مثل الرئيس السوداني المخلوع، عمر البشير، اليوم الأحد، أمام النيابة العامة المكلفة بقضايا الفساد في الخرطوم، حيث ظهر للمرة الأولى أمام الرأي العام منذ إقالته في نيسان/ أبريل تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية. ووصل البشير مرتديا الثياب التقليدية إلى مقر النيابة العامة، يرافقه موكب آليات عسكرية وعناصر أمنية مسلحة. وبث التلفزيون السوداني الرسمي، للمرة الأولى فيديو مصور للبشير داخل سجن كوبر المركزي بالعاصمة الخرطوم. وصعد البشير وفقا للفيديو المصور، على سيارة رباعية الدفع بيضاء اللون، وهو يرتدي الزي السوداني "الجلباب والعمامة". وكان البشير وقت التصوير في طريقه إلى نيابة مكافحة الفساد لاستجوابه بتهم "حيازة النقد الأجنبي والثراء الحرام". وقال وكيل النيابة علاء دفع الله، للصحافيين "تم إحضار الرئيس السابق وإبلاغه بأنه يواجه تهمًا بموجب المادتين 5 و9 حيازة النقد الأجنبي، والمادة 6 الثراء الحرام، والمادة 7 الحصول على هدية بطريقة غير قانونية". وأفاد المصادر بأن البشير غادر بعد دقائق.
أعلن الحوثيون أنهم هاجموا مجددا مطار أبها الواقع جنوبي السعودية بطائرة مسيرة فجر اليوم الإثنين، وقالوا إن الهجوم أوقف الملاحة الجوية من المطار وإليه. وقالت قناة المسيرة الناطقة بلسان حركة الحوثي اليمنية إن الحركة شنت هجوما جديدا بطائرة مسيرة على مطار أبها بجنوب السعودية. ولم يصدر تأكيد لهذا الهجوم من السعودية. وشن الحوثيون عدة هجمات استهدفت مطار أبها منذ يوم الأربعاء عندما أدى هجوم صاروخي ضد نفس المطار إلى إصابة 26 شخصا. وقالت حركة الحوثي يوم السبت إنها شنت هجمات بطائرات مسيرة على مطاري أبها وجازان بجنوب السعودية، وذلك ضمن عملية وصفوها "بالواسعة والنوعية". إلى ذلك، اعتبرت جماعة الحوثي في اليمن، اليوم الإثنين، أن أي سفينة نفطية في البحر الأحمر أو بحر العرب ستكون هدفاً مشروعا لهم، حال استمر التحالف بعملياته العسكرية. جاء ذلك في تصريحات لرئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين، مهدي المشاط، ونشرتها وكالة الأنباء الخاضعة لهم. وقال المشاط إن "استهداف مضخات النفط في السعودية قرار يمني خالص، وهو البداية لتدمير الصناعة النفطية في دول العدوان". وأضاف القيادي الحوثي "سيكون أي موقع نفطي أو سفينة تحمل النفط في البحر الأحمر وبحر العرب أهدافاً مشروعه لنا حتى يتوقف العدوان". وأشار المشاط إلى أن صواريخ جماعته والطائرات المسيرة "أصبحت قادره على الوصول إلى أي نقطه في دول الخليج". وهدد "المشاط" "كل دوله لا تنسحب من تحالف العدوان (التحالف العربي) ستطالها صواريخنا بما في ذلك السودان ومصر" . وأضاف القيادي الحوثي "إذا تراجعت أميركا عن دعم العدوان ودعم إسرائيل ليس لدينا مانع من العلاقات معها".
أعلن نائب رئيس المجلس العسكري في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو المشهور بـ"حميدتي"، اليوم الثلاثاء، أن المجلس العسكري الانتقالي يعتزم تشكيل حكومة تكنوقراط انتقالية، بأقصى سرعة إلى حين إجراء انتخابات. جاء ذلك تصريحات صدرت عن حميدتي في خطاب جماهيري في العاصمة الخرطوم، في الوقت الذي تستعد فيه المعارضة لخوض مفاوضات جديدة مع العسكر بوساطة إثيوبية. بمشاركة ممثلين عن الإدارات الأهلية، التي تعد مجالس قبلية، تقوم بمهام محلية في عموم السودان. ودعا حميدتي، خلال كلمته، ما وصفها بالأحزاب "التاريخية والعريقة" إلى تحمل المسؤولية والتجرد من المصالح الشخصية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد. وأضاف: استنجدنا بالإدارات الأهلية (المجالس القبلية) لعدم وجود مجالس تشريعية في البلاد، وهي في نظرنا تمثل برلمان البلاد. وتابع أن المجلس العسكري، وافق على تفويض الإدارات الأهلية بتشكيل حكومة تكنوقراط. لكنه استدرك بالقول: عليكم أنتم والقوى السياسية وأساتذة الجامعات مسؤولية تشكيل مجلس وزراء معنا من المستقلين وأصحاب الكفاءات. كما طالب حميدتي، ممثلي الإدارات الأهلية عدم الخوض في الأمور السياسية، ومحاربة الفتن وسط القبائل. وأشار في ذلك الخطاب إلى "عدم ممانعة المجلس العسكري إجراء إنتخابات عامة تحت مراقبة دولية وإقليمية"، زاعمًا أن "أعضاء المجلس العسكري ليست لديهم الرغبة للاستمرار في الحكم". ودافع في حينها عن قوات الدعم السريع التي يقودها، وكانت المسؤولة عن مجزرة فض اعتصام الخرطوم، زاعمًا أن فض الاعتصام كان "فخًّا نصب لقواته"، متعهدًا بتقديم المتورطين للمحاكمة. وعن الوضع الميداني، قال حميدتي، إن الأمن مستتب في عموم السودان ومسيطرون على الأوضاع. من جانبهم، أعلن ممثلون عن الإدارات الأهلية تفويض المجلس العسكري لتشكيل حكومة تكنوقراط من غير حملة الجنسيات الأجنبية، فضلا عن تأييد قرار المجلس بخصوص بقاء القوات السودانية في اليمن. يشار إلى أن الإدارات الأهلية هي مكون من مكونات الحكم المحلي في السودان، وتأسست منذ عقود وساهمت في نيل السودان استقلاله عام 1956، وتم حلها في عهد الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري منتصف السبعينات، غير أنها عادت مرة أخرى في عهد الرئيس المعزول عمر البشير. وعزلت قيادة الجيش، في 11 نيسان/ أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية. وأعقب ذلك تطورات متسارعة، تلخصت في مطالبات بتسليم السلطة للمدنيين، قبل فض اعتصام أمام مقر الجيش بالخرطوم، في انتهاك حمّلت "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، مسؤوليته للمجلس العسكري، وقالت إنه أسفر عن سقوط 118 قتيلا، بينما تقدر وزارة الصحة عدد القتلى بـ61.
قالت الشرطة العراقية إن صاروخا سقط قرب مقرات عدة شركات نفط عالمية كبرى بينها شركة إكسون موبيل الأميركية العملاقة في مدينة البصرة بجنوب البلاد في وقت مبكر يوم الأربعاء، مما أدى إلى إصابة اثنين من العمال العراقيين. وأضافت أن الصاروخ أصاب مقرات السكن والعمليات في البرجسية غربي البصرة. وذكر مصدر أمني أن إكسون تعد لإجلاء نحو 20 من موظفيها الأجانب على الفور. وقال مسؤولون في مجال النفط إن من الشركات الأخرى التي تعمل في الموقع رويال داتش شل وإيني الإيطالية. إلى ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إن بغداد ستمنع أي قوة أجنبية من العمل أو الحركة داخل أراضي العراق من دون إذن حكومة البلاد. وكانت الحكومة العراقية أعلنت في 4 حزيران/يونيو، افتتاح جميع شوارع المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد، حيث يقع مقر الحكومة وسفارات أجنبية بينها الأميركية والبريطانية، أمام حركة السيارات على مدار الساعة مع بداية عيد الفطر. وأزالت السلطات العراقية هذا الأسبوع نحو ثلاثين كيلومترا من الحواجز الإسمنتية التي كانت تفصل بين مناطق بغداد، خصوصاً داخل المنطقة الخضراء. لكن، وعلى الرغم من التحسن سقطت قبل ساعات من إعلان عبد المهدي قراره قذيفتا مورتر، يوم الإثنين، على قاعدة عسكرية تضم قوات أميركية شمال بغداد، من دون أن يتسبب ذلك في وقوع إصابات أو قتلى، علما أنه في 19 أيار/مايو، وفي ظل التوتر في الخليج بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، سقط صاروخ كاتيوشا على المنطقة الخضراء حيث مقر السفارة الأميركية، ما اعتبره كثيرون رسالة من طهران إلى واشنطن التي أرسلت حشوداً عسكرية إلى المنطقة. وسقطت القذيفتان في الجزء العراقي من قاعدة التاجي العسكرية مترامية الأطراف التي تقع على مسافة نحو 30 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة العراقية.
منع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إدراج السعودية على قائمة أميركية للدول التي تستخدم الأطفال جنودا، رافضا ما توصل إليه خبراء من أنها تستخدم أطفالا للقتال في الحرب الأهلية الدائرة في اليمن، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن أربعة مصادر مطلعة. ومن شأن هذا القرار، الذي صدر بعد نقاش داخلي محتدم، إثارة اتهامات جديدة من جانب أنصار حقوق الإنسان وبعض أعضاء الكونجرس الأميركي بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تضع المصالح الأمنية والاقتصادية على رأس أولوياتها فيما يتصل بالعلاقات مع السعودية الغنية بالنفط، والتي تعد أحد أكبر حلفاء الولايات المتحدة وأحد أكبر مشتري الأسلحة منها. وقالت المصادر الأربعة إن خبراء في وزارة الخارجية الأميركية أوصوا بإدراج السعودية على القائمة التي ستعلن قريبا، والتي استندت جزئيا إلى تقارير إخبارية وتقديرات جماعات حقوق الإنسان التي ذكرت أن السعودية استأجرت مقاتلين أطفالا من السودان للقتال لصالح التحالف المدعوم من الولايات المتحدة في اليمن. ووفقا لثلاثة من المصادر، واجهت التوصية اعتراضا من مسؤولين آخرين في وزارة الخارجية الأميركية رأوا أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت القوات السودانية تعمل تحت إمرة ضباط سودانيين، أم أنها تتلقى التعليمات من التحالف بقيادة السعودية. وكان تقرير في صحيفة "نيويورك تايمز"، نقل عن مقاتلين سودانيين، قولهم إن قادتهم السعوديين والإماراتيين يوجهونهم من مسافة آمنة لقتال أعداء التحالف من ميليشيات جماعة "أنصار الله" (الحوثي) المتحالفة مع إيران. وقالت المصادر الأربعة، التي طلبت عدم نشر أسمائها، إن بومبيو رفض توصية الخبراء الذين يعملون بمكتب وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة الاتجار بالبشر. وللمكتب دور رئيسي في التحري عن تجنيد الأطفال حول العالم. وفي هذا السياق، نقلت "رويترز" عن مسؤول في وزارة الخارجية: "تندد الولايات المتحدة بالتجنيد غير القانوني للأطفال أو استخدامهم كجنود. ونؤكد أهمية وقف مثل هذه الممارسة أينما كانت". لكن المسؤول لم يشر على وجه الخصوص إلى القرار المتعلق بالسعودية أو ما إذا كانت علاقات الرياض الأمنية مع واشنطن أُخذت في الاعتبار.
الصفحة 1 من 287

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

326 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون