أكد المجلس العسكري الانتقالي في السودان ، حرصه على التفاوض للوصول إلى تفاهمات مرضية تقود إلى تحقيق التوافق الوطني. وشدد المجلس العسكري في بيان أصدره اليوم السبت، بثته وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا)، على انفتاحه على التفاوض والعبور بالفترة الانتقالية إلى بر الامان بما يفضي للتأسيس للتحول الديمقراطي الذي هو هدف التغيير والتداول السلمي للسلطة في البلاد. وثمن المجلس الانتقالي مبادرة حكومة جمهورية إثيوبيا الفدرالية التي يقودها رئيس الوزراء آبي أحمد لتقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية في السودان. ودعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمس الجمعة خلال زيارة قام بها للخرطوم في إطار وساطة بين الأطراف السودانية في محاولة لتقريب وجهات ، إلى انتقال ديمقراطي « سريع » في السودان. وأعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان، أمس، قبول وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي وفق شروط قبل الدخول في أي محادثات مستقبلية مع المجلس العسكري الحاكم. وجاءت زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي إلى الخرطوم بعدما علقت مفوضية الاتحاد الإفريقي عضوية السودان من المنظمة الإفريقية، لحين تسليم السلطة لحكومة مدنية ، بعد مقتل عشرات المتظاهرين أثناء فض قوات الأمن اعتصامهم في الخرطوم. وتأتي المساعي الإثيوبية بعد اقتحام قوات الأمن موقع الاعتصام في الخرطوم الاثنين الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، بحسب ما ذكرته لجنة أطباء السودان المركزية المقربة من المعارضة. وخاضت المعارضة المدنية محادثات مع المجلس العسكري المؤقت بشأن انتقال يقوده مدنيون إلى الديمقراطية، لكن المفاوضات تعثرت ثم انهارت بعد اقتحام قوات الأمن لموقع الاعتصام. وفي أعقاب أحداث الفض الدموي للاعتصام، ألغى المجلس العسكري كل الاتفاقات التي توصل إليها مع قوى الحرية والتغيير بشأن الانتقال الديمقراطي، وأعلن عن إجراء انتخابات عامة في غضون تسعة أشهر، لكن الحركة الاحتجاجية رفضت هذه الخطط. ويشهد السودان اضطرابات منذ ديسمبر الماضي، بعد خروج احتجاجات بسبب ارتفاع أسعار الخبز ونقص السيولة، أدت إلى عزل الرئيس عمر البشير على يد الجيش في 11 أفريل الماضي ، لينتهي حكمه الذي استمر ثلاثة عقود.
أشادت الأمم المتحدة بجهود المرأة في مهمات حفظ السلام، مشيرة إلى تجربة الضابطة التونسية نادية خليفي، ضابطة حفظ السلام في بعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى. وتقضي نادية خليفي، وهي محافظة شرطة من الصنف الأول، نحو العامين في إفريقيا الوسطى، حيث تعمل رئيسة موظفي الفرقة الميدانية المشتركة في العاصمة بانغي، وهو عمل إداري ولوجستي، كما تقول، يتطلب أحيانا الخروج إلى الميدان. وأكدت نادية خليفي تركتها لاطفالها الثلاث في تونس من أجل تلبية نداء الواجب . واشارت البى إنها ذهبت إلى إفريقيا الوسطى من أجل التضحية ومن أجل بلدها والمساهمة في إحلال السلام في هذا البلد، وقالت: "هذا أمر أفتخر به حتى وإن بعدت عن أولادي وعائلتي وأهلي في شهر رمضان، فأنا هنا للقيام بواجبي على أتم ما يكون". وقالت نادية خليفي إن مشاركتها في بعثة سلام أممية له سبب موضوعي وهو المساهمة في حفظ هذا البلد ومساعدة المدنيين الضعفاء الذين هم أكثر عرضة للخطر، بالإضافة إلى سبب شخصي "يتمثل في إثراء التجربة الذاتية من خلال التعامل مع مختلف الجنسيات وتمثيل بلدها أحسن تمثيل".
قال مصدران أمنيان إن انفجارا استهدف اليوم الأحد حافلة سياحية عند المتحف المصري الكبير بمدينة الجيزة المجاورة للقاهرة مما أسفر عن إصابة 12 شخصا على الأقل معظمهم من السياح الأجانب. وقال أحد المصدرين لرويترز “ورد إخطار بوقوع انفجار عند المتحف”. وقال المصدر الآخر “الانفجار استهدف حافلة سياحية”. ولم ترد على الفور تفاصيل أخرى عن جنسيات السياح.
أعلن الجيش المصري الخميس مقتل خمسة من عناصره و47 ارهابيا في إطار عمليته العسكرية المستمرة في شمال شبه جزيرة سيناء، حيث يتصدى لتنظيم الدولة الإسلامية. ونشر الجيش المصري فيديو على صفحته على فيسبوك عرض فيه “الجهود خلال الفترة الماضية” ضد المجموعات “الإرهابية” في ارجاء البلاد. ولم يحدد تاريخ وتوقيت العمليات واكتفى بالاشارة إلى أنها حصلت خلال “الفترة الماضية”. وأعلن الجيش المصري “القضاء على 47 فردا تكفيريا عثر بحوزتهم على عدد من البنادق مختلفة الاعيرة وعبوات ناسفة معدة للتفجير شمال ووسط سيناء”. كما أشار إلى إبطال 385 عبوة ناسفة تم زرعها لاستهداف القوات في مناطق العمليات. وأوضح الجيش أنّه تم “تدمير 97 عربة دفع رباعي 4 عربات على الاتجاه الشمال الشرقي (في سيناء) و 54 على الاتجاه الاستراتيجي الغربي (الحدود مع ليبيا) و39 على الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي (الحدود مع السودان)”. كما أعلن اعتقال 158 “عنصرا إجراميا” خلال العمليات الجارية في ارجاء البلاد. وذكر الجيش المصري أن خمسة من عناصره قتلوا خلال هذه العمليات بينهم ضابط اضافة الى إصابة اربعة جنود. وتقع شبه جزيرة سيناء التي تناهز مساحتها 60،000 كيلومتر مربع في أقصى شمال شرق مصر على الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة المكتظ بالسكان. ومنذ إطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي في جويلية 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات اسلامية متطرفة، خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى لدى الجانبين. وفي التاسع من فيفري 2018 بدأ الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية شاملة في سيناء التي يتركز في شمالها الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمدنيين. وأسفرت هذه العملية حتى الآن عن مقتل نحو 650 من “التكفيريين”، كما يسميهم الجيش المصري، ونحو 45 عسكريا، بحسب الارقام التي أعلنها الجيش
أصيب 65 فلسطينيا بجروح وحالات اختناق اليوم الأربعاء في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في شرق قطاع غزة خلال إحياء الذكرى السنوية رقم 71 للنكبة الفلسطينية. وأعلنت وزارة الصحة في غزة في بيان أن من بين الإصابات 16 بالرصاص الحي، وصفت حالة أحدهم بالخطيرة، فيما أصيب الباقي بالرصاص المطاطي. وأوضحت الوزارة أن من إجمالي المصابين 22 طفلا و5 سيدات. وتوافد آلاف الفلسطينيين إلى خيام مسيرات العودة الخمسة المقامة على طول شرق قطاع غزة للمشاركة في “مليونية الأرض والعودة” التي دعت إليها هيئة مسيرات العودة، وكسر الحصار في غزة لإحياء ذكرى النكبة.
الصفحة 2 من 287

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

374 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون