أراءوتحاليل

  ثمة كوكبة مهمّة من مثقفي البلاد العربية تتوزع على جملة من البلدا الغربية، باتت تلعب دورا معتبرا في الحراك الثقافي الحاصل بين الثقافتين. يطبع اهتماماتها انشغال بقضايا المثاقفة بكافة أبعادها وآثارها، ناهيك عمّا لها من انعكاسات على الجانبين. ونقصد بالأساس فئة المثقفين الذين اختاروا المكوث الطوعي في الغرب وليس المثقفين العابرين، الذين اقتضت ظروف عملهم، أو دراستهم، أو ما شابه ذلك الإقامة المؤقتة فيه. من هذا الباب سنسلّط الضوء على شريحة مَن صاروا مواطنين غربيين، أو من نشأوا في أحضان تلك المواطنة مع استبطانهم لمكوَّن حضاري عربي. فأية هوية حضارية تميز هؤلاء وأي دور وظيفي لهم في ظلّ تقلص…
العلاقات الجزائرية الفلسطينية قديمة وتضرب في أطناب الأرض،فالجزائر التي كانت محتلَّة من طرف الامبريالية الفرنسية الاستدمارية تعرف جيداً ما يعانيه الشَّعب الفلسطيني الأعزل والذي يعاني على كافة الأصعدة والمستويات،وتعتمد ضدَّه الصحافة الصهيونية العالمية إستراتيجية تشويه وتزيف للحقائق بعدما استطاعت بعد انتزاع وعد بلفور المشئوم بتاريخ2نوفمبر1917من بريطانيا أنْ تنجح في زرع كيان مغتصب طائفي في قلب الأمة العربية العريقة.وذلك لتنفيذ إستراتيجية الفصل بين جناحي  طائر الفينيق التاريخي،وإضعاف الدُّول العربية وتفكيك وحدتها القومية وتماسكها الحضاري والجغرافي باعتبار أنَّ العالم العربي يجمعه تاريخ وثقافة ولغة ودين وعادات وتقاليد متجذِّرة بين مختلف أعراقه وطوائفه وبنيته الاجتماعية والديمغرافية،فالكيان الصُّهيوني المجرم عندما أُعلن عند قيام دولته…
السبت, 21 جانفي 2017 21:11

المكناسي تقاوم

لاتزال المكناسي تصارع منذ إنطلاقتها في رحلة العصيان، بدخول يومها الثالث والعشرون، يوم لم يكن كسابقيه فالحملات التضامنية إكتسحت العديد من الجهات وأبرزها الوقفة التضامنية التي دعى إليها أبرز الوجوه السياسية والحقوقية الشابة أمام المسرح البلدي عشيت اليوم السبت الموافقع ل 21/012017 والمطالبة برفع الحصار الامني المسلط على الجهة منذ أسابيع وحالة الصدام الليلي المتواصل دون تدخل حكومي لإيجاد حلول جذرية يكون فيه الحراك الاجتماعي أساس العملية التواصلية ومطالبه أهدافها، مساندة معنوية وسياسية تأتي على خلفية التعاملي والتمشي الحكومي مع مختلف التحركات الاجتماعية المتصاعدة وتيرتها والتي في حقيقة الامر اما ان تجابه بالصدام الامني أو السجون والايقافات والتلفيق وهو ما…
بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي   صعد نجم صحراء النقب وسما في الأيام القليلة الماضية، وُسلِّطت عليها الأضواء الإعلامية، وإليها شدَّ الرحالَ الإعلاميون والسياسيون، والمتعاطفون والشامتون، والمعتدلون والمتطرفون، والمؤيدون والمراقبون، ومن قبلهم سبق إليها الشرطة والعسكر، والجيش والحكومة الإسرائيليين، فتحولت بلداتها الصغيرة إلى ما يشبه الثكنات العسكرية، وبات جيش الاحتلال يجوس فيها ويخرب، ويدمر ويهدم، ويهدد بالمزيد ويتوعد، وإلى جانبه رجال الشرطة يدققون في محاضر الهدم، ويشهدون على عمليات الجرف، ويدفعون من يعترض، ويعتقلون من يقاوم، ويقتلون من يعلو صوته ويهدد، وقد صاحبتهم جرافاتٌ ضخمة وشاحناتٌ كبيرة، عمياء تدوس، وكالفيلة تخوض، فما أبقت جداراً قائماً، ولا بيتاً عامراً، ولا أسرةً…
منذ ظهور تنظيم داعش في نهاية سنة 2013كردِّ فعل مخابراتي غربي صهيوني على الفشل الاستراتيجي في العراق بعد أن اضطر الرئيس الديمقراطي الأمريكي باراك اوباما الذي انتهت ولايته الدستورية قانونا ممهداً لدونا لد ترامب لكي يتسلم دفة الإدارة في البيت الأبيض بداية من يوم الجمعة ويكمل في نفس السِّياسة الأمريكية والرامية إلى رعاية الإرهاب العالمي والتكفيري سراً كما فعلت منذ العهد الأفغاني في بداية الثمانينات من القرن المنصرم وإن كان ترامب يصرح في كل خرجاته الإعلامية والخطابية الحزبية بأنَّ هدفه هو القضاء على تنظيم داعش الذي خلف القاعدة في العمالة لصالح أجهزة الاستخبارات الأمريكية والموساد الصهيوني،أوباما الذي فُرض عليه سحب…

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية