أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف مواقع في الأراضي السورية، الجمعة، ردا على سقوط ثلاث قذائف هاون أطلقت من سوريا وسقطت في القسم الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان.وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن القذائف التي أطلقت من سوريا سقطت في شمال هضبة الجولان المحتلة من دون وقوع ضحايا.وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن الجيش الإسرائيلي أطلق صاروخين على مواقع عسكرية للجيش السوري في ريف مدينة القنيطرة، يوم الجمعة.وأوردت سانا نقلا عن مصدر عسكري، أن الهجوم جرى على الساعة 6:45 دقيقة، في محيط بلدة خان أرنبة، قائلة إنه كبدها خسائر مادية.

حسب ما تم نشره على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك و تعصريحات الشرطة الفرنسية صباح اليوم الجمعة فان اثنين من المهاجمين على الاقل تبدالا النار مع الشرطة الفرنسية في ساحة اللشونزيليزيه في العاصمة باريس ما ادى الى مقتل شرطيين على الاقل ووفاة مهاجم و فرار اخر . 

الشرطة الفرنسية طوقت المكان بسرعة و قامت بعملية تفتيش واسعة للمنطقة بنية العثور على المهاجم الثاني . اللهجوم تزامن مع تحضيرات فرنسا للانتخابات الرئاسية القادمة الامر الذي سيفتح باب الاتهامات بين المترشحين . 

فرنسا الجريحة من وقع العمليات الارهابية تقف حائرة امام ما زرعه التنظيم الارهابي من مقاتلين او ما يعرف بالذئاب المنفردة ما يضع الجالية العربية و المسلمة في وضعية حرجة . 

كشفت مصادر أمنية جزائرية مطلعة لــــ"الخبر التونسية" أن  إرهابي قام بتفجير نفسه بحزام ناسف، اليوم الأربعاء، في منطقة جبلية تسمى "السطايفية" بمرتفعات جبال عين النحاس ب بلدية بن باديس بولاية قسنطينة-شرق الجزائر-، فيما استسلم إرهابي آخر لقوات الشرطة الجزائرية، إثر محاصرتهما، بجبال عين نحاس.

وحسب ذات المصادر  التي تحدثت لــــ"الخبر التونسية""عن تفاصيل هذه العملية الأمنية النوعية لمصالح الأمن الجزائري و التي انتهت هذا المساء،  في حدود الساعة الخامسة و 20 دقيقة من مساء اليوم الأربعاء فإن الإرهابيان يعتبران من أخطر عناصر سرية "الغرباء" المنضوية تحت لواء تنظيم "داعش" الإرهابي و التي تتخذ من منطقة الشرق الجزائري معقلاً لها و منطلقًا لتنفيذ عملياتها و اعتداءاتها الإرهابية و كانا من رفاق أمير هذه السرية "نور الدين لعويرة" المكنى بــــ "أبو الهمام" و الذي تم القضاء عليه من طرف قوات الجيش الجزائري بمعية إرهابي آخر ،شهر مارس الماضي،و بحسب المعلومات الأولية التي تحصلت عليها "الخبر التونسية" فإن هذان الإرهابيان كانا يخططان للقيام بعملية إنتحارية وسط مدينة قسنطينة.

و أفادت نفس المصادر أن الإرهابي الأول المكنى "أبو الهيثم"  كان يحضر لعملية إنتحارية قبل أن يقوم بتفجير نفسه بحزام ناسف كان يرتديه بعد فشله في تخطي حاجز أمني، و بعد أن اكتشف أنه محاصر من طرف قوات الشرطة من كل الجهات، فيما قام الإرهابي الموقوف المكنى "أبو صهيب" بالاستسلام وتسليم نفسه لمصالح الأمن.

و أوضحت مصادرنا أن وجود حزام ناسف بحوزة هذين الإرهابيين هو دليل واضح و كافي على نيتهما في تنفيذ عملية إنتحارية ضد أهداف أو منشآت حيوية بولاية قسنطينة قبل أن تتمكن مصالح الأمن الجزائري من إفشال و إجهاض مخططاتهم الإجرامية.هذا و لا تزال عملية التمشيط التي أطلقتها قوات الجيش الجزائري متواصلة حتى الآن بمرتفعات جبال عين النحاس لتعقب إرهابيين محتملين،أو كشف مخابئ للإرهابيين و تدميرها.

و أشارت مصادرنا أن الجيش الجزائري يعمل منذ عدة أسابيع على مطاردة عناصر هذا الفصيل الإرهابي الداعشي، والذي ينخرط فيه إرهابيين مختلفين يمثلون بقايا الجماعات الإرهابية في الجزائر، حيث تمكنت قوات الجيش من القبض على الأمير السابق لكتيبة أو سرية ”الغرباء” المدعو ”ب.م” والمكنى بـ”مصعب”، شهر نوفمبر 2015، وذلك في كمين محكم بمدينة عزابة بولاية سكيكدة، بعد أن بث شريط فيديو في جويلية 2015، يعلن فيه الولاء لتنظيم ”داعش” الإرهابي، الذي يقوده أبو بكر البغدادي، قبل أن يخلفه في منصبه مساعده المدعو "أبو الهمام"، الذي ينحدر من ولاية قسنطينة، وقد سبق له النشاط ضمن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.و تم القضاء عليه من طرف الجيش الجزائري شهر مارس المنصرم بقسنطينة.
وأوضحت المصادر أن سرية ا"لغرباء" الداعشية التي تنشط على مستوى ولاية قسنطينة، تعتبر أهم وأخطر فصيل إرهابي بالمنطقة، بسبب انتماء ما لا يقل عن 35 مسلح لهذا الفصيل الإرهابي، ينشطون في مناطق جبلية وعرة بولاية قسنطينة وفقًا لتقارير أمنية واستخباراتية.و أنه و بعد القضاء على الزعيم الثاني لسرية "الغرباء" الإرهابي"أبو الهمام" حاول إرهابيو السرية تنظيم صفوفهم و تعيين أمير جديد لهم خلفًا للأمير المقتول و لكن لحد الآن لم يتمكنوا من ذلك.

و ليست هذه هي المرة الأولى التي يقوم إرهابي بتفجير نفسه بولاية قسنطينة التي شهدت في الآونة الأخيرة تحركات مريبة و كثيرة لإرهابيي سرية "الغرباء" الداعشية،حيث  قام إرهابي انتحاري يرتدي حزامًا ناسفًا بتفجير نفسه بالقرب من مركز أمني، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، بينهم عنصرا أمن، ومقتل منفذ الهجوم بتاريخ 26 فيفري الماضي بقسنطينة و بالتحديد أمام الأمن الحضري رقم 13 بباب القنطرة في قسنطينة،عندما حاول إرهابيًا  تفجير نفسه داخل مقر الشرطة باستعمال حزام ناسف، غير أن أحد رجال الأمن فتح عليه النار ليقوم الإرهابي بتفعيل الحزام، ما أدى إلى إصابة شرطيين بجروح.وفي أكتوبر الماضي، نفذ 3 إرهابيين هجومًا على مطعم بمنطقة "الزيادية" في شمال قسنطينة أسفر عن مقتل شرطي بالرصاص. 

من الجزائر: عمّــــــار قـــــردود

ذكرت صحيفة "إيزفيستيا" أن الرئيس السابق أحمدي نجاد أعلن عن ترشحه لرئاسة الجمهورية الإسلامية.

جاء في المقال:

حملة الانتخابات الرئاسية في إيران على أشدها. ورئيس السلطة التنفيذية السابق المحافظ المتشدد محمود أحمدي نجاد سجل نفسه مرشحا للمنصب الرئاسي. وقد أهاج هذا السياسي الخارج عن المألوف المجتمع الإيراني والنخبة الإيرانية كلها، بسبب خروجه عن طاعة المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي نصح الرئيس السابق قبل ذلك بألا يزرع الشقاق في المجتمع وألا يشترك في الانتخابات. بيد أن الرئيس السابق، الذي يتمتع بشعبية لا يستهان بها بين الناخبين، لا ينوي التوقف. هذا، في حين أن آراء الخبراء تتفق على أن الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني سيحتفظ بمنصبه، لكنه سيحتفظ أيضا في ذاكرته بـ "عامل ترامب".

وعلى أي حال، فإن عددا ضئيلا من المرشحين لمنصب رئيس إيران يدخلون الانتخابات. إذ إن النظام السياسي للجمهورية الإسلامية فريد من نوعه. ففي البلاد تُجرى بشكل دوري انتخابات، وعلى مختلف المستويات، ولكن كل المرشحين يمرون عبر "مصفاة" مجلس صيانة الدستور - وهو هيئة خاصة تقوم بفحص المرشحين وانتقائهم وفقا لمجموعة كبيرة من المعايير، بدءا من الحياة الشخصية وانتهاء بالتمسك بالإسلام. وهي بنية نافذة للغاية، وتعمل فعليا تحت إشراف قائد إيران الأعلى "رهبر" علي خامنئي.

وهكذا، من دون قرار - رسمي أو ضمني – صادر عن "الرهبر"،  لن يتمكن أي مرشح من المشاركة في الانتخابات. وأسماء المرشحين الذين يجتازون هذا الانتقاء، سيتم الإعلان عنها نهائيا في أواخر أبريل/نيسان.

وقد أعلن الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني أيضا ترشيح نفسه رسميا. وهو شخص ينتمي إلى ما يسمى المعسكر السياسي الليبرالي-الإصلاحي.

وهناك مرشح آخر قوي من المحافظين، وهو إبراهيم رئيسي، المدعي العام سابقا ورئيس أكبر صندوق إسلامي هو "آستان قدس رضوي" (مؤسسة دينية تبلغ ميزانيتها مليارات الدولارات).

لكن ترشح محمود أحمدي نجاد، ربما كان واحدا من أكثر الأحداث غير المتوقعة في حياة إيران السياسية الداخلية.

ومن الجدير بالذكر أن أحمدي نجاد كان رئيسا من عام 2005 إلى عام 2013، وقد اشتهر بنهجه السياسي المحافظ وبتصريحاته الملتبسة.

ووفقا لكبير الباحثين العلميين في معهد الاستشراق التابع للأكاديمية الروسية للعلوم فلاديمير ساجين، فإن فرص سماح مجلس صيانة الدستور بتمرير ترشيح أحمدي نجاد تعادل الصفر تقريبا.

وقال ساجين إن "إعلان أحمدي نجاد عن ترشيح نفسه، لم تثر الاضطراب بين ممثلي النخبة فحسب، بل وفي المجتمع الإيراني بأكمله... ويمكن فهم ترشيحه المناقض لتعليمات المرشد الأعلى خامنئي في إيران، كتحدٍ مكشوف، لأن كل ما يقوله خامنئي في إيران، حتى لو كان مجرد نصيحة – ذو قيمة أكبر من القانون. النظام السياسي في إيران هو هكذا: قبل السماح بمشاركتهم في الانتخابات، يخضع جميع المرشحين لغربلة صارمة جدا. وليس لدي أدنى شك في أن أحمدي نجاد لن يصبح مرشحا". وأضاف أن "مسألة أخرى تبقى هناك، وهي - الدور السياسي الذي سيلعبه أحمدي نجاد في المستقبل"، - كما سأل ساجين.  
 إن الخروج عن طاعة المرشد الأعلى عرّض أحمدي نجاد لنيران الانتقادات، بما في ذلك انتقادات المحافظين منهم. وهكذا، قال وزير الخارجية السابق، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية النافذ علي أكبر صالحي إن "أحمدي نجاد يجب أن يلتزم بتعاليم خامنئي".

هذا، وفي حين أن سكان المدن الكبيرة ينظرون إلى أحمدي نجاد بسلبية، فإن الرئيس السابق لا يزال يتمتع بشعبيته في المحافظات النائية.

وبالطبع، فإن تشديد الضغوط الأمريكية على إيران، بخاصة بعد مجيء دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، هو من جهة يزيد في فرص المحافظين الإيرانيين. ولكن، من جهة أخرى، وبغض النظر عمن سيكون الفائز في السباق الرئاسي، فإن الخط السياسي، كما في السابق، سوف يحدده المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي وفقا لمبدأ "ولاية الفقيه" – حكم رجال الدين. وبالنظر إلى ذلك، فإن المستقبل السياسي لأحمدي نجاد يقع على الأقل تحت علامة استفهام كبيرة لأنه خالف إرادة "الرهبر"

ضخت خمسة أحزاب سياسية في الجزائر لتوجيهات الهيئة العليا للانتخابات ووافقت على إظهار قسمات وجوه النساء المرشحات في الانتخابات العامة بعد أن كانت حجبتها في بعض اللافتات الدعائية.

وسبق للأحزاب المذكورة وعلّق ممثلوها لافتات دعائية انتخابية في ولاية برج بوعريريج عليها صور لحجاب المرأة إلى جانب صور لمرشحين ذكور، ما أثار اعتراض الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، التي أمهلت الأحزاب الخمسة المذكورة 48 ساعة لإظهار وجوه النساء على اللافتات الدعائية تحت طائلة استبعادها من الانتخابات.

حسن نوي عضو الهيئة العليا للانتخابات الجزائرية، انتقد بشدة إخفاء صور بعض المرشحات على اللافتات الانتخابية، وقال إن "هذا النوع من التجاوز خطير، وهو غير قانوني ويتنافى مع جميع القوانين والأعراف، ومن حق كل مواطن أن يعرف هوية الشخص الذي سيصوت له، مشيرا إلى أن خمسة أحزاب على الأقل بينها جبهة القوى الاشتراكية لم تكن تظهر صور المرشحات على اللافتات".

يذكر أن الصور الفارغة أثارت موجة كبيرة من الجدل في الجزائر بين مؤيد ومعارض لظاهرة طمس وجه المرشحة، إذ خاطبت المرشحة فاطمة ترباخ من حزب الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية في ولاية ورقلة الشرقية مشاهدي قناة النهار المحلية دون ظهورها على الشاشة أو ظهور صورتها في تعليق لها على هذه القضية.

وقالت: "أعتقد أن إظهار صورتي هو أمر مهم، لكنني أنحدر من منطقة جنوبية، وهي بكل صراحة منطقة محافظة للغاية ولهذا السبب لم تستخدم صورتي."

وأضافت: "بكل صدق، أجبرتني العائلة على عدم إظهار صورتي على التلفزيون، لكن ليس لديهم مشكلة في وضع صورتي على اللافتة الانتخابية"، موضحة أن عائلتها لا تعارض عملها في السياسة وتمثيلها الشعب في البرلمان.

تجدر الإشارة إلى أن التشريعات الانتخابية الجزائرية تنص على ضرورة أن تتراوح نسبة الإناث بين مرشحي الأحزاب السياسية للانتخابات بين 20 و50 في المئة.

المصدر: وكالات

الصفحة 6 من 143

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

304 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية