعض دول المغرب العربي والعراق وسوريا، والأفارقة؟!نفس السؤال…
إن من أهم أسباب ضعف  دول العرب والمسلمين هو تقليدهم لدول الغرب وفي كل شيء تقريبا, لدرجة أنهم يأخذون عنهم ما لا يصلح إلا للغرب وتطبيقه في دول العرب والمسلمين يعد جريمة تامة في حق الشعوب العربية والإسلامية. لن أناقش بالطبع الجوانب الدينية والاجتماعية بل سأقتصر على الجوانب العلمية والاقتصادية, سأطرح مجموعة أسئلة ليفهم القارئ أنه يوجد بالفعل فرق شاسع بين دول الغرب ودول المسلمين من حيث الجغرافيا والمناخ والطبيعة. هل سمعتم يوما عن عواصف رملية تضرب دول الغرب؟  هل سمعتم يوما عن درجة حرارة تصل لخمسين  وأكثر في دول الغرب؟ هل تعلمون أنه في دول الغرب توجد أنهار دائمة…
حادثة حصلت ولن تكون الاخيرة في علاقات القضاة و الامنيين صادف فيها ان احد القضاة الشبان(ا.ب) في دائرة المحكمة الابتدائية بزغوان كان احد المتضررين ولو ان حقيقة الوقائع وفداحة الافعال تدفع الى الاعتقاد بان صفة القاضي هي التي كانت مستهدفة من رعونة احد المنتسبين الى شرطة المرور .ملف القضية وما يحتويه من تفاصيل وتصريحات ومحاضر وشهادات اخذ طريقه الى المحكمة بعد ان تعهدت النيابة العمومية منذ تاريخ الحادثة الموافق ليوم الاحد 30 اوت الفارط.وقد ال الامربعد اربعة ايام- طبق مصادر قضائية - الى " سماع المتهم م.ر. وهوعون فرقة شرطة المرور الذي اعتدى على القاضي المتضرر وسماع بقية اعوان الفرقة…
قصر سيدي الظريف الذي كان في تصرف المخلوع قبل خلعه وكذلك قصر صهره صخر الماطري وفيلا صهره الاخر بلحسن الطرابلسي الكائنة جميعها بسيدي بوسعيد والتي تمت مصادرتها لفائدة الدولة هي الان مهددة بالانزلاق حسب تقارير فنية اذنت بها المحكمة الابتدائية بتونس.
   لاسِتّات ولازَلَمات ولاشَعرات بين ستّة وستّة..! ·    وإنما شعرة معاوية هى التي يُخشى منها وعليها.. ·    أن يتمّ إستزراعها وثمّ إستغلالها بين ستة أكتوبر 1973 وستة أغسطس 2015.. ·    إن لم نكن متفائلين هذا العام من مصرنا الحبيبة.. ·      وانا متفائل بها في عامي هذا وفي كلّ عام.!   والرّبط بين السِتّتين (6أكتوبر/6أغسطس)، يدعونا إلى فكّ الإرتباط أولاً بين الدين والسياسة .. بين الزعامة والقيادة وبين الوطن والإستيطان .. فبالتالي بين العقل والحماقة .. لأن رقم6 الذي جائنا قبل 42 عاماً، كانت الأشياء تُعرف يومها بأضدادها، إذ صادف لدى اليهود 6 أكتوبر 1973 يوم الغفران (من أهم الأعياد اليهودية)…

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية