أراءوتحاليل

لم يبق على ولاية الكوري بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في منصبه سوى أسبوع واحد، يغادر بعدها مكتبه في نيويورك بعد عشرة سنواتٍ أمضاها في منصبه الأممي الرفيع، حيث سيحل مكانه في أول أيام العام 2017 أمينٌ عامٌ جديدٌ، ليتولى إدارة ملفات المنظمة الدولية الأكبر والأهم في العالم، وقد تنافس على المنصب ثمانية مرشحين من بينهم لأول مرةٍ سيدتان، وفاز من بينهم البرتغالي أنطونيو غوتيريس بالمنصب في تصويتٍ داخل مجلس الأمن الدولي، إذ حاز على موافقة الخمسة الكبار، وقد قضت العادة في الدورات الثمانية السابقة على مدى سبعين عاماً وهي عمر المنظمة الدولية، بضرورة حصول توافق بين أعضاء…
ألمٌ كبيرٌ ووجعٌ أصاب التونسيين والعرب أجمعين، مأتاه غيلة الشهيد محمد الزواري من جهاز الاستخبارات الصهيوني (الموساد)، وقتله بدم بارد، أمام منزله في مدينة صفاقس، يوم الخميس 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري. لم يكن الشهيد قبل الواقعة علامةً بارزة في تونس، أو في خارجها، في بلاد العرب المختصّة في صناعة الرمزيات والزعامات، الحقيقية منها والوهمية، فلا هو لاعب كرة قدم موهوب أو فنان مشهور أو قائد سياسي خطيب كلوم أو وجه نقابي مألوف عند العموم، أو ناشط مدني مذكور، إلا في حدود بعض الأنشطة العلمية، في مجال هندسة الطائرات بدون طيار، والتي لم تكن تشدّ إليها اهتمامات العوام، فالعلوم في أوطاننا…
في كل الازمات التي عرفها القضاء وخاصة  فيما يتعلق بالتاسيس لقضاء مستقل لا خاضع ولا خانع تحول اجهزة السلطة التنفيذية تلك المعركة الى داخل الاسرة القضائية وتغذي كل تلك الخلافات التي رافقت العشرية الاخيرة بين القضاة كافراد وبين الهياكل التي تعددت وتنوعت الى حد انها اصبحت تعمل لاسقاط منافسها من اجل الظفر باكبر عدد من المنتسبين ومن المتحمسين ومن الغاضبين من الهيئة الوقتية للاشراف على القضاء العدلي -وهي هيئة منتخبة وكنت قد اشرفت على انتخاباتها -او من الجمعية -التي خاضت قبل وبعد الثورة معركة تكريس قاضء مستقل في كل مراحله - او من الظروف او من القرارات او من الرموز…
للمرّة الألف تثبت قناة الحوار التونسي أنها لم تأت إلى المشهد الإعلامي من باب الصدفة وأن آخر ما يهمّها في هذه البلاد مشاكل هذا الشعب وهمومه . ولا أعتقد أننا ما زلنا في حاجة إلى دليل على ما نقول . ففي حلقة البارحة من برنامج " كلام الناس " على سبيل المثال استضاف فريق الإعداد  مجموعة من الضيوف ومنهم الأستاذ حسن الغضباني  والراقص أو الإستعراضي أو ما شئتم أن تسمّوه شمس الدين باشا.
ستتضح تفاصيل اغتيال المهندس التونسي، محمد الزواري (أو الزواغي)، الذي تلقى عدة رصاصات أمام بيته في مدينة صفاقس. وتؤكد مؤشرات تعدّدت مصادرها أن جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية (الموساد) قد ضرب من جديد في تونس، من دون التفطّن إليه في الوقت المناسب. ولم يكن من العبث أن تقيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري، عز الدين القسام، بيت عزاء الأحد الماضي للشهيد، في انتظار أن تستكمل الجهات الأمنية والقضائية التونسية تحقيقاتها، للتأكد من الجهة وراء الجريمة البشعة.

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية