أفادت وكالة "رويترز" بأن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري سيغادر السعودية إلى فرنسا اليوم الجمعة.

ونقلت الوكالة عن عقاب صقر، نائب البرلماني اللبناني عن تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري، قوله إن رئيس الوزراء سعد الحريري وعائلته سيلتقون غدا السبت في باريس بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعائلته.

يذكر أن إعلان الحريري استقالته المفاجئة من الرياض في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أسفر عن اندلاع أزمة سياسية في بلاده، حيث شدد الرئيس اللبناني ميشال عون على أن رئيس الوزراء وعائلته محتجزون في السعودية.

إلا أن الحريري، أكد على حسابه في "تويتر" أنه بخير ويعتزم العودة إلى بيروت كما وعد، كما قبل أمس الخميس دعوة من الرئيس الفرنسي لزيارة باريس.

المصدر: رويترز

 

في تصريح مقتضب له قال سعد الحريري اليوم ان زيارته الى السعودية  تاتي في اطارات مشاورات ثنائية حول المستقبل السياسي في لبنان 

 

 

نفى رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما، فلاديمير شامانوف، مشاركة شركات روسية خاصة في عملية نزع الألغام داخل مناطق سكنية في سوريا.

ويأتي نفي شامانوف ردا على ما نشرته صحيفة "إيزفيستيا"، حول موافقة الحكومة السورية على إمكانية أن تعمل شركات روسية خاصة على نزع الألغام والمتفجرات في سوريا.

وقالت الصحيفة إن هذه المسألة ناقشتها لجنة الدفاع والأمن في مجلس الدوما الروسي، وهو ما نفاه شامانوف، قائلا إن "ذلك ليس صحيحا".

المصدر: نوفوستي

 

أعلن الجيش المصري، اليوم الخميس، مقتل 3 متطرفين "شديدي الخطورة" واعتقال 74 آخرين مشتبه في دعمهم لتلك العناصر.

وقال المتحدث باسم الجيش، العقيد تامر الرفاعي، إنه تم تنفيذ عملية عسكرية، أسفرت عن مقتل وأسر 77 متشددا، وضبط مخازن للسلاح والذخيرة بشمال سيناء، شمال شرقي البلاد.

وأشار الرفاعي إلى أن القوات دمرت 5 عربات دفع رباعي و4 معاقل لتصنيع العبوات الناسفة، بالإضافة إلى ضبط مواد تستخدم في تصنيع المتفجرات، واعتقلت رجلين بحوزتهما أجهزة لاسلكية وأجهزة اتصالات بالقمر الصناعي وجوازات سفر مزورة ومبالغ مالية ضخمة، وذلك على أحد المعابر المؤدية لشمال سيناء.

وقد اتخذت الأجهزة الأمنية المصرية خطة تأمينية لشبه جزيرة سيناء، تتضمن منع عبور قناة السويس إلى سيناء للقادمين من القاهرة وباقي المحافظات، دون حجوزات فندقية أو عقود عمل.

وتشهد مناطق متفرقة في محافظة شمال سيناء هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، تبنت معظمها جماعة "أنصار بيت المقدس"، التي أعلنت ولاءها لتنظيم "داعش".

المصدر: وكالات

قال الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الأربعاء، إن تدخل الدول العربية وجامعة الدول العربية في شؤون بعض الدول التي تشهد أزمات، ساهم في تدميرها.

وأضاف الأسد أمام مجموعة من القوى والفعاليات الوطنية العربية: "إذا كانت هذه هي القومية والعروبة، فنحن لا نريدها، هؤلاء هم العرب، نحن لا نريد أن نكون عربا، نحن نكون أي شيء". 

وأشار إلى وجود عامل آخر أثر على العمل القومي، وعامل تراكمي مرتبط بالظرف السياسي في العالم، وهو نتيجة العمل السياسي السيئ للدول العربية، والمعادي لمصالح الشعوب العربية.

ونوه الأسد إلى أنه "قبل اندلاع الحرب لم يظهر هذا الشيء، لكنه ظهر بشكل قوي جدا مع بدء الأحداث، خاصة عندما قامت مجموعة من الدول العربية ومعها جامعة الدول العربية بتأمين الغطاء للتدخل في ليبيا ولتدميرها".

وتابع: "لاحقا قامت نفس الدول ونفس الجامعة بنفس الدور تجاه سوريا، ولكن الظروف السياسية كانت قد تبدلت، ولم تنجح تماما بالإضافة إلى تبدل الأمور في سوريا".

وقال الرئيس السوري إنه: "بنفس الطريقة كان هناك رد فعل تجاه قضايا عربية كالقضية الفلسطينية، فنتيجة خيانة بعض الفلسطينيين لشعوب ودول عربية احتضنتهم ودافعت عنهم ودفعت ثمن حمايتهم، أصبح رد فعل هذه الدول هو فلتذهب القضية الفلسطينية إلى الجحيم، وهذا يدل على عدم نضج الانتماء لدى العديد من الأشخاص الذين هم منتمون لهذه القومية".

وأضاف الأسد: "أن يتم التآمر علينا فلا يعني أن نسلم في كل شي ونهرب ونسلم الراية لهؤلاء، وهم ليس لهم علاقة لا بالعروبة ولا بالدين ولا بمجتمعات هذه المنطقة"، مؤكدا على أن "غياب الانتماء لا مصلحة لأحد فيه لأن ما نعانيه اليوم من انقسامات سببها هو غياب الشعور القومي".

المصدر: رئاسة الجمهورية العربية السورية

 

الصفحة 7 من 190

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

185 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية