السبت, 10 جوان 2017 21:57

عملية دهس في هولندا

أسفرت عملية دهس بسيارة  في هولندا عن جرح 5 أشخاص  خارج محطة قطارات أمستردام.
وأفادت تقارير إخبارية أن العملية جدت أمام محطة القطارات الرئيسية بأمستردام وتم إيقاف السائق.
وكالات
 

"بناءا على التصنيف الصادر عن المملكة و شقيقاتها لقوائم الإرهاب فقد أنهت رابطة العالم الإسلامي عضوية يوسف القرضاوي في المجمع الفقهي الإسلامي " 

هكذا جاءت التغريدة التي اطلقتها رابطة العالم الاسلامي على صفحتها على تويتر لتعلن اقالتها للقرضاوي من عضوية مجمع الفقه الاسلامي . و كانت الرابطة قد أعلنت سابقا تأييدها للتصنيف الصادر و اكدت انها ستتخذ خطوات في الغرض ضد الكيانات و الشخصيات التي شملها التصنيف 

أصدرت الدول المقاطعة لقطر وهي مصر, السعودية, البحرين, ومصر بيانا مشتركا أصدرته  لها فجر الجمعة ضمنته قائمة بأفراد وكيانات ترعاها قطر على قوائم الإرهاب المحظورة.
 
 
 
 
وضمت القوائم 12 مؤسسة و59 فردا منهم شخصيات مطلوبة دوليا أو من دول عدة دول وفي مايلي أهمهم : يوسف القرضاوي : داعية مصري الأصل يعيش في قطر ومقرب من دائرة صنع القرار فيها وأصدر القرضاوي فتاوى تبرر وتجيز التفجيرات الانتحارية.
محمد الإسلامبولي : مصري يعيش في قطر، وهو أحد قياديي الجماعة الإسلامية خارج مصر، ومقرب من قادة القاعدة، الإسلامبولي متورط في عدد من الأعمال الإرهابية، وعليه أحكام في الولايات المتحدة منذ العام الفين وخمسة لتقديمه الدعم المالي للقاعدة والتآمر لتنفيذ أعمال إرهابية. 
طارق الزمر : مصري يقيم في قطر، لعب دورا في اغتيال الرئيس المصري السابق أنور السادات، وهو متهم بالإرهاب والتحريض عليه. 
 محمد عفيفي : قيادي في الجماعة الإسلامية يتم استضافته بشكل منظم في قطر وعلى علاقات بمؤسسات قطرية داعمة للإرهاب.
محمد الصغير :  قيادي في الجماعة الاسلامية تستضيفه الدوحة بشكل متكرر، وهو على علاقة بجمعيات ومؤسسات قطرية تدعم الإرهاب. 
وجدي غنيم : مصري متطرف يعيش في قطر، مرتبط بتنظيم القاعدة والجماعة الإسلامية، يعمل على جمع الأموال دعما للإرهاب ويحرض على العنف والقتل. 
عبد الحكيم بلحاج : ليبي كان أمير الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، وأحد أبرز عناصر تنظيم القاعدة، وهو حاليا رئيس ما يسمى حزب الوطن الإسلامي.
إسماعيل الصلابي : ليبي قائد كتيبة راف الله السحاتي، وهو شقيق علي الصلابي المقيم في قطر والمدرج على القائمة أيضا والذي يطلق عليه "قرضاوي ليبيا".
دعا متحدث باسم الحكومة الألمانية، إيران إلى تجنب أي تحركات من شأنها تصعيد التوتر في الخليج، وأكد معارضة برلين لأي دولة تمول الجماعات المتشددة.وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن شيفر، الجمعة، أن دول الخليج تعتقد أن إيران تلعب دورا في النزاع من خلف الكواليس، لكن يجب على طهران ألا تفعل أي شيء يزيد التوتر.وأضاف شيفر في مؤتمر صحفي حكومي: "على أي حال من المهم عدم القيام بشيء على الجانب الآخر من الخليج لصب الزيت على النار".
 
وأكد أن ألمانيا ستفعل ما في وسعها لتشجيع استئناف الحوار لحل الأزمة، لكن ليس لديها نية في أن تصبح وسيطا رئيسا، رغم اجتماعات عقدها وزير الخارجية زيغمار جابرييل في الأيام الأخيرة مع نظيريه السعودي والقطري.وأضاف المسؤول الألماني"يجب أن نتفق جميعا في الأفعال والأقوال على أن دعم وتمويل الإرهاب، لا يمكن أن يكون أداة في سياسة أي حكومة".
 
ولجأت قطر إلى إيران لدعمها في الأزمة مع الدول الخليجية والعربية التي تتهم الدوحة بالتحالف مع طهران بشكل يضر بالأمن العربي، إضافة إلى دعم الجماعات المتشددة، بينما طلبت حماية عسكرية من تركيا التي أقرت مشروع قانون يتيح إرسال قوات إلى قطر.
حذرت ثماني منظمات حقوقية دولية أبرزها جمعية صوت حر للدفاع عن حقوق الإنسان الفرنسية والمرصد الدولي للجمعيات والتنمية المستدامة وأصدقاء الإنسان بفيينا والمنظمة السويسرية لحقوق الإنسان بجنيف في بيان صحفي مشترك من الانتهاكات التي مست الحقوق الإنسانية للمواطنين القطريين والمقيمين فيها، بعد قرار الدول الخليجية الثلاث (السعودية والإمارات والبحرين) قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وإغلاق المنافذ الحدودية.وأكدت المنظمات أن الانتهاكات مست جميع المواطنين وتراوحت بين الحرمان من الحق في التنقل والإقامة وتشتيت العائلات، والمس بحق العمل.
 
وأشارت المنظمات إلى تلقيها شكاوى من مقيمين قطريين في تلك الدول تتحدث عن إجراءات تعسفية تهدف إلى إجبارهم على ترك وظائفهم ومغادرة البلاد خلال مدة قصيرة جدا، وخلافا للمعلن عنها.وذكر البيان من الخروقات منع شركات الطيران في الدول الخليجية الثلاث حاملي الجوازات القطرية من السفر إلى دولة الإمارات أو العبور منها.
 
وبينت المنظمات أن قرار سحب الإقامة من مواطنين قطريين مقيمين في تلك البلاد أدى إلى تشتيت بعض العائلات والأبناء التي تتنوع جنسيات أبنائها، دون مبرر.كما قالت المنظمات إنها تنظر بقلق بالغ إلى تصريحات النائب العام في دولة الإمارات التي اعتبر فيها إبداء التعاطف مع دولة قطر جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن والغرامة المالية.وطالبت المنظمات الثماني السعودية والإمارات والبحرين بالعدول السريع عن قراراتها التي تمثل انتهاكا قاسيا لحقوق الإنسان الأساسية.
الصفحة 10 من 157

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

219 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية