الثلاثاء, 05 جوان 2018 01:05

من واقع الحياة : هذه المرأة حامل بعد 10 سنوات من العقم واليأس والدموع والعذاب

كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)

من واقع الحياة : هذه المرأة حامل بعد  10 سنوات من العقم واليأس  والدموع  والعذاب 

لا شك أن المال والبنون  زينة الحياة  الدنيا  وأنهما من أحسن ما يمكن أن ينعم الله به على عباده . وقد يشاء الله أن ينعم بأحدهما أو بكليهما  أو أن يحرم بعض الناس منهما أو من كليهما مثلما هو الحال بالنسبة إلى هذه المرأة التي عاشت موالي عشر سنوات بين عذاب وأمل ... ويأس حتى سخّر الله لها من يخرجها من " الجحيم  " إلى الجنة التي بحثت عنها طويلا .

تقول  هذه المرأة وهي من مدينة نابل تحديدا : " قبل أن أتزوج كان حلمي الأكبر مثل كل فتاة في عمري أن يرزقني الله بطفلين أو ثلاثة  أربيهم أحسن  تربية  ويملؤون عليّ حياتي بالبهجة والسرور . وقد أنعم الله عليّ بزوج ميسور الحال لم يبخل عليّ بأي شيء  منذ أن تعرفت عليه . لكن عندما مرّ أكثر من عام ولم أشعر بأن رغبتي في الإنجاب ستتحقق بدأت أشعر بالقلق . ومع مرور الوقت تأكّدت من خلال التحاليل والخطوات التي قمت بها صحبة زوجي أنه لا شيء يمنعنا من الانجاب ... لا أنا ولا هو . ومن هناك بدأنا رحلة طويلة من البحث عن الأمل المفقود . لم يؤثّر فينا ما خسرنا من مال بقدر ما تعبنا من ضياع القت دون فائدة ... وعندما يئسنا تقريبا من الطرق العادية لجأنا إلى العرافين والعرافات لعلّنا نجد عند أحدهم ما لم نجده عند غيرهم ... وبين هذا وذاك استغرق الأمر سنوات بلغت 6 أو أكثر لكن دون أس أمل مهما كان . 

وذات مرّة قرأت إعلانا يخصالحكيمة الروحانية شريفة المغربيةوهو يقول إن لها القدرة على مساعدة أي  امرأة تعيش في الوضعية التي أعيشها . لا أخفي عليكم أنني لم أهتم بهذا الإعلان ولا بصاحبته في  البداية لأنه قد يكون مثل غيره فلا  يعني شيئا . لكن زوجي أبدى بعض الاهتمام وطلب منّي أن أذهب إليها  لأجرّب على الأقل لأنني لن أخسر ممّا خسرت سابقا . وبالفعل ذهبت إليها فأحسنت استقبالي  ورقت لحالي لأنها تعرف قيمة أن تحلم امرأة من الإنجاب وهي التي عاشت طوال عمرها تحلم به .

وبكل اختصار وحتى لا أطيل في التفاصيل فقد وجدت امرأة مختلفة تماما عن كل من عرفتهنّ من قبل . لقد ذهبت مباشرة إلى أصل الداء وكشفت أسراره منذ الأيام الأولى التي تلت زيارتي الأولى لها . ومع العمل بالنصائح الثمينة التي قدمتها لي  فقد حصل المراد بعد حوالي شهر فقط  وهذا ما أسعدني وأسعد زوجي وكافة أفراد عائلتي وعائلته . وها قد ثبت الحمل  بشهادة  طبيبي المباشر . وقد أردت اليوم من خلال هذا الملخّص لقصتي أن أعترف بجميل هذه المرأة  وأن اردّ لها القليل ممّا فعلته معنا ... ويكفي أن أقول إنها زرعت فينا الأمل في الحياة من جديدة . وهذا وحده كاف ليجعلنا نحب الحياة .

وإذا أردتم المزيد من التفاصيل لا تترددوا في الاتصال على :

الارقام التالية ;

20912330

97098105

20390907

20426841

قراءة 654 مرات

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

386 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية