أظهر استطلاع للرأي نظمه معهد "أودوكسا" لصالح قناة "فرانس أنفو" الخميس أن 70 % من الفرنسيين يعتبرون فرانسوا هولاند "رئيسا سيئا"، بينما أيد 54 % سياساته الأمنية وإصلاحاته الاجتماعية مثل السماح بزواج المثليين.
 
أشار استطلاع للرأي نشرت نتائجه الخميس إلى أن أكثر من ثلثي الفرنسيين (70 بالمئة) يرون أن الاشتراكي فرانسوا هولاند كان "رئيسا سيئا".
 
في المقابل قال 29 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع أنه كان رئيسا جيدا.
 
ورغم أن نحو 70 بالمئة من المستطلعين قالوا لمعهد "أودوكسا" إنهم يعتبرونه رئيسا "سيئا"، أظهر هذا الاستطلاع لأراء 1001 شخص الذي أجري في بداية نيسان/أبريل أن مراحل من فترته الرئاسية ينظر إليها بشكل إيجابي.
 
وأيد 54 بالمئة من المستطلعين سياساته الأمنية وإصلاحاته الاجتماعية مثل السماح بزواج المثليين.
 
لكن غالبية الفرنسيين ليسوا راضين عن سياسته الخارجية (58 بالمئة مقابل 41 بالمئة) ولا عن أخلاقيات الحياة السياسية (69 بالمئة مقابل 30 بالمئة) ولا سياسته الاقتصادية والاجتماعية خصوصا (83 بالمئة مقابل 16 بالمئة).
 
وكان هولاند البالغ من العمر 62 عاما في كانون الأول/ديسمبر قد قرر عدم الترشح لولاية ثانية في وقت تدنت فيه نسبة التأييد له إلى أربعة بالمئة فقط في إحدى مراحل حكمه.
 
وخيمت سلسلة من الاعتداءات الإرهابية ومعدلات البطالة المرتفعة وفضائح متعلقة بحياته الخاصة على ولايته الرئاسية التي استمرت لخمسة أعوام.
استهدفت البحرية الأمريكية بصواريخ توماهوك قاعدة الشعيرات العسكرية قرب حمص التي انطلقت منها الغارة على مدينة خان شيخون قرب إدلب والتي يعتقد أن قوات النظام استخدمت الأسلحة الكيماوية خلالها.
 
نفذ الجيش الأمريكي بأمر من الرئيس دونالد ترامب فجر الجمعة ضربة صاروخية استهدفت قاعدة جوية عسكرية للنظام السوري، وذلك ردا على "هجوم كيميائي" اتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه على بلدة خان شيخون في شمال غرب البلاد.
 
وأسفرت الضربة على مطار الشعيرات العسكري في وسط سوريا عن سقوط قتلى وجرحى فضلا عن أضرار مادية، وفق ما أعلن محافظ حمص طلال البرازي.
 
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "المطار دمر بشكل شبه كامل بما فيه من طائرات وقواعد دفاع جوي"، مشيرا إلى أن "مدرج المطار وحظائر الطائرات ومخزن الوقود ومبنى الدفاع الجوي جميعها دمرت بشكل كامل". كما أسفرت الضربة الأمريكية، وفق قوله، عن "مقتل أربعة عسكريين بينهم ضابط برتبة عميد".
 
وهي الضربة العسكرية الأمريكية الأولى ضد النظام السوري.
 
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن 59 صاروخا موجها من طراز توماهوك استهدفت مطار الشعيرات العسكري "المرتبط ببرنامج" الأسلحة الكيميائية السوري و"المتصل مباشرة" بالأحداث "الرهيبة" التي حصلت صباح الثلاثاء في خان شيخون في محافظة إدلب.
 
وأتت الضربة العسكرية الأمريكية بعيد فشل مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على قرار يدين الهجوم الذي أودى بحياة 86 شخصا على الأقل بينهم 30 طفلا.
 
"مصلحة الأمن القومي"
 
ووجه ترامب خطابا إلى الأمة نقلته شاشات التلفزة مباشرة من منزله في فلوريدا قال فيه "الثلاثاء، شن الدكتاتور السوري بشار الأسد هجوما مروعا بأسلحة كيميائية على مدنيين أبرياء".
 
وأضاف "باستخدام غاز الأعصاب القاتل، انتزع الأسد أرواح رجال ونساء وأطفال لا حول لهم ولا قوة".
 
وتابع "الليلة أمرت بتنفيذ ضربة عسكرية محددة الهدف في سوريا على المطار الذي شن منه الهجوم الكيميائي. من مصلحة الأمن القومي الحيوية للولايات المتحدة منع وردع انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية القاتلة".
 
ودعا ترامب "كل الدول المتحضرة إلى الانضمام إلينا في السعي إلى إنهاء المجزرة وسفك الدماء في سوريا والقضاء على الإرهاب بكل أنواعه وأشكاله".
 
ووصف التلفزيون الرسمي السوري الضربة الأمريكية بـ"العدوان".
 
وقال محافظ حمص إن الضربة الأمريكية "مدانة بكل الأشكال".
 
وأشار البرازي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في بيروت إلى سقوط "شهداء" من دون تحديد عددهم، والى "إخلاء بعض الجرحى المصابين بحروق"، وإلى "أضرار مادية واضحة".
 
وقال المسؤول السوري إن "القاعدة الجوية هي قوة الدعم الجوية الأساسية للقوات العسكرية السورية التي تقوم بملاحقة ’داعش‘ (تنظيم ’الدولة الإسلامية‘) في شرق حمص، وخصوصا في محيط مدينة تدمر وحقول الغاز والنفط".
 
واعتبر أن الولايات المتحدة "تحاول إضعاف قدرة الجيش العربي السوري على مكافحة الإرهاب وملاحقة الإرهابيين".
 
في المقابل، رحب الائتلاف السوري المعارض بالضربة الأمريكية.
 
وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد رمضان لوكالة فرانس برس "الائتلاف السوري يرحب بالضربة ويدعو واشنطن لتقويض قدرات الأسد في شن الغارات".
 
وأضاف "ما نأمله هو استمرار الضربات لمنع النظام من استخدام طائراته في شن أي غارات جديدة أو العودة لاستخدام أسلحة محرمة دوليا (...) أن تكون هذه الضربة بداية".
 
وقال رمضان إن المطار يضم "مركزا لتصنيع البراميل المتفجرة وموقعا لتجهيز صواريخ محملة بمواد كيمائية"، مشيرا إلى أنه كان "يستخدم في قتل السوريين، وتسبب في مقتل الآلاف منهم".
 
"تجاوز الخط"
 
وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إن الضربة الصاروخية التي نفذتها واشنطن دليل على استعداد الرئيس الأمريكي للتحرك عندما تقوم دول "بتجاوز الخط"، معتبرا أن موسكو فشلت في تحمل مسؤولياتها في سوريا.
 
وعقب جلسة مجلس الأمن، وجه السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف تحذيرا إلى الولايات المتحدة من مغبة توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري، مشددا على أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى "نتائج سلبية".
 
وقال سافرونكوف "إذا حصل عمل عسكري، فإن كل المسؤولية ستقع على كاهل أولئك الذين بادروا إلى مثل هكذا عمل مأسوي".
 
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة أبلغت روسيا مسبقا بالضربة. وقال المتحدث باسم البنتاغون إن "المخططين العسكريين الأمريكيين اتخذوا احتياطات للحد من خطر وجود طواقم روسية أو سورية في القاعدة الجوية".
 
وأطلقت الصواريخ التي استهدفت قاعدة الشعيرات من البحر.
 
وكان مسؤول في البنتاغون قد أفاد قبل ساعات على تنفيذ الضربة الأمريكية عن تواجد سفينتين حربيتين أمريكيتين مزودتين بصواريخ توماهوك العابرة في مياه شرق المتوسط.
 
ورحب أعضاء في الكونغرس الأمريكي بالضربة. وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون قد أعلنت تأييدها لتنفيذ ضربات "لتدمير" قواعد جوية سورية.
 
وفي أولى التعليقات على الضربة الأمريكية، أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة دعم بلاده "الكامل" لها، معتبرا أنها "رسالة قوية" يجب أن تسمعها إيران وكوريا الشمالية أيضا.
 
كما أعلنت المملكة العربية السعودية تأييدها الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا.
 
وأثار الهجوم الذي استهدف الثلاثاء خان شيخون في محافظة إدلب تنديدا دوليا وصدمة في العالم.
 
وفي أنقرة، أعلنت وزارة الصحة التركية أن العناصر التي جمعت خلال التحاليل الأولية من ضحايا الهجوم، تشير إلى تعرضهم لغاز السارين الذي يضرب الأعصاب بقوة.
 
وكانت الحكومة السورية وافقت في العام 2013 على تفكيك ترسانتها الكيميائية، بعد اتفاق روسي-أمريكي أعقب تعرض منطقة الغوطة الشرقية، أبرز معاقل المعارضة قرب دمشق، لهجوم بغاز السارين في 21 آب/أغسطس 2013 تسبب بمقتل المئات. ووجهت أصابع الاتهام فيه إلى دمشق. وجاءت الموافقة في ظل تهديد أمريكي بقصف سوريا.
 
وتم نقل الترسانة الكيميائية السورية أو تدميرها بإشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
 
روسيا ستدعو مجلس الأمن لاجتماع عاجل
 
نقلت وكالة الإعلام الروسية عن فيكتور أوزيروف رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي قوله اليوم الجمعة إن الضربات الأمريكية على قاعدة جوية سورية قد تقوض جهود مكافحة الإرهاب.
 
وأضاف أن روسيا ستدعو لاجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.
 
وتابع "يمكن النظر إلى هذا (الهجوم) على أنه عمل عدواني من قبل أمريكا ضد دولة بالأمم المتحدة".
وكالات
عاجل
سوريا: الضربة الأمريكية دمرت قاعدة الشعيرات العسكرية قرب حمص بشكل شبه كامل وأدت لسقوط عدد من القتلى
قالت الشرطة الألمانية إن مراهقا نمساويا، كان قد اتصل بالسلطات بعد محادثة على الإنترنت مع شاب ألماني، ربما يكون قد ساعد في منع وقوع هجوم على زملاءه في المدرسة أو معلميه الألمان.
 
أضافت الشرطة أن الصبي المراهق أبلغ الشرطة النمساوية بعد أن أخبره الشاب الألماني بأنه يخطط لشن هجوم في المدرسة. ثم شاركت الشرطة النمساوية المعلومات مع نظيرتها الألمانية، التي تعقبت في النهاية المشتبه به في بلدة أوزلار وسط البلاد ثم داهمت منزله.
 
وقال راديو النمسا الرسمي أو آر إف الخميس، إن الشرطة الألمانية عثرت على عدة سكاكين، وقوس، وقائمة بأسماء ورسالة وداع يبدو أن الذي كتبها هو المشتبه فيه.
 
يقول بيان الشرطة الألمانية إن الشاب الذي لم تعلن اسمه، وعمره 16 عاما، قال للشرطة خلال استجوابه الأربعاء إنه تعرض للتنمر والأذى في المدرسة.
أعلنت رئيسة القيادة الشمالية في الجيش الأمريكي، الجنرال لوري روبينسون، أن الصواريخ المجنحة الروسية تمثل حاليا تهديدا أكبر مما كان في أي وقت مضى.
 
وقالت روبينسون، خلال مثولها اليوم أمام لجنة شؤون القوات المسلحة لمجلس الشيوخ التابع للكونغرس الأمريكي: "إن الصواريخ المجنحة الروسية قادرة الآن على الوصول إلى أراضينا بنطاق أوسع مما كان ذلك في أي وقت مضى".
 
وأعربت روبينسون، في الوقت ذاته، عن "قناعتها التامة" في أن القيادة الموحدة للدفاع الجوي الفضائي لأمريكا الشمالية، الذي تترأسها، "تستطيع ضمان حماية البلاد في هذا المجال".
 
وتأتي هذه التصريحات بعد مرور يومين من إعلان رئيس القيادة الاستراتيجية في القوات المسلحة الأمريكية، الجنرال جون هايتن، أن الولايات المتحدة والدول الحليفة لها في أوروبا غير قادرة على ضمان حمايتها في حال إطلاق روسيا عددا كبيرا من الصواريخ المجنحة ذات المرابطة الأرضية، والتي نشرها الجيش الروسي على أراضي البلاد خرقا لاتفاق تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، حسب قوله.
 
وقال هايتن، في تصريحات أدلى بها خلال جلسة أخرى للجنة المذكورة: "ليست لدينا أي حماية مضمونة (من هذا التهديد).
 
يذكر أن روسيا والولايات المتحدة توجهان من حين إلى آخر اتهامات متبادلة لبعضهما بعضا بخرق اتفاق تدمير الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، الذي أبرم بين موسكو وواشنطن عام 1987.
 
وتمنع هذه الوثيقة كلا الدولتين إنتاج واختبار ونشر الصواريخ الباليستية والمجنحة ذات المرابطة الأرضية والتي يتراوح مداها من 500 إلى 5500 كيلومتر.
الصفحة 9 من 143

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

310 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية