بعد الهزيمة المذلة و الاداء الهزيل الذي قدمه الترجي الرياضي التونسي في مباراته امام العين الاماراتي في كأس العالم للأندية، عبر العديد من جماهير الترجي عن غضبها من هذا المستوى الضعيف الذي ظهر به فريقهم في اهم تظاهرة كروية في العالم. الا ان عمار الجمل لاعب النجم الرياضي الساحلي بدا غير ذلك حيث قام بنشر فيديو عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك سخر من خلاله من هزيمة الترجي بثلاثية أمام “العين” الاماراتي. وظهر “عمار” وهو يغطي عينه، ثم يبعد يده ويقول: “ما اخيبها وجيعة العين…عيني رجعت لاباس”.
تدور الان مباراة النادي الافريقي امام نظيره الهلال السوداني في اطار الدور التمهيدي لكأس رابطة الابطال الافريقية . و يخوض الافريقي المقابلة بالتشكيلة التالية : الشرفي - بلخيثر - العابدي - العيفة - بن يحيى - العيادي - خليل - الدراجي - الخفيفي - الحداد - الشماخي. حظ موفق لممثل كرة القدم التونسية
تكبد الترجي الرياضي التونسي هزيمة ثقيلة امام العين الامارتي 0-3 اليوم السبت في الدور ربع النهائي من مونديال الاندية لكرة القدم. وسجل محمد احمد (2) وحسين الشحات (16) وبندر محمد (60) اهداف الفريق الاماراتي. وسيلاقي الفريق الاماراتي في الدور نصف النهائي نادي ريفر بلايت الارجنتيني يوم 18 ديسمبر فيما سيكتفي الترجي الرياضي بلعب المقابلة الترتيبية من اجل المركز الخامس مع فريق غوادالاخارا المكسيسكي الذي كان انهزم في الدور ربع النهائي امام كاشيما انتلرس الياباني (2-3). وسيجمع الدور نصف النهائي الثاني المقرر يوم 19 ديسمبر ريال مدرد الاسباني بكاشيما انتلرس الياباني. ويذكر ان الترجي الرياضي الرياضي كان انهى مشاركته الاولى في مونديال الاندية سنة 2011 في المركز السادس بعد هزيمتين امام السد القطري (1-2) في الدور ربع النهائي ومونتيري المكسيكي في المباراة الترتيبية (2-3). وعول المدرب معين الشعباني في لقاء اليوم على التشكيلة التالية: معز بن شريفية – شمس الدين الذوادي – انيس البدري – يوسف البلايلي – خليل شمام (عوضه علي المشاني 70) – فوسني كوليبالي – ايمن بن محمد – سامح الدربالي – غيلان الشعلالي (عوضه محمد المسكيني 46) – طه ياسين الخنيسي – فرانك كوم (عوضه ادم الرجايبي 64).
تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم يوم الخميس رسميا بطلب إلى الاتحاد الافريقي للعبة لتنظيم كأس الأمم الافريقية المقررة العام المقبل بعد سحب تنظيمها من الكاميرون حسب ما جاء على صفحة الاتحاد المصري على تويتر. وجرد الاتحاد القاري الكاميرون من حق استضافة البطولة بسبب التأخير في الاستعدادات ولدواع أمنية. وأكد الاتحاد الافريقي القرار الذي اتخذ بالاجماع بعد اجتماع للجنة التنفيذية في أكرا أواخر الشهر الماضي.
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو يوم الخميس أن الأزمة الخليجية لم تؤثر على سير العمل بمونديال 2022 المقرر في قطر مشيرا إلى أن الاتحاد ما يزال يدرس زيادة عدد فرق هذه البطولة وإقامة بعض مبارياتها في دول مجاورة. وقال إنفانتينو في مؤتمر صحفي بالدوحة في ختام قمة الفيفا التنفيذية « لا تأثير للحصار على سير العمل في مشاريع كأس العالم حسب رأيي، العمل ماض على قدم وساق حسب التخطيط والملاعب ستكون جاهزة تقريبا عام 2020 أي قبل عامين تقريبا على انطلاق الحدث ». وأضاف أن موضوع زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 في هذا المونديال وإمكانية إقامة بعض المباريات في دول مجاورة ما يزال قيد الدراسة ولم يتخذ قرار بشأنه بعد لأنهم ما زالوا ينظرون في دراسة الجدوى لكنه شدد على أن الفيفا لن يفرض أي قرار على قطر وأن الجانبين يعملان معا وسيكون القرار تشاركيا بما يصب في مصلحة الجميع ومصلحة كرة القدم. وأفاد أن غالبية الاتحادات الأعضاء في الفيفا يدعمون زيادة العدد لأن هذا سيتيح مشاركة مزيد من المنتخبات لكنه استدرك القول « هل هذا قابل للتطبيق؟ هل هو ممكن في قطر فقط؟ على الأرجح صعب…هل يمكن إقامة بعض المباريات في بلدان مجاورة؟ ربما هذا خيار ». وذكر أنه يتابع الأخبار وعلى علم بما يحدث في المنطقة « لكن نحن في مجال كرة القدم ولسنا في مجال السياسة وفي بعض الأحيان يمكن للأحلام أن تتحقق وإذا فعلنا شيئا جيدا يصب في مصلحة كرة القدم فهذا جيد وهذا موقف قطر عندما بدأنا النقاش في هذا الأمر ». وأشار إلى أنه محظوظ لأنه ينظر إلى الأمر من منظور رياضي بحت دون الحاجة للنظر في الاعتبارات السياسية، وهو يرى أن الأمر ممكن، لكن إن كان مستحيلا فإن « كرة القدم مع 32 فريقا هنا في قطر ستكون رائعة » على حد تعبيره. وسبق أن صرح إنفانتينو قبل أيام أن فكرة مشاركة 48 فريقا جيدة ويجب تنفيذها وأنه تحدث مع قطر عن إمكانية إقامة بعض المباريات في دول مجاورة حال زيادة العدد لأنه لن يكون سهلا على قطر استضافتها بمفردها لافتا إلى ان القرار بهذا الشأن سيتخذ في مارس المقبل. غير أن التوترات السياسية بالمنطقة تجعل تطبيق هذا المقترح صعبا في ظل المقاطعة التي تفرضها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر والتي تتضمن إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية لهذه الدول أمام الدوحة. ونالت قطر شرف استضافة المونديال في ديسمبر العام 2010 وتعهدت حينها بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ بطولات كأس العالم ومن أجل ذلك تقوم بتنفيذ مشاريع ضخمة تضم إنشاء ملاعب وطرق وسكك حديد وموانئ ومطارات وغيرها من مشاريع البنى التحتية. وتفيد التوقعات الرسمية أن الإنفاق على مشاريع البطولة سيصل إلى 200 مليار دولار وسيستمر حتى العام 2021. وبدأ الشهر الماضي العد التنازلي لآخر أربع سنوات على انطلاق المونديال الذي تحدد موعده بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022 يكون أول بطولة كروية ضخمة تقام في الشرق الأوسط وفي بلد عربي إسلامي وأول نسخة مونديالية تقام في فصل الشتاء.
الصفحة 1 من 129

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

257 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون