ترى اوساط مراقبة انه اذا كانت السعودية تكفلت باغتيال الحريري مالياً وسياسياً ومعنوياً فان اسرائيل دخلت على الخط لتصفية رموزهم جسدياً، حيث نجحت شعبة المعلومات في الامن العام من توقيف العميل الاسرائيلي احمد الضابط في 5 من الجاري بعد مراقبته منذ مدة ووضعه في دائرة الرصد وهو من سكان صيدا ومن جماعة الارهابي احمد الاسير ولدى التحقيق معه اعترف بانه كلف من قبل مشغليه في «الموساد» الاسرائيلي بمراقبة تحركات النائبة بهية الحريري والاعداد لعملية اغتيالها التي استغلت الاجهزة الاسرائيلية توقيت استقالة الحريري للبدء بتنفيذها على امل احداث فوضى عارمة تتوج باقتتال سني - شيعي يبدأ ولا ينتهي، الا ان يقظة الامن العام افشلت المذبحة المرتقبة.

اما لماذا النائبة الحريري وليس غيرها، تقول الاوساط ليبرز الامر وكأنه رد فعل على استقالة الحريري من رئاسة الحكومة للتعمية على الحقيقة اضافة الى انها قامة سياسية ورفيقة شقيقها الشهيد رفيق الحريري ناهيك بانها دعامة اساسية في «تيار المستقبل» حيث يتولى ابنها احمد الامانة العامة للتيار الازرق، فيما يشغل نجلها نادر دور المستشار الشخصي للرئيس الحريري وكاتم سره الامين، فهل بموازاة الاغتيال السياسي والمالي والمعنوي لرئيس الحكومة على يد السعودية تكفلت اسرائيل بتصفيتهم جسدياً، ولماذا في هذه المرحلة بالذات نشرت وزيرة الخارجية الاسرائيلية ستيفي ليفني صورة تجمعها بمدير المخابرات السعودي الاسبق تركي الفيصل في احدى العواصم الاوروبية على حسابها الشخصي، وسبق لليفني تصريحها المشهور: «عاشرت مسؤولين عرباً لاستولي على اسرار دولهم».