طباعة
الأربعاء, 19 جوان 2019 17:12

السعودية تُجند الأطفال للحرب في اليمن مميز

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
منع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إدراج السعودية على قائمة أميركية للدول التي تستخدم الأطفال جنودا، رافضا ما توصل إليه خبراء من أنها تستخدم أطفالا للقتال في الحرب الأهلية الدائرة في اليمن، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن أربعة مصادر مطلعة. ومن شأن هذا القرار، الذي صدر بعد نقاش داخلي محتدم، إثارة اتهامات جديدة من جانب أنصار حقوق الإنسان وبعض أعضاء الكونجرس الأميركي بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تضع المصالح الأمنية والاقتصادية على رأس أولوياتها فيما يتصل بالعلاقات مع السعودية الغنية بالنفط، والتي تعد أحد أكبر حلفاء الولايات المتحدة وأحد أكبر مشتري الأسلحة منها. وقالت المصادر الأربعة إن خبراء في وزارة الخارجية الأميركية أوصوا بإدراج السعودية على القائمة التي ستعلن قريبا، والتي استندت جزئيا إلى تقارير إخبارية وتقديرات جماعات حقوق الإنسان التي ذكرت أن السعودية استأجرت مقاتلين أطفالا من السودان للقتال لصالح التحالف المدعوم من الولايات المتحدة في اليمن. ووفقا لثلاثة من المصادر، واجهت التوصية اعتراضا من مسؤولين آخرين في وزارة الخارجية الأميركية رأوا أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت القوات السودانية تعمل تحت إمرة ضباط سودانيين، أم أنها تتلقى التعليمات من التحالف بقيادة السعودية. وكان تقرير في صحيفة "نيويورك تايمز"، نقل عن مقاتلين سودانيين، قولهم إن قادتهم السعوديين والإماراتيين يوجهونهم من مسافة آمنة لقتال أعداء التحالف من ميليشيات جماعة "أنصار الله" (الحوثي) المتحالفة مع إيران. وقالت المصادر الأربعة، التي طلبت عدم نشر أسمائها، إن بومبيو رفض توصية الخبراء الذين يعملون بمكتب وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة الاتجار بالبشر. وللمكتب دور رئيسي في التحري عن تجنيد الأطفال حول العالم. وفي هذا السياق، نقلت "رويترز" عن مسؤول في وزارة الخارجية: "تندد الولايات المتحدة بالتجنيد غير القانوني للأطفال أو استخدامهم كجنود. ونؤكد أهمية وقف مثل هذه الممارسة أينما كانت". لكن المسؤول لم يشر على وجه الخصوص إلى القرار المتعلق بالسعودية أو ما إذا كانت علاقات الرياض الأمنية مع واشنطن أُخذت في الاعتبار.
قراءة 135 مرات