طباعة
الإثنين, 25 مارس 2019 16:23

الاعتاف بسيادة اسرائيل على الجولان تمهيد لضم الضفة

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن اعتراف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السورى المحتل سيجد فيه قادة اليمين الإسرائيلى ضوء أخضر لضم الضفة الغربية. وفى تقرير للكاتب مايل كوبلو فإن هناك فرقا كبيرا بين المنطقتين، لكن كلاهما خاضع للسيطرة الإسرائيلية منذ حرب عام 1967، فمرتفعات الجولان ذات الكثافة السكانية المنخفضة، التى استولت عليها من سوريا وضمتها "إسرائيل" فى عام 1981 فى تحدٍ للنقد الدولى، كانت تستخدم من قبل سوريا لقصف منطقة الجليل الإسرائيلية الأدنى منها. أما الضفة الغربية، فهى مكتظة بالسكان وهى القضية الأكثر تعقيد فى الصراع الإسرائيلى الفلسطينى منذ عام 1967، وإن ضمها الاحتلال سيحول دون استقلال دولة فلسطينية، ويخاطر بإشعال الشرق الأوسط بأكمله. ويقرأ اليمين الإسرائيل أيضا هذه الإشارات كتشجيع لمواصلة ضم الأراضى الفلسطينية المحتلة فى الضفة الغربية، وهى خطوة أكثر خطورة من شأنها أن تعرض "إسرائيل" لتهديد وجودى لا مثيل له. وكان نائب وزير الخارجية الروسى والمبعوث الخاص لرئيس روسيا إلى الشرق الأوسط، ميخائيل بوجدانوف، قد قال إن اعتراف الولايات المتحدة المحتمل بسيادة إسرائيل على الجولان السورى المحتل، سيقوض التسوية السلمية بالشرق الأوسط. وأضاف بوجدانوف أن استعداد الولايات المتحدة للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان "سيقوض آفاق التسوية السلمية على أساس مبدأ السلام مقابل الأرض والمبادرة العربية". وأكد الدبلوماسى الروسى أن "الأمريكيين يقوضون أى آفاق للتسوية بين العرب وإسرائيل" واصفا القرارات المتبنية حول ضم كل من شرق القدس والجولان إلى إسرائيل بالباطلة وغير الشرعية والمتناقضة مع القانون الدولى. وأعلن الرئيس الأمريكى، دونالد ترمب، الخميس الماضى، أن "الوقت حان للاعتراف بسيادة إسرائيل الكاملة على هضبة الجولان السورية المحتلة من قبل القوات الإسرائيلية منذ حرب 1967، وذلك فى إجراء يتناقض مع جميع القرارات الدولية حول هذه القضية".
قراءة 202 مرات