رفض شيخ الازهر صباح اليوم اللقاء المبرمج بينه و بين نائب الرئيس الامريكي  مايك بنس . و ياتي هذا الرفض على خلفية قرار الرئيس الامريكي ترامب القاضي بنقل السفارة الامريكية الى القدس و اعلانها عاصمة للدولة الاسرائيلية المحتلة 

وكانت السفارة الأمريكية بالقاهرة تقدمت بطلب رسمي قبل أسبوع، لترتيب لقاء لنائب الرئيس الأمريكي مع فضيلة الإمام الأكبر بمشيخة الأزهر الشريف، خلال زيارته للمنطقة، ووافق فضيلة الإمام الأكبر في حينها على ذلك، إلا أنه بعد القرار الامريكي المجحف والظالم بشان مدينة القدس، يعلن الإمام الأكبر شيخ الازهر رفضه الشديد والحاسم لهذا اللقاء، مؤكدا أن الأزهر لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون علي مقدساتهم. 

وأضاف شيخ الأزهر: "كيف لى أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون، ويجب على الرئيس الأمريكى التراجع فورا عن هذا القرار الباطل شرعا وقانونا".  

وحمل الرئيس الأمريكي وإدارته المسؤولية الكاملة عن اشعال الكراهية في قلوب المسلمين وكل محبي السلام في العالم وإهدار كل القيم والمبادئ الديمقراطيه ومبادئ العدل والسلام التي يحرص عليها الشعب الأمريكى وكل الشعوب المحبة للسلام وتحميل الرئيس الأمريكي تبعات نشر الكراهية التي يعمل الأزهر الشريف ليل نهار على محاربتها ويسعي لنشر التسامح والمحبة بين كل الناس وخاصة تجاه الشعب الأمريكى. 

ووجه الإمام الأكبر، بعد صلاة الجمعة، نداء عاجل لأهالى القدس قائلا: "لتكن انتفاضتكم الثالثة بقدر إيمانكم بقضيتكم ومحبتكم لوطنكم.. ونحن معكم ولن نخذلكم".

وكان الأزهر الشريف قد اتخذ موقفا حاسما منذ البداية من قرار الإدارة الأمريكية الباطل بإعلان القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية للقدس، كما حذر مرارا وتكرارا من تبعات هذا القرار على الأمن والسلم العالمى.

 

 

دعا زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني مارتن شولتز إلى تعميق التكامل الأوربي وإقامة "ولايات متحدة أوروبية" بحلول عام 2025 .شولتز صرّح في هذا الشأن قائلا:"نحن في حاجة إلى اتفاقية دستورية أوروبية تقيم أوروبا الاتحادية".

تعتبر جمهورية التشيك مع بقية دول الاتحاد الأوروبي، أن القدس هي عاصمة مشتركة لإسرائيل وفلسطين مستقبلا. وذكرت وزارة الخارجية التشيكية أن هذا الموقف يقوم على قرارات مجلس وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي.

ذكرت وسائل إعلام يمنية نقلا عن مصادر مطلعة أن الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، خرج من صنعاء باتجاه مسقط رأسه سنحان بعد وساطة قبلية استطاعت إقناع الحوثيين بالسماح له بالخروج. وأوضحت المصادر أن صالح خرج بسيارة واحدة مع قياديين من حزب المؤتمر الحاكم وابنه واتجه نحو سنحان.

وأظهرت صورة نشرها موقع "المشهد اليمني"، رتلا متوقفا من السيارات، ومجموعة من الأشخاص على قارعة الطريق، في منطقة جرداء، قالوا إنها تظهر الكمين الذي تعرضت له سيارة صالح قبل مقتله ولم يتسن لقناة "RT" التأكد من صحتها.

وأضافت المصادر أنه عند منطقة "سيان" قرب سنحان، وقع صالح في كمين نصبه له مسلحون تابعون لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين). مشيرة إلى أن صالح حاول الهروب منهم لكنه لم يستطع، فقد كان بسيارة واحدة والكمين بسبع سيارات.

المصدر: وسائل إعلام يمنية

 

اعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس يتعارض مع القانون الدولي وأن واشنطن بهذا القرار تكون قد استبعدت نفسها كوسيط في علمية السلام.

الصفحة 1 من 190

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

179 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية