«ناطرينك» الشعار الذي ارتفع في شوراع طرابلس عقب الاطلالة الاعلامية لرئيس الحكومة سعد الحريري. وهو يعكس الواقع في الشارع الطرابلسي وحالة التضامن

مع الرئيس الحريري وعودة التعاطف معه لقناعة متولدة لدى الفئات الشعبية الطرابلسية بان الذي ظهر على شاشة التلفزة هو شخص اخر لم يعهده الطرابلسيون ولم

يستطع الحريري اخفاء جراحه النفسية. 

فقد بدا الشارع الطرابلسي انه يعيد حساباته الانتخابية بعد الحدث الذي حصل مع الرئيس الحريري، وقد لوحظ ان الذين انقضوا على الحريري لاسباب عديدة في

المرحلة السابقة ابرزها اتهامه بتخليه عن شباب طرابلس الموقوفين بعد رفع الغطاء عنه. واخرون كانوا ينتقدون سياسته تجاه طرابلس التي لم تنل من وعوده شيئا.

فاذا بهم اليوم يتحمسون لما اعتبروه ظلما وقع عليه حتى باتت مقولة «من بيت ابيه ضرب» تردد على ألسنة العديد من فاعليات طرابلسية وبات لاي امرئ يتجول

في طرابلس بلمس تصاعد الملامة تجاه المملكة السعودية بشكل غير مسبوق. 

في تلمس نبض الشارع الطرابلسي ان هذه المدينة التي تعتبر في الاساس ذات مزاج حريري قبل ان يحصل التحول في هذا المزاج اثر تصاعد الحالة الشعبية للرئيس

نجيب ميقاتي الذي اجتذب اليه قواعد واسعة من الطرابلسيين وتصاعد نجم اللواء اشرف ريفي الذي نجح ايضا في سحب السجاد من تحت اقدام المستقبل، اليوم قدمت

السعودية من حيث لا تدري خدمة مجانية للحريري في اسبوع واحد في الوقت الذي كانت فيه قيادات المستقبل تبذل جهودا مضنية لاستنهاض شارعهم واستعادة

شعبيتهم فاذا بالاستنهاض يحصل نتيجة تفاعل الشارع مع حالة الحريري.