اشتبك عدد من أعضاء الأحزاب والقوى السياسية السودانية بالأيدي والكراسي، اليوم الأربعاء، عندما حاول ممثلون عن القوى السياسية المحسوبة على نظام المعزول، عمر البشير، افتعال مشاكل، خلال اجتماع قوى المعارضة مع المجلس العسكري الانتقالي، بقاعة الصداقة بالعاصمة الخرطوم. وأفاد شهود عيان بأن ممثلين عن أحزاب شاركت في اجتماع دعا له المجلس العسكري لبحث رؤيتهم التي تقدموا بها للمجلس اشتبكوا بالأيدي والكراسي عقب نهاية الاجتماع. وحسب الشهود، فإن القاعة شهدت ملاسنات حادة وهرج ومرج، وصلت مرحلة الضرب بالكراسي بين الحاضرين، عندما أشاد عضو المجلس العسكري، ياسر العطا، بقوى "إعلان الحرية والتغيير" (قاطعت الاجتماع)، الأمر الذي أثار حفيظة أعضاء القوى السياسية المشاركة في النظام السابق. وقوى إعلان "الحرية والتغيير" هو تحالف يضم أكبر الأحزاب المعارضة في السودان التي تقود الاحتجاجات المتواصلة منذ نهاية العام الماضي. وتداول ناشطون على نطاق واسع فيديو للعراك بين أعضاء الأحزاب والكيانات المحسوبة على نظام الرئيس المعزول عمر البشير، من قوى الحوار الوطني التي كانت مشاركة في الحكومة السابقة.
قررت محكمة القضاء الإداري في مصر تأجيل نظر في الدعوى المرفوعة من المحامي، سمير صبري، ضد النائبين في البرلمان، خالد يوسف، وهيثم الحريري، والتي طالب فيها بإسقاط عضويتيهما. يذكر أن سمير صبري، أقام دعوى مستعجلة أمام محكمة القضاء الإداري في وقت سابق، لإلزام رئيس البرلمان بإسقاط عضوية النائب والمخرج، خالد يوسف، لثبوت انتفاء شروط استمراره في عضوية المجلس وافتقاده شرط حسن السمعة. المصدر_وكالات
كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، الثلاثاء، عن تسريبات جديدة وخطيرة بشأن ملامح خطة السلام الأمريكية لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة بـ"صفقة القرن"، تتضمن منح مصر بعض أراضيها للفلسطينيين وتحميل الخليج العربي 70% من تكلفة تنفيذ الخطة. وأوضحت الصحيفة العبرية، المقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الوثيقة تم تداولها ليلة الاثنين/الثلاثاء بين مسؤولي الخارجية الإسرائيلية، لافتةً إلى أنها تضمنت بنوداً تفصيلية من الخطة بما يدعم صدقيتها، وإن كانت الصحيفة تقر بتناقض بعض ما جاء بها مع تصريحات سابقة لكبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر ومبعوث واشنطن للشرق الأوسط جيسون غرينبلات. وكان كوشنر قد أعلن في وقت سابق أنه سيعلن عن الصفقة مباشرة بعد شهر رمضان. "فلسطين الجديدة" وعرضت الصحيفة عشرة بنود من الوثيقة التي زعمت الحصول عليها، ونفت معرفتها من كتبها، وهي: أولاً الاتفاق، يوقع اتفاق ثلاثي بين إسرائيل ومنظمة التحرير وحماس، بقيام دولة فلسطينية يطلق عليها "فلسطين الجديدة" على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة من دون المساس بالمستوطنات اليهودية القائمة بها. ثانياً إخلاء الأرض، تنص الوثيقة على بقاء الكتل الاستيطانية كما هي بيد إسرائيل، على أن تضم إليها المستوطنات المعزولة مع مد مساحة الكتل الاستيطانية وصولاً إلى المستوطنات المعزولة. والجمعة الماضية، 3 مايو، أكد كوشنر أن الخطة التي عكف على وضعها طوال عامين ستعلن في يونيو/حزيران المقبل، أي بعد انتهاء شهر رمضان. وأضاف أن الخطة "لن تأتي على ذكر قيام دولتين لأنه موضوع خلافي"، مشيراً إلى أن دولاً عربية رفضت القبول بالفلسطينيين لاجئين لديها أو منحهم أرضاً، وهو ما يتعارض مع فحوى هذه الوثيقة. ثالثاً القدس، وتقول التسريبات إنها لن تقسم وستكون مشتركة بين إسرائيل وفلسطين الجديدة، لكن مع نقل السكان العرب إلى فلسطين الجديدة فلا يكونون إسرائيليين بعد. وتصبح بلدية القدس مسؤولة عن جميع أراضي القدس باستثناء التعليم الذي تتولاه سلطة فلسطين الجديدة التي ستدفع لبلدية القدس اليهودية ضريبة الأرنونا (رسوم الأملاك) والمياه. وتشترط الوثيقة المزعومة عدم السماح لليهود بشراء المنازل العربية والعكس، مع عدم ضم مناطق إضافية إلى القدس، وبقاء وضع الأماكن المقدسة كما هي عليه اليوم. وبشأن غزة، تمنح مصر أراضيَ لفلسطين الجديدة لإقامة مطار ومصانع وأنشطة تجارية وزراعية، دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها. أما عن مساحة الأراضي وثمنها فيتفق عليهما الطرفان (المصري والفلسطيني) بوساطة الدول المؤيدة للخطة. خامساً، الدول المؤيدة، وهي الدول التي وافقت على رعاية تنفيذ الاتفاق ودعمه اقتصادياً وهي: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الخليج المنتجة للنفط". وبحسب الصحيفة العبرية، ترصد هذه الدول 30 مليار دولار أمريكي للخطة، على مدى خمس سنوات لتنفيذ مشاريع تخص فلسطين الجديدة. في حين تلتزم تل أبيب تحمل تكلفة إخلاء المستوطنات تمهيداً لضمها إليها. سادساً، توزيع المساهمات بين الدول الداعمة، حيث تتحمل الولايات المتحدة 20٪ من تكلفة تنفيذ الخطة، والاتحاد الأوروبي 10٪، مقابل70٪ تتكفل بها دول الخليج المنتجة للنفط، وتتوزع مساهماتها بحسب إمكاناتها النفطية. وفسرت الصحيفة تحميل الدول النفطية العربية غالبية تكلفة الخطة بأنها تعد الرابح الأكبر من إتمام هذا الاتفاق. سابعاً، الجيش، لا يحق "لفلسطين الجديدة" أن يكون لها جيش، والسلاح الوحيد المسموح به داخلها هو سلاح الشرطة فقط. في المقابل، يوقع اتفاق بين إسرائيل وفلسطين الجديدة تتولى الأولى بموجبه الدفاع عن الأخيرة ضد أي عدوان خارجي، شريطة أن تدفع فلسطين الجديدة لإسرائيل ثمن هذه الحماية، ويحدد هذا الثمن بالتفاوض. ثامناً، الجداول الزمنية ومراحل التنفيذ، تشترط الوثيقة تفكيك حماس وتخليها عن جميع أسلحتها بما في ذلك السلاح الفردي والشخصي لقادة حماس وتسلم جميعها لمصر عند توقيع الاتفاقية. ويحصل قادة حماس على رواتب شهرية من الدول العربية عوضاً عن ذلك. فضلاً عما سبق، تفتح حدود قطاع غزة للتجارة العالمية من خلال المعابر الإسرائيلية والمصرية، وتُفتح سوق غزة مع الضفة الغربية عن طريق البحر. وبعد عامٍ من الاتفاق، تعقد انتخابات ديمقراطية في فلسطين الجديدة يسمح فيها لكل مواطن فلسطيني بالترشح واختيار الحكومة. وبعد عامٍ من الانتخابات المشار إليها، يطلق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين تدريجياً على مدى ثلاث سنوات. ويتم، في غضون خمس سنوات، إنشاء ميناء بحري ومطار لفلسطين الجديدة، التي يسمح لها، حتى ذلك الحين، باستخدام مطارات الدولة العبرية وموانئها. في الأثناء، تبقى الحدود بين فلسطين الجديدة وإسرائيل مفتوحة أمام مرور المواطنين والبضائع كما هو الحال بين أي دولتين “صديقتين". كذلك يقام جسر معلق يرتفع عن سطح الأرض 30 متراً يربط بين غزة والضفة الغربية، توكل مهمة إنشائه لشركة من الصين، التي تشارك في تكلفته بنسبة 50%، واليابان 10%، وكوريا الجنوبية 10%، وأستراليا 10%، وكندا 10%، وأمريكا والاتحاد الأوروبي 10%. تاسعاً، غور الأردن، يظل وادي الأردن في أيدي إسرائيل كما هو الحال اليوم، وسيتحول الطريق 90 إلى طريق من أربعة مسارات، تشرف إسرائيل على شقه، على أن يخصص منه مسلكان للفلسطينيين يربطان فلسطين الجديدة مع الأردن. عاشراً، ما يتعلق بالعقوبات، في حال رفض حماس ومنظمة التحرير الصفقة، تلغي الولايات المتحدة كل دعمها المالي للفلسطينيين وتبذل جهدها لمنع أي دولة أخرى من دعم الفلسطينيين مالياً. أما إذا وافقت منظمة التحرير الفلسطينية على الاتفاق، ورفضته حركة حماس أو الجهاد الإسلامي، فيتحملان المسؤولية عن أي مواجهة عسكرية مع إسرائيل، التي ستدعمها الولايات المتحدة لإلحاق الأذى شخصياً بقادة حماس والجهاد الإسلامي. لكن إذا رفضت إسرائيل الصفقة، توقف واشنطن الدعم الاقتصادي لها. ونوهت الصحيفة العبرية في نهاية تقريرها برفض من وصفته "مسؤول كبير بالبيت الأبيض" التعليق على ما ورد في تقريرها، قائلاً "لن نرد على تكهنات غير دقيقة ولا فائدة منها".
كشفت وكالة فرانس بريس حقيقة الصور المنشورة لرجل قيل إنه وزير الدفاع السوداني الأسبق إبراهيم شمس الدين بعد تعذيبه بأوامر من الرئيس المعزول عمر البشير. وذكر الموقع أن وسائل التواصل الاجتماعي في دول غرب أفريقيا الناطقة بالفرنسية نشرت تقارير تفيد بالإفراج المزعوم عن وزير الدفاع السوداني الأسبق إبراهيم شمس الدين، بعد أن سجنه البشير لفترة طويلة. وادعى النشطاء أن شمس الدين لم يمت في حادثة طائرة عام 2001، ولكن تم اعتقاله في سجن سري بناء على أوامر من البشير وترك ليتعفن به، وتم إطلاق سراحه بعد الثورة، ونشروا صورة لرجل مسن ادعوا أنه شمس الدين. وأوضح الموقع أن الصورة واقعية ولكنها ليست للعقيد السوداني، بل تعود لرجل من كينيا ونشرت صوره لأول مرة في مارس الماضي من قبل وسائل الإعلام الكينية. وأضاف أن الرجل عانى من الجفاف وسوء التغذية ويتواجد بمقاطعة توركانا، ويدعى مزي لوموني ليوان، وتم تصويره خلال تلقيه المعونات الغذائية. وأوضحت أن العقيد شمس الدين، الذي تولى وزارة الدفاع في وقت سابق وكان عضوا في مجلس قيادة الثورة الوطنية للإنقاذ ومستشارا للبشير، توفى بالفعل في حادث تحطم لطائرة كان على متنها في 2001.
حقق الجيش السوري تقدمًا في آخر معقل رئيسي للمعارضة في سوريا، وذلك بعد قصف عنيف بدأ في أواخر الشهر الماضي. وذكرت قناة (سكاي نيوز) الإخبارية اليوم الثلاثاء، أن الجيش سيطر على قريتي الجنابرة وتل عثمان في إدلب شمال غربي سوريا. وكانت قوات الجيش السوري قد استهدفت مواقع انتشار المجموعات الإرهابية في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، كما دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري والمسلحين على خط التصعيد في أرياف (إدلب - حماة - اللاذقية)، والتي تركزت في بلدتي المالكية ومرعناز وانتهت بانسحاب الفصائل المدعومة من أنقرة ومقتل 3 جنود أتراك، وحفاظ القوات السورية على نقاط انتشارها في تلك المنطقة.
الصفحة 7 من 290

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

310 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون