كشفت وثائق سرية لحرب 1967 سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشرها يوم الخميس، أن وزير الدفاع الإسرائيلى الأسبق موشيه ديان، توقع قبل حرب 67 أن ينجح الجيش المصرى بالسيطرة على إيلات.

وكشفت وثيقة من بين 150 ألف وثيقة تضمنت بروتوكولات مجلس الوزراء الإسرائيلى المصغر (الكابنيت) للشئون الأمنية قبل وخلال حرب حزيران عام 1967، أن ديان توقع أيضا سيطرة الجيش الأردنى على القدس الغربية، وتسلل فرق من الجيوش المصرية إلى تل أبيب وقتل الآلاف من الإسرائيليين.

كما تضمنت الوثائق محاضر جلسات الحكومة وأقوال القادة العسكريين فى تل أبيب، بما يتعلق بحرب 1967 بمناسبة مرور 50 عاما على اندلاعها، حين انقسمت الحكومة بين من يؤيدون المبادرة بالقتال ومن يرون في الحرب نهاية لإسرائيل.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن محاضر الجلسات، التى شارك بها شارون ويتسحاق رابين، التى عقدت قبل الحرب، تظهر اجماعا بمدى القلق والخوف الذى كان يشعر به رأس الهرم الاسرائيلى، حتى بلغت التخوفات حد التشكيك بقدراتهم على الانتصار، وفق موشيه ديان.

شارون: هدفنا كان إبادة القوات المصرية

ومن بين الوثائق التى سمح بنشرها، الخطاب الذى القاه قائد كتيبة المدرعات فى جيش الاحتياط حينها آريئيل شارون، أمام الحكومة الإسرائيلية المصغرة قبل الحرب، والذى حث من خلاله الحكومة على الخروج للحرب.

صرحت المتحدثة باسم الجيش الصهيوني ، لوبا السمري بأن التحريات الأولية تفيد بأن منفذ عملية طعن الشرطي الصهيوني اليوم في منطقة باب السلسلة في القدس القديمة، أردني الجنسية.

وكتبت المسؤولة العسكرية الصهيونية  في حسابها على فيسبوك بعد سويعات من وقوع الحادث :" منفذ عملية الطعن في القدس هو أردني الجنسية ويدعى محمد عبدالله الكسجي وصل إلى إسرائيل قبل بضعة أيام بتأشيرة سياحة". كما أشارت في تدوينتها إلى أن التحقيقات حول غرض الزيارة ما زالت جارية.

وكانت وسائل إعلام محلية أفادت بعد دقائق من وقوع الحادث، وقبل الاعلان عن التحريات  الأولية التي كشفت عن هوية منفذ العملية، بأن فلسطينيا تنكر بلباس يهودي متدين أقترب من شرطي صهيوني  ووجه له طعنة في الجزء العلوي من جسده، وأن قوة أمنية كانت في الموقع فتحت النار عليه مباشرة ما أدى إلى موته على الفور.

 

قال مصدر عسكري ليبي السبت، إن ثلاثة عناصر من الجيش الليبي لقوا حتفهم الجمعة، في انفجار لغم أرضي بمحور ظهر الأحمر جنوب غرب بلدة درنة شرق البلاد.

وأضاف المصدر، الذي لم يتم تسميته، لموقع "بوابة الوسط"، أن عددا من الجنود أصيبوا أيضا جراء الانفجار.

ومن جهة أخرى، هزت 3 انفجارات قوية ليلة الجمعة العاصمة الليبية طرابلس، حيث تصاعد الدخان وألسنة اللهب من حديقة الحيوان بمنطقة أبوسليم بالعاصمة طرابلس، والتي تتخذها مجموعة مسلحة تعرف باسم "ميليشيا غنيوة" مقرا لها.

كما ذكر المركز الإعلامي لعملية "فجر ليبيا"، أنها استهدفت معاقل المدعو عبد الغني الككلي، التي تعرف باسم "ميليشيا" غنيوة، بالهاون وبعض الأسلحة الثقيلة، مؤكدة أنها وجهت بعض الإصابات الدقيقة والمباشرة لمخزن الأسلحة داخل الحديقة.

وحذر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني من محاولة بعض الأطراف، التي لم يسمها، إدخال العاصمة في دوامة جديدة من العنف ليتسنى لهم تحقيق مصالح خاصة يعجزون عن تحقيقها دون فوضى وإشهار السلاح، وفقا لبيان أصدره المجلس.

وأكد المجلس الرئاسي أنه لا رجعة عن الوفاق والتوافق بين الليبيين وعن مهمته في التمهيد للانتقال السلمي إلى دولة مدنية ديمقراطية، دولة المؤسسات والقانون.

ومن جانبه، صرح مصدر بطرابلس لـ"بوابة الوسط"، أن البوابات الأمنية انتشرت في مداخل العاصمة طرابلس خاصة الشرقية منها والجنوبية بعد تحريك مجموعات مسلحة مناوئة للاتفاق السياسي قواتها في مناطق وادي الربيع وصلاح الدين وقرب مطار طرابلس.

وأشار المصدر إلى خشية حقيقية من وقوع صدام بين التشكيلات العسكرية المؤيدة لحكومة الوفاق والأخرى المعارضة لها، حيث يسمع سكان بعض أحياء العاصمة من حين لآخر أصوات رشقات رصاص لفترة قصيرة.

يذكر أن ليبيا تشهد انفلاتا أمنيا منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي عام 2011، إضافة إلى تنازع ثلاث حكومات على إدارتها، وهي حكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا والحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب المنتخب وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.

المصدر: د ب أ

أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية أنها طردت مواطنا تونسيا يشتبه في صلته بأنيس العامري، منفذ الهجوم على سوق أعياد الميلاد في برلين العام الماضي، وتسبب بمقتل 12 شخصا.

وقالت الوزارة في بيان اليوم السبت إن الرجل التونسي البالغ من العمر 36 عاما، كان يقيم في جزيرة صقلية جنوبي إيطاليا، حثي أمضى العامري، وهو من تونس أيضا، فترة داخل السجن وفي مركز احتجاز.

وأضاف البيان أن الرجل أعطى للعامري هاتفا وبقيا على تواصل بعد أن انتقل العامري إلى ألمانيا، ومن ثم عاد العامري إلى إيطاليا بعد الهجوم الذي وقع في 19 ديسمبر، ثم قتلته شرطة ميلانو بالرصاص.

أشار إلى أن محققين تنصتوا على هاتف التونسي الآخر واكتشفوا أنه على صلة بأشخاص يشتبه بأنهم متطرفون، وكان يعتزم عبور الحدود إلى فرنسا بشكل غير قانوني، وتم تعقبه إلى مدينة تورينو الشمالية في الثاني من مايو واحتجز في مركز توقيف ورحل عبر رحلة جوية إلى تونس.

وكشف البيان أن السلطات الإيطالية طردت 174 شخصا تشتبه بأنهم متطرفون منذ يناير عام 2015.

المصدر: رويترز

تمكنت الوحدات العسكرية الجزائرية اليوم الجمعة من قتل 5ارهابيين بعين الدفلى , مع استرجاع خمسة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف إضافة إلى كمية معتبرة من الذخيرة, و ذلك في حصيلة مؤقتة أوردتها  وزارة الدفاع الجزائرية في بيان لها.
 
و جاء في البيان أنه و "في إطار مكافحة الإرهاب وعلى إثر عملية بحث و تمشيط   قضت مفرزة للجيش الوطني الشعبي  بعد ظهراليوم 12 ماي 2017  على(04) أربعة  إرهابيين واسترجعت (04) أربع مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف إضافة إلى كمية  معتبرة من الذخيرة و أغراض أخرى بمنطقة واد الكبير بلدية العناب  ولاية عين  الدفلى بالناحية العسكرية الأولى".
 
و أضاف المصدر ذاته بأن هذه العملية "النوعية" تأتي مواصلة للعملية التي تم  على إثرها القضاء على إرهابي وإسترجاع مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف صبيحة  اليوم, إثر كمين بنفس المنطقة لترتفع الحصيلة المؤقتة إلى 05 إرهابيين مقضي عليهم وإسترجاع 05 أسلحة رشاشة من نوع كلاشنيكوف, مع العلم أن العملية لا تزال  متواصلة.
الصفحة 10 من 152

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

214 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية