أراءوتحاليل

الأربعاء, 02 مارس 2016 13:43

أمال إرجاع الأدمغة المغربية

لا يمر يوم دون أن يطلعنا الإعلام الغربي أو الشبكة العنبوتية على تألق وبزوغ طاقة شباب مغربي في البلدان الأجنبية، في مختلف المجالات العلمية والسياسية والاجتماعية والثقافية، مما يطلق العنان لأسئلة كبرى حول علاقة تلك الكفاءات بالمغرب واهتمام المسؤولين بها، فلماذا بلدنا لا يفسح المجال أو يساعد على توفير الشروط الموضوعية لتنمية القدرات الذاتية للمواطنين؟، وكيف نجحت الدول الغربية في استثمار قدرات أبنائنا؟ وأية إستراتيجية وطنية لتسخير الأدمغة المغربية للتنمية الشاملة والتمكين الاقتصادي للطبقات الوسطى والفقيرة؟ فاقتصاديا سوف يتمكن المغرب من القضاء على بطالة الشباب عبر تشجيع المقاولة ودعم التشغيل الذاتي، فإذا تمكن كل مفكر مغربي من تأسيس مقاولة إنتاجية سوف…
  في ظل ما تعيشه الأمة العربية والإسلامية من مشاكل وانقسامات وفي ظل ما يحدث في ليبيا وينبئ بتدخل عسكري أجنبي ستكون عواقبه وخيمة على أكثر من طرف يرى التونسيون أنه لا بد من فعل أي شيء من أجل منع الحرب الوشيكة على الشقيقة ليبيا . ودون أدنى شك تتباين الآراء وتختلف على غرار رأي هذا المواطن التونسي الذي يحمّل مسؤولية ما يحدث ليس فقط للقوى الكبرى التي لا تهمها إلا مصالحها بل إلى حكام الخليج الذين يرى أنهم مسؤولون عن كل ما حصل ويحصل للعرب والمسلمين . ودون مقدمات يدخل ضيفنا " المواطن " الطاهر التونسي " في صلب…
 ثمة عوامل مهمة كانت وما تزال؛ اسباب مباشرة لتراجع الدولة، وكلنا يتحدث ويًطالب بالرجل المناسب في المكان المناسب، ولكن كيف نناسب المناسب مع حديث وأقاويل لا تُناسب، وكلام فارغ إنطوى على التقسيط والتشهير؟!لا يُعقل أبداً خلو العراق من الكفاءات الوطنية، ولو بحثنا لوجدناهم في ذيل القائمة ومرمى التسقيط ودائرة الإتهام؟!ترتكز الدولة على قوانين تتبعها سلطات، وشعب وإعلام كسلطة رابعة؛ تتكامل الأدوار وتجد حقائق بنوية الدولة، وطالما تحدث كثيرون عن الفساد، وحجم التراجع والسوادوية، وصارت أداة إعلامية دسمة وإفتعال ملفات وإبتزاز سياسي؛ ساعد إشاعتها ساسة تحدثوا عن إتهامات فساد جماعي، وحين سؤالهم عن فشل ذاتهم، يقولون: كلنا فشلنا؟!وراء كل تعميم؛ تكتيم…
هنا في مركز الرمادي؛ أمرأة تلد طفلاً بمساعدة القوات الأمنية، وبين العبوات الناسفة التي زرعها داعش، وهناك في قيارة الموصل وقرية الجود تحديداً؛ داعش يعدم عشرات النساء والأطفال، ويشرد العوائل في العراء؛ في جريمة بشعة من سلسة جرائمة؛ ليتركهم يموتون من شدة البرد؟!كل شيء مباح عند الدواعش، وأسهل طريق؛ إثارة الفتنة والطائفية والنزاعات وحرب الشائعات؟!سجل إنتصار القوات العراقية في الرمادي؛ مواقف كبيرة ولو تحدثنا أعوام لن نحصي قصصها، وفي المعركة أثبتت القوات العراقية المهنية والحرفية العالية، ولم يتوقع داعش؛ دخول القوات من جنوب الأنبار وتحشد في الشمال، فدخلت القوات من منطقة الورار التي لا يوجد فيها جسر، بينما قطع داعش…
ثمة سؤال لم يجد الإجابة عند معظم الشعوب، وهي لم تعطي دقائق من وسائلها الإعلامية، ولا عمود في صحافتها المقروءة، ولا تساؤل عن سر تعبئة الملايين في بقعة واحدة في وقت، بلا موعد ولا إستعدادات مسبقة.مالذي يدفع هذا العجوز للسير شهراً على الأقدام، وماذا سيأكل وأين ينام ومن يؤمن له الطريق، ولماذا إختار الأمام الحسين كربلاء؟!مُن إختار لهذه الجموع أن تسير بلا قائد، ومن ينظمها، ومن أين تمويلها، ولماذا كل هذا التفاني في الخدمة، ولا مشاكل بين السائرين الى درب الإمام الحسين عليه السلام، وكيف يمكن لملايين بلا حكومة، وكل واحد فيهم خادم صغير لغيرة، وقائد كبير حكيم في نفسه،…

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية