أراءوتحاليل

بعد لا وحل المنجل في القلة...الكل اصبح يبحث عن الاسم البديل للصيد..بالدقازة"..وبطز....حكمة"..وبانتفاخ الهرة والمعرفة الوحدانية ..شق يرى ان القادم من اختيارالابن المدلل الذي سطا على شقف النداء...طبعامن سيرشحه سيكون من المنبطحين ..والسامعين ..والمطيعين لولي نعمته ..وتسألني عنهم أفيدكم انهم كثر ..بالامس كانوا نكرات غير معرفات..وأقصى طموحهم كان منصب معتمد ..مع الاحترام للخطة النبيلة...وشاءت الاقدار ان يصبحوا من المسهولين بفعل "ديكريتو"الامير... وشق يرى في عودة بعض الأزلام لسدة الحكم نظرا للتجربة التي راكموها زمن بن علي...وفيهم خلاص الأمة ...وكان 23 ..سنة من ممارستهم للسلطة لم تكن كافية لتخريب البلد.. وشق اخر يرى الإنقاذ في اعلاء كلمة لا..لا لحكومة وحدة وطنية ..ولا…
تجادلت كثيرا...وتبصرت بمنظار رصد هلال رمضان في شان ما طرح من حكومة وحدة وطنية ..وأيقنت في النهاية ان التغيير المزمع القيام به في الحكومة سوف لن يشذ عن قاعدة المحاصصة الحزبية بين النداء والنهضة الغنوشية...فالأول بحكم تشظيه سيدفع بأسماء للتوزير ممن ساندوا الانقلاب على الشرعية ..وهتفوا في "مؤتمر سوسة"بحياة عيون ولد ابوه ..ولا شئ قبله ولا بعده..فالمنصب يا سادة يستوجب الانبطاح ..والنباح..ومدان الوجه في المقاهي بالافتتاح...بقربيطة ..ومقص ..والكل مباح...فلا تحدثوني عن وطنية وكفاءة ..وخوف من انهيار اقتصاد ..فذلك من باب دقان الحنك الفضاح...النداء سيعاقب من وزراءه القدامى من تجرأ عن نقد توجهات ابن السلطان ..وسيعوضم ببندير لا يعرف الا الطاعة…
أمْلت التحولات التي شهدها العالم في التاريخ الحديث دورا مغايرا للمرأة في الساحة الاجتماعية. وكانت المرأة سواء المسلمة أو المسيحية أو اليهودية الأبرز من حيث التأثر بهذا المناخ الجديد. فقد شهد الواقع الذي تسود فيه الأديان الثلاثة تبدلات عميقة تجلّت في تشكّلِ ثقافة مغايرة، طرحت رؤى جديدة انعكست على دور المرأة وعلى حضورها في المجتمع، وبالمثل على مساهمتها الحضارية بشكل عام. فما عادت المرأة المتأتية من الثقافة الإسلامية أو الثقافة اليهودية-المسيحية تلك المرأة المنزوية والسلبية، المنفعِلة بالأحداث والتغيرات دون مساهمة فيها أو صنعها، بل باتت شريكا فاعلا في التحولات الكبرى. وصحيح أن المرأة في التقليد الإبراهيمي عامة تتماثل من حيث…
تصاعدت العلمليات الإرهابية في هذه الأيام، وليس أحداثها محض صدفة مع إحتدام الصراع السياسي، والمناكفات العلنية المخجلة، حتى وصل تبادل الإتهامات الى التكفير والتهديد بالقتل، وما عادت أساليب التخويف والتخوين تتجاوز منابر العبادة، ومع شدة التنافس اللاأخلاقي، لا نجد قوة تطبق قوانين ردع التحريض والشروع الفعلي بالإرهاب.تحول صراع القوى المبطن الى ظاهري، وما الثمن سوى مواطن لا ناقة له ولاجمل؛ أن جاء هذا أو راح ذاك؟!كل يوم تفجيرات وقتل وخطف، وجرائم فساد وتحريض سياسي ومنابر بثوب جديد، وقوى تدفع الإقتتال وإتهامات عريضة، وكلام يطول ويتشعب ويضاف عليه، وكل هذا يبعث أسئلة في بال أيّ مواطن، ويبحث عن أسباب تخطي هؤولاء…
في احتفالات عيد الاستقلال لاحظ الجميع عودة المديح والتمجيد للرئيس الأول للجمهورية التونسية الحبيب بورقيبة . وهنا اختلفت الآراء والمواقف بين من يعتبرون أن بورقيبة صانع هذه البلاد وبانيها وبين من يعتبرون أن بورقيبة " خرّب البلاد وباعها للمستعمر الفرنسي وعمل على تغريبها واستئصالها من جذورها العربية الإسلامية " حسب ما يرى البعض ومنهم المواطن " العربي التونسي" الذي قال كلاما ننشره له حتى إن كنّا لا نتفق معه في البعض من المواقف والأفكار وهو يؤكّد أنه المسؤول الأول والأخير عن كل ما يقول. احتفالات الاستقلال والجدل الكبير يقول السيد العربي التونسي : " إن ما يقوم به جماعة البندير…

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية