أراءوتحاليل

  في ظل ما تعيشه الأمة العربية والإسلامية من مشاكل وانقسامات وفي ظل ما يحدث في ليبيا وينبئ بتدخل عسكري أجنبي ستكون عواقبه وخيمة على أكثر من طرف يرى التونسيون أنه لا بد من فعل أي شيء من أجل منع الحرب الوشيكة على الشقيقة ليبيا . ودون أدنى شك تتباين الآراء وتختلف على غرار رأي هذا المواطن التونسي الذي يحمّل مسؤولية ما يحدث ليس فقط للقوى الكبرى التي لا تهمها إلا مصالحها بل إلى حكام الخليج الذين يرى أنهم مسؤولون عن كل ما حصل ويحصل للعرب والمسلمين . ودون مقدمات يدخل ضيفنا " المواطن " الطاهر التونسي " في صلب…
 ثمة عوامل مهمة كانت وما تزال؛ اسباب مباشرة لتراجع الدولة، وكلنا يتحدث ويًطالب بالرجل المناسب في المكان المناسب، ولكن كيف نناسب المناسب مع حديث وأقاويل لا تُناسب، وكلام فارغ إنطوى على التقسيط والتشهير؟!لا يُعقل أبداً خلو العراق من الكفاءات الوطنية، ولو بحثنا لوجدناهم في ذيل القائمة ومرمى التسقيط ودائرة الإتهام؟!ترتكز الدولة على قوانين تتبعها سلطات، وشعب وإعلام كسلطة رابعة؛ تتكامل الأدوار وتجد حقائق بنوية الدولة، وطالما تحدث كثيرون عن الفساد، وحجم التراجع والسوادوية، وصارت أداة إعلامية دسمة وإفتعال ملفات وإبتزاز سياسي؛ ساعد إشاعتها ساسة تحدثوا عن إتهامات فساد جماعي، وحين سؤالهم عن فشل ذاتهم، يقولون: كلنا فشلنا؟!وراء كل تعميم؛ تكتيم…
الخميس, 31 ديسمبر 2015 13:02

الرمادي وشائعات ما بعد الإنتصار .

كتبه
هنا في مركز الرمادي؛ أمرأة تلد طفلاً بمساعدة القوات الأمنية، وبين العبوات الناسفة التي زرعها داعش، وهناك في قيارة الموصل وقرية الجود تحديداً؛ داعش يعدم عشرات النساء والأطفال، ويشرد العوائل في العراء؛ في جريمة بشعة من سلسة جرائمة؛ ليتركهم يموتون من شدة البرد؟!كل شيء مباح عند الدواعش، وأسهل طريق؛ إثارة الفتنة والطائفية والنزاعات وحرب الشائعات؟!سجل إنتصار القوات العراقية في الرمادي؛ مواقف كبيرة ولو تحدثنا أعوام لن نحصي قصصها، وفي المعركة أثبتت القوات العراقية المهنية والحرفية العالية، ولم يتوقع داعش؛ دخول القوات من جنوب الأنبار وتحشد في الشمال، فدخلت القوات من منطقة الورار التي لا يوجد فيها جسر، بينما قطع داعش…
ثمة سؤال لم يجد الإجابة عند معظم الشعوب، وهي لم تعطي دقائق من وسائلها الإعلامية، ولا عمود في صحافتها المقروءة، ولا تساؤل عن سر تعبئة الملايين في بقعة واحدة في وقت، بلا موعد ولا إستعدادات مسبقة.مالذي يدفع هذا العجوز للسير شهراً على الأقدام، وماذا سيأكل وأين ينام ومن يؤمن له الطريق، ولماذا إختار الأمام الحسين كربلاء؟!مُن إختار لهذه الجموع أن تسير بلا قائد، ومن ينظمها، ومن أين تمويلها، ولماذا كل هذا التفاني في الخدمة، ولا مشاكل بين السائرين الى درب الإمام الحسين عليه السلام، وكيف يمكن لملايين بلا حكومة، وكل واحد فيهم خادم صغير لغيرة، وقائد كبير حكيم في نفسه،…
موروث من الأمثال الشعبية, تنطبق على بعض القرارات والاقتراحات, سواء كانت صادرة من عضوٍ في البرلمان أو الحكومة, كالمثل الآتي"   بخيرهم ما خيّروني وبشرهم عمّوا عليَّ". سنين طوال لم يؤخذ رأي الشعب, بأي قرار يتخذه ساسة العراق, مستغلين فساد بعض النواب, الذين ساعدتهم الصدفة الأمريكية, فأضاعوا ثروة طائلة, وسرقوا أموالاً تبني دولاً, مقررين باسم الشعب البريء من أفعالهم.   رواتب ضخمة, لا تتوافق ما يقومون به من عمل! مخصصات لا تعد ولا تحصى! سكن في قصور أو شقق فارهة! بينما نجد في الجانب الآخر شعبٌ جائع, لا يحصل على أدنى نوع من الخدمات! بل وصل الحال, إلى عدم الحصول على…

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون