الإثنين, 07 أوت 2017 19:59

أحرقوا البلاد : بقلم الاستاذ علاء الدين العياري

كتبه 
قيم الموضوع
(2 أصوات)

 

أحرقو البلادَا.. الأخضرُ صار رمادَا..

 

الثمار صارت فُتاتَا..

حتّى الماء صار سرابَا..

ما أبدو السّلامَا..

أحرقو البلادَا لما كلّ هذا التهذيب..

خرقو البنودَا زرعو القيودَا..

صنعو الصِّعاب الشِّدادَا

جعلونا شُرودَا إذ كنّا أسيادَا..

لست أدرِى لما كلّ هذا التهذيب أهو الخوف البديلَا..

فرّقونا، إذ كنّا شُمولَا إمتهنو فينا التّمثيلَا..

ضلّلونا تضليلَا وأقامو علينا وفينا العويلَا

عاد صَرحنا ذليلَا إذ ما كان له مثيلَا فذلّلونا تذليلَا..

فيا أهل العقول.. بربّكم، أريحوا العقولَا..

أين مَن واكبو السّنين الأولَى..

أليس فيكم، منكم، حتّى عنكم شديدًا رشيدَا يرَى الأنسب السَّديدَ

في مَن هتك العِرض وباع البلادَ..

يا سادتي لما كلّ هذا التهذيب..

حزين هذا المساءْ...

كأنّ رياح الغدرتهزّ مجد وطني شِمالا وشِمالَا..

حزين جدّا هذا المساءْ..

حتّى من إمتهن النِّضال يخاف الإغتيالا..

أن يعود قتيلا..والقاتل مجهولَا..

فيُرْمَى في رمسه، لا ورد ولا إكليلَا

ثمّ ينسى ويصير في التاريخ ذليلَا..

أم أنّ الرّجال ما عادو إذ ذاقو مهانة وخُمولَا...

وذاك الجليلُ ما عاد جليلَا..

وذاك الجيل ما عاد جيلَا...

أحتاج نهرا من الخمر جزيلَا...

غفرانك ربّى كثيرا..

إنّ الخمر للحزن هذا المساء يأبى بديلَا..

كتبه الاستاذ : علاء الدين العياري 

 

قراءة 578 مرات

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

223 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية