أراءوتحاليل

في احتفالات عيد الاستقلال لاحظ الجميع عودة المديح والتمجيد للرئيس الأول للجمهورية التونسية الحبيب بورقيبة . وهنا اختلفت الآراء والمواقف بين من يعتبرون أن بورقيبة صانع هذه البلاد وبانيها وبين من يعتبرون أن بورقيبة " خرّب البلاد وباعها للمستعمر الفرنسي وعمل على تغريبها واستئصالها من جذورها العربية الإسلامية " حسب ما يرى البعض ومنهم المواطن " العربي التونسي" الذي قال كلاما ننشره له حتى إن كنّا لا نتفق معه في البعض من المواقف والأفكار وهو يؤكّد أنه المسؤول الأول والأخير عن كل ما يقول. احتفالات الاستقلال والجدل الكبير يقول السيد العربي التونسي : " إن ما يقوم به جماعة البندير…
قال شاعر قديم لنا لعلنا نتعلم : "احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة". أثارت فتوى المرجعية, الخاصة بالجهاد الكفائي, ونهوض الشعب شيباً وشباناً, حفيظة كل عدوٍ, سواءً من الداخل او الخارج, فوقف أعداء الحشد من الساسة, ضد القانون الذي يحفظ حقوقه, من الشهداء والجرحى وعوائلهم, فوصفهم بعض الحاقدين بالمليشيات, ونعتهم آخرين بالحشد الطائفي, ودعا آخرون لحله! عُقدَت جلسة مجلس الوزراء, لتصيغ مسودة قانون الخدمة الإلزامية, قانون كان يلح على إقراره, الحزب الإسلامي, بالتعاضد مع حركة الوفاق, وبالنظر لعدم استقرار الوضع الأمني, وتغلغل التنظيمات الإرهابية, في المناطق الغربية وديالى والموصل, مما يستوجب القلق, فمن السهل…
في خضم الجدل الذي ما زال قائما حول قرار تصنيف حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية أدلى المواطن " العربي التونسي " برأيه في هذا الموضوع . وبالرغم من أن ٍهذا الرأي بدا مخالفا للكثير من الآراء فإننا ننشره باعتبار أنه مسؤول عن كلامه ومواقفه في إطار حرية الرأي والتعبير . يقول السيد العربي التونسي في مستهل حديثه: " : " إن قرار تصنيف حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية من قبل دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية بمبادرة خادم الحرمين الشريفين ومصادقة الكثير من الدول العربية ومنها تونس بمناسبة انعقاد الدورة 34 لمجلس وزراء الداخلية العرب يوم 2 مارس 2016 بإشراف…
الأربعاء, 02 مارس 2016 13:43

أمال إرجاع الأدمغة المغربية

لا يمر يوم دون أن يطلعنا الإعلام الغربي أو الشبكة العنبوتية على تألق وبزوغ طاقة شباب مغربي في البلدان الأجنبية، في مختلف المجالات العلمية والسياسية والاجتماعية والثقافية، مما يطلق العنان لأسئلة كبرى حول علاقة تلك الكفاءات بالمغرب واهتمام المسؤولين بها، فلماذا بلدنا لا يفسح المجال أو يساعد على توفير الشروط الموضوعية لتنمية القدرات الذاتية للمواطنين؟، وكيف نجحت الدول الغربية في استثمار قدرات أبنائنا؟ وأية إستراتيجية وطنية لتسخير الأدمغة المغربية للتنمية الشاملة والتمكين الاقتصادي للطبقات الوسطى والفقيرة؟ فاقتصاديا سوف يتمكن المغرب من القضاء على بطالة الشباب عبر تشجيع المقاولة ودعم التشغيل الذاتي، فإذا تمكن كل مفكر مغربي من تأسيس مقاولة إنتاجية سوف…
  في ظل ما تعيشه الأمة العربية والإسلامية من مشاكل وانقسامات وفي ظل ما يحدث في ليبيا وينبئ بتدخل عسكري أجنبي ستكون عواقبه وخيمة على أكثر من طرف يرى التونسيون أنه لا بد من فعل أي شيء من أجل منع الحرب الوشيكة على الشقيقة ليبيا . ودون أدنى شك تتباين الآراء وتختلف على غرار رأي هذا المواطن التونسي الذي يحمّل مسؤولية ما يحدث ليس فقط للقوى الكبرى التي لا تهمها إلا مصالحها بل إلى حكام الخليج الذين يرى أنهم مسؤولون عن كل ما حصل ويحصل للعرب والمسلمين . ودون مقدمات يدخل ضيفنا " المواطن " الطاهر التونسي " في صلب…

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية