الأحد, 18 جوان 2017 15:23

تركيا : تسمم 731 جندي

قال السلطات التركية، إن 731 من جنودها أصيبوا بتسمم غذائي، في إقليم مانيسا غربي البلاد يوم السبت، وسط مخاوف من تردي جودة الغذاء.
وأوضح النائب العام في مدينة مانيسا عاكف كالهتاين سيمسيك في بيان، أن حالة الجنود الصحية مستقرة، مضيفا أنه لا خشية على حياة أي منهم بعدما اشتكوا في وقت سابق من الغثيان والإسهال.
واعتقلت الشرطة التركية، 21 موظفا بالشركة التي تزود معسكر الجيش بالطعام، في مسعى إلى الكشف عن سبب المتاعب الصحية، التي أدى إليها الغذاء المشبوه، كما بدأت تحقّق في المسألة.
أوردت صحيفة التايمز البريطانية أنّ المملكة العربية السعودية وإسرائيل تجريان محادثات لإقامة علاقات تجارية في خطوة ستضع الكيان الصهيوني في طريق تطبيع العلاقات مع السعودية.
 
ونقلت الصحيفة عن مصادر عربية و أمريكية أنّ هذه العلاقات التجارية المحتملة ستنطلق بخطوات صغيرة على غرار السماح للشركات الإسرائيلية بالعمل في الخليج وأيضا السماح لشركة الطيران الإسرائيلية ''العال'' بإستخدام المجال الجوي السعودي.
 
وتعتبر الصحيفة أنّ أي تطوّر في هذا الإتجاه يمكن أن  يدعم التحالف بين اثنين من ألد اعداء ايران وسيحدث تغييرا في مسارات الصراعات العديدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. 
 
وترى ''التايمز' بأنّ فرض السعودية وحلفائها حصارا شاملاً على قطر، في مسعى لإجبارها على وقف دعمها لحركة حماس الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة، يعدّ مؤشرا على احتمالية وجود علاقات أوثق بين اسرائيل والمملكة العربية السعودية. 
 
وأشارت إلى أن الخوف المشترك من إيران يدفع لبناء علاقات بين إسرائيل والخليج.
أعلنت وزارة الدفاع الوطنى الجزائرية، أن حصيلة العملية التى باشرتها قوات الجيش الوطنى الشعبى بكل من ولايتى "قسنطينة" و"سكيكدة" والتى لاتزال متواصلة، بلغت ثلاثة إرهابيين تم القضاء عليهم، وإلقاء القبض على ثلاثة آخرين، وثمانية عناصر داعمة للجماعات الإرهابية، مع تسليم إرهابى آخر نفسه.
 
وذكرت وزارة الدفاع فى بيان اليوم السبت، أنه "فى إطار مكافحة الإرهاب، وبفضل استغلال لمعلومات قدمها الارهابى (ب. فيصل) المكنى (أبو سفيان) الذى سلم نفسه اليوم للسلطات العسكرية بسكيكدة بإقليم الناحية العسكرية الخامسة، وكان بحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة، استرجعت قوات الجيش الوطنى الشعبى مسدسا رشاشا آخر من نوع كلاشنيكوف وثلاثة مخازن ذخيرة مملوءة تعود لإرهابى تم إلقاء القبض عليه بقسنطينة".
 
 وتابعت الوزارة "كما مكنت هذه العملية من استرجاع كمية من الأسلحة متمثلة فى ثلاثة مسدسات من نوع كلاشنيكوف ومسدسين آليين وكمية من الذخيرة و وسائل اتصال ومبالغ مالية بالعملة الوطنية والصعبة، فيما لا تزال عملية البحث والتحرى متواصلة".

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن نحو 100 ألف مدني لا يزالون محاصرين في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" في مدينة الموصل العراقية.

وقال برونو جيدو، ممثل المفوضية في العراق، في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الجمعة، إن "هؤلاء المدنيين محتجزون بالأساس كدروع بشرية في المدينة القديمة"، التي تحاصر فيها القوات الحكومية مسلحي داعش.

وتابع جيدو قائلا: "ليس هناك أي طعام تقريبا، ولا ماء ولا كهرباء ولا وقود، وهؤلاء المدنيون يعيشون في ظروف تزداد تدهورا بسبب الحرمان والفزع بفعل القتال الذي يحيط بهم".

وشدد المسؤول الأممي على أن قناصة تنظيم "داعش" يطلقون النار على الأسر التي تحاول الفرار سيرا على الأقدام، أو على متن قوارب عبر نهر دجلة.

وأوضح جيدو في هذا السياق أن المدينة القديمة "متاهة كثيفة للغاية.. متاهة من الأزقة الضيقة يتعين أن يكون القتال فيها سيرا على الأقدام من منزل لمنزل".

وبين المسؤول الأممي قائلا: "قناصة داعش يواصلون استهداف من يحاول الفرار، بسبب سياسة راسخة بإعدام كل من يسعى إلى مغادرة أرض الخلافة".

وأعرب جيدو عن قلقه العميق من "العقاب الجماعي" الذي تتعرض له أسر ربما حارب أفراد منها في صف المسلحين، مضيفا: "العقاب الجماعي في مجتمع ترسخت فيه القبلية يعني عمليات طرد وتدمير ومصادرة لممتلكات عائلات ينظر إليها على أنها مرتبطة بتنظيم داعش، لأن فردا واحدا منها ربما كان مرتبطا بالتنظيم".

وتابع جيدو: "هذه نقطة حيوية للغاية في مستقبل العراق، لأن من الضروري احترام سيادة القانون وملاحقة من ارتكب جرائم ،عبر النظام القضائي، بدلا من تطبيق عادات قبلية".

يذكر أن الجيش العراقي يشن، منذ 17/10/2016، عملية "قادمون يا نينوى" مدعوما بقوات "البيشمركة" الكردية ووحدات "الحشد الشعبي" و"الحشد العشائري" وطيران التحالف الدولي، بهدف تحرير الموصل من سيطرة تنظيم "داعش".

وبعد استعادتها الجانب الشرقي من مدينة الموصل في يناير/كانون الثاني، بدأت القوات العراقية، يوم 19/02/2017، عمليات اقتحام الجانب الغربي من المدينة، الذي يمثل المعقل الرئيس للتنظيم، وذلك وسط أنباء عن خسائر بشرية فادحة بين السكان المحليين.

وكان عدد سكان الموصل، ثاني أكبر مدينة عراقية، يبلغ، قبل بدء معركة تحريرها، حوالي مليوني شخص، إلا أن 800 ألف منهم تركوها، حسب معطيات الأمم المتحدة، مع نشوب الأعمال القتالية بين القوات الحكومية والمسلحين.

ومع اشتداد حدة المعارك وتضييق الخناق على تنظيم داعش، في مدينة الموصل يسعى المتطرفون، إلى تضليل القوات العراقية وإيقاف توغلها في الجهة اليمنى من المدينة من خلال اللجوء لاحتجاز المدنيين واستخدامهم كدروع بشرية للحد من تقدم القوات العراقية.

المصدر: رويترز + وكالات

 

تعهد المدير العام لمديرية أمن الدولة في لبنان اللواء طوني صليبا أن أجهزة أمن بلاده ستفاجئ الجميع قريبا إذ ستكشف عن شبكات تابعة لـ"داعش" في مناطق لن تكن سابقا مسرحا لأنشطة التنظيم.

ونقلت قناة "الميادين" اليوم الجمعة عن اللواء صليبا قوله إن أفراد الأمن نجحوا في ضبط إحدى أخطر خلايا التنظيم الإرهابي وتوقيف أبرز أعضائها، وهو عنصر لوجستي مهم، قرب مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، في 31 مايو/أيار المنصرم.

وكشف المسؤول الأمني أن الموقوف كان سيعلن إمارة لـ"داعش" في لبنان وسيتولي مقاليد الحكم فيها، لا سيما بعد اعتقال عماد ياسين، القيادي البارز في التنظيم وأحد أبرز المرشحين لتولي "الإمارة"، في مخيم عين الحلوة جنوب البلاد في سبتمبر/أيلول الماضي.

واستطرد صليبا قائلا: "منذ سنتين استطاعت مخابرات الجيش اللبناني اختراق تلك الشبكة وتعرفت إلى عنصرين منها، وكانت الشبكة غير معروفة للأجهزة الأمنية، ونحن تابعنا الأمر بالتنسيق مع الاجهزة الأخرى واستطعنا توقيف المطلوب الفلسطيني عمر مصطفى في عملية نوعية، على الرغم من إتخاذه احتياطات كثيرة، لا سيما أنه كان مراقبا ومطلوبا للأجهزة الأمنية اللبنانية كافة على مدار سنوات".

وأضاف اللواء أن المعتقل كان على اتصال مستمر مع عناصر "داعش" خارج لبنان، وخاصة في الرقة السورية.

وحذر صليبا أجهزة الأمن اللبنانية من الاسترخاء في المرحلة الراهنة، مشيرا إلى وجود خلايا نائمة للمتطرفين، وتوعد بالإعلان في الفترة المقبلة عن "مفاجآت" فيما يتعلق بكشف الشبكات هذه.

المصدر: الميادين

 

الصفحة 8 من 157

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

222 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية