أراءوتحاليل

للمرّة الألف تثبت قناة الحوار التونسي أنها لم تأت إلى المشهد الإعلامي من باب الصدفة وأن آخر ما يهمّها في هذه البلاد مشاكل هذا الشعب وهمومه . ولا أعتقد أننا ما زلنا في حاجة إلى دليل على ما نقول . ففي حلقة البارحة من برنامج " كلام الناس " على سبيل المثال استضاف فريق الإعداد  مجموعة من الضيوف ومنهم الأستاذ حسن الغضباني  والراقص أو الإستعراضي أو ما شئتم أن تسمّوه شمس الدين باشا.
ستتضح تفاصيل اغتيال المهندس التونسي، محمد الزواري (أو الزواغي)، الذي تلقى عدة رصاصات أمام بيته في مدينة صفاقس. وتؤكد مؤشرات تعدّدت مصادرها أن جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية (الموساد) قد ضرب من جديد في تونس، من دون التفطّن إليه في الوقت المناسب. ولم يكن من العبث أن تقيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري، عز الدين القسام، بيت عزاء الأحد الماضي للشهيد، في انتظار أن تستكمل الجهات الأمنية والقضائية التونسية تحقيقاتها، للتأكد من الجهة وراء الجريمة البشعة.
على غرار ما كان متوقعاً، انقسم الرأي العام التونسي، وهو يشاهد سقوط مدينة حلب في يد النظام السوري، وهي التي عانت من حصاره وبراميله، ما لم تعرفة مدنٌ في أفظع الحروب، كما عانت أيضاً من جماعاتٍ دينية متشدّدة وأمراء حربها التي لم تفسد بهاء حلب، بل أفسدت الثورة السورية برمتها، حين شوّهتها ونفرت قطاعات واسعة من الرأي العام العربي والدولي، حتى فقدت، أو تكاد، في تقديرنا، أفقها الإنساني الرحب. لسنا بصدد تفكيك العوامل الداخلية والخارجية التي أدت إلى هذا الوضع المأساوي المحزن وانقلاب أوساط مهمة من هذا الرأي العام العربي والدولي تجاه ما حدث في سورية. ولكن، علينا أن نستحضر…
ثلاثين سنة مرت و الكيان الصهيوني يمارس تكتيك الاغتيالات، لقيادات المقاومة الفلسطينية من مختلف التنظيمات مارس فيها كل انواع الاجرام على  الانستدانية و خرق كل الاتفاقات و المعاهدات الدولية و استباح امن و حصانة اراضي عربية في عدة دول . الكيان الرطاني الذي اثبتت الاحداث انه مزروع في كل شبر من وطننا العربي . 16 عملية اغتيال اختلف شكلها و الهدف كان واحدا ،تصفية رموز المقاومة العربية الفلسطينية في الداخل و الخارج .  ست طرق اغتيال، تنوعت ما بين إطلاق نار، وقصف من الطيران، وتفجير، والصعق بالكهرباء، والاعتداء بالضرب، والحقن بمادة كيمائية. استهدف  قيادات في  تونس في ثلاثة مناسبات ،…
بعد تحرير حلب من الجيش العربي السوري ..وجدت مجموعة من الدواعش والجرذان نفسها محاصرة كالفئران ..فوجهوا نداء استغاثة للمجتمع الدولي حتى لا يتم القضاء عليهم ..لتهب بعض الدول الداعمة لهم ولاجرامهم... وخاصة أمريكا وفرنسا وبريطانيا وتركيا وبلدان بول البعير الى الاستنفار ودعوة مجلس الأمن للانعقاد فورا ..لاستصدار قرار وقف إطلاق النار عليهم بدعوى انهم "مساكن ويسخفو"... لا يهم للامريكان ان كانت "الجرابع" قد قتلت ..وصلبت ..وقطعت الرؤوس ..وسبت وباعت الزيديات والكرديات ..في سوق النخاسة ..لا يهم ان احرقوا بني جلدتهم ..وعلقوا رؤوسهم بعد جزها ..لا يهم ان فاحشوا ..ونكحوا كل أنثى اعترضت سبيلهم ..ولا يهم ان فجروا المساجد والكنائس ..والأسواق…

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية