أمر قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا بالجزائر الخميس بحبس عبد المالك سلال رئيس الوزراء الأسبق وأحد الأوفياء للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، في اطار تحقيقات حول قضايا فساد جرّت إلى السجن أيضا رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى الأربعاء. وبعد أحمد اويحيى رئيس الوزراء لأربع مرات، سُجن عبد المالك سلال الرجل الوفي لبوتفليقة ومدير حملته الانتخابية خلال أربع ولايات قبل أن تدفع الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة به الى الاستقالة في 2 نيسان/أبريل. وجاء في شريط العاجل للتلفزيون الحكومي “إيداع الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال ظهر اليوم (الخميس) الحبس المؤقت بعد سماعه من قبل قاضي التحقيق” لدى المحكمة العليا، وكذلك أذاعت الإذاعة الرسمية الخبر والعديد من وسائل الاعلام الخاصة فيما نقلت بعض القنوات صور وصول العربة التي كانت تقله إلى سجن الحراش بالضاحية الغربية حيث يوجد قيد الحبس أيضا أحمد أويحيى وعدد من رجال الأعمال. وكذلك يتم استجواب الوزير الاسبق ورئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية (13 نائبا من اصل 462) عمارة بن يونس الذي شغل عدة مناصب وزارية بين 1999 و2015، آخرها وزارة التجارة. وذكرت وكالة الانباء الجزائرية أن رئيسي الوزراء السابقين سجنا بتهم “تبديد أموال عمومية واساءة استغلال الوظيفة ومنح منافع غير مستحقة خارج القانون”. وعبد المالك سلال، البالغ70 سنة، خريج المدرسة الوطنية للإدارة، مثل أويحيى وأغلب كبار موظفي الدولة. وبعد ان عمل كمسؤول محلي ثم أصبح والياً بين 1974 و1989 التحق بوزارة الدخلية ثم لخارجية كمدير ثم سفير في بودابست. وفي 1998 تم تعيينه وزيرا للداخلية وهو الذي أشرف على الانتخابات الرئاسية لسنة 1999 والتي شهدت وصول بوتفليقة الى الحكم كمترشح وحيد، وسط اتهامات بالتزوير من منافسيه الذين انسحبوا من السباق. ولم يغادر سلال الحكومة حتى تعيينه في 2012 رئيسا للوزراء وهو المنصب الذي شغله حتى 2017. ومنذ الولاية الثانية لبوتفليقة في 2004 أصبح سلال هو مدير حملته الانتخابية حتى الانتخابات الملغاة لسنة 2019. ولم يكمل سلال مهمة إدارة حملة بوتفليقة لولاية خامسة حيث استقال وعين مكانه وزير النقل حينئذ عبد الغني زعلان الذي مثُل هو الآخر الأربعاء مع أويحيى أمام المستشار المحقق في المحكمة العليا، الذي أمر بوضعه تحت الرقابة القضائية. واوضح بيان للنائب العام للمحكمة العليا اطلعت عليه وكالة فرنس برس أن الرقابة القضائية تعني” سحب جوازي السفر العادي والديبلوماسي والامضاء مرة في الشهر أمام قاضي التحقيق”. وعدّد البيان “الجنح” الأربع المتابع بها أويحيى وزعلان وكلها طبقا لقانون “الوقاية من الفساد ومحاربته”. وهده التهم هي ” 1- منح امتيازات غير مبررّة للغير في مجال الصفقات العمومية 2- تبديد أموال عمومية 3-إساءة استغلال الوظيفة 4- تعارض المصالح”. ومنذ استقالة بوتفليقة، أودع عدد من كبار الأثرياء ورجال الأعمال الجزائريين النافذين، الحبس الموقت بتهم الاستفادة من قربهم من عائلة بوتفليقة للحصول على امتيازات. وكان أول المسجونين علي حدّاد رئيس نقابة رجال الأعمال سابقا وصاحب أكبر مجموعة خاصة لأشغال الطرق، الذي أوقف قبل ثلاثة أيام من استقالة بوتفليقة وهو يحاول مغادرة الجزائر ليلا عبر الحدود التونسية. وفي 24 نيسان/ابريل أمرت المحكمة بسجن الاخوة رضا ونوح وكريم كونيناف أصحاب مجموعة “كو جي سي” المختصة في الهندسة المدنية والموارد المائية والبناء والأشغال العامة بتهم “عدم احترام التزامات عقود موقعة مع الدولة واستعمال النفوذ مع موظفين حكوميين من أجل الحصول على امتيازات”. وشمل الحبس أيضا في الفترة نفسها المدير التنفيذي لشركة “سيفيتال”، أكبر مجموعة خاصة في الجزائر، يسعد ربراب صاحب أكبر ثروة في البلاد، والذي كان على خلاف منذ سنوات مع السلطات الجزائرية التي اتهمها بعرقلة استثماراته في قطاع الأغذية الزراعية لصالح الأخوة كونيناف. وكان آخر المحبوسين، الثلاثاء، رجل الأعمال محيي الدين طحكوت وابنه وأخواه المالكون لمجموعة “سيما موتورز″التي تبيع بشكل خاص ماركات هيونداي وأوبل وشفروليه وسوزوكي وفيات وجيب وألفا روميو. وإضافة لأويحيى وسلال وعمارة بن يونس ينتظر ان يتم استدعاء كل من الوزراء السابقين عمار تو وبوجمعة طلعي وكريم جودي وعبد القادر بوعزقي وعمار غول وعبد السلام بوشوارب والواليين السابقين عبد القادر زوخ ومحمد جمال خنفار، بحسب وكالة الانباء الجزائرية.
أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم السبت، مقتل أربعة « إرهابيين » من المتورطين في تنفيذ هجوم استهدف الأربعاء الماضي حاجزا أمنيا جنوب مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، شمال شرق القاهرة. وذكرت الوزارة، أنه « استمرار لجهودها في ملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة في مهاجمة أحد الأكمنة الأمنية في جنوب العريش فجر الأربعاء الماضي، فقد رصدت عمليات المتابعة اتخاذ عدد من العناصر الإرهابية أحد العقارات بمنطقة أبوعيطة في العريش مأوى لهم ». وأضافت أنه تمت مداهمة العقار، وتبادل إطلاق النار ما أسفر عن « مصرع أربعة عناصر إرهابية »، بحسب وكالة أنباء (الشرق الأوسط) المصرية الرسمية. وعثر بحوزة هذه العناصر على ثلاث بنادق آلية وحزام ناسف. وقتل 8 عناصر من الشرطة المصرية، بينهم ضابط، في هجوم شنه مسلحون الأربعاء على حاجز أمني في جنوب مدينة العريش، تزامنا مع احتفالات المصريين بأول أيام عيد الفطر. وذكرت وزارة الداخلية المصرية في بيان أن « خمسة من العناصر الإرهابية » قتلوا أيضا خلال الهجوم. وأعلنت الداخلية المصرية أمس الجمعة مقتل ثمانية من المتورطين في الهجوم، وكانت أعلنت ليل الأربعاء/الخميس مقتل 14 آخرين من منفذي الهجوم. وأعلن تنظيم (داعش) الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم. وتشهد مصر هجمات مختلفة منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في جويلية من العام 2013، بعد احتجاجات حاشدة طالبت برحيله عن الحكم. في المقابل تشن قوات الجيش بالتعاون مع الشرطة حملات أمنية متواصلة لتطهير البلاد من الإرهاب.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، خمسة فلسطينيين بينهم فتاة من منازلهم بحي « جبل المكبر » جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. وذكرت مصادر فلسطينية ،في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال اقتحمت شارع المدارس في « جبل المكبر »، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط المطاط والقنابل الصوتية، مما أدى إلى حدوث مواجهات مع المواطنين، وتم اعتقال فتاة وأربعة شبان، وتحويلهم إلى مراكز التحقيق. وفي محافظة نابلس، منعت قوات الاحتلال المزارعين الفلسطينيين في بلدة « سبسطية » شمالي مدينة نابلس من فلاحة أراضيهم المحاذية لمستوطنة « شافي شمرون ». وقال محمد عازم رئيس بلدية « سبسطية » إن الجنود الاسرائيليين منعت المزارعين من فلاحة أراضيهم المحاذية لمستوطنة « شافي شمرون »، وهددت بمصادرة المعدات في حال تواجدهم في المنطقة. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت فلسطينيين اثنين في وقت سابق بمدينة القدس المحتلة، أحدهما أحد حراس المسجد الأقصى المبارك
أكد المجلس العسكري الانتقالي في السودان ، حرصه على التفاوض للوصول إلى تفاهمات مرضية تقود إلى تحقيق التوافق الوطني. وشدد المجلس العسكري في بيان أصدره اليوم السبت، بثته وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا)، على انفتاحه على التفاوض والعبور بالفترة الانتقالية إلى بر الامان بما يفضي للتأسيس للتحول الديمقراطي الذي هو هدف التغيير والتداول السلمي للسلطة في البلاد. وثمن المجلس الانتقالي مبادرة حكومة جمهورية إثيوبيا الفدرالية التي يقودها رئيس الوزراء آبي أحمد لتقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية في السودان. ودعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أمس الجمعة خلال زيارة قام بها للخرطوم في إطار وساطة بين الأطراف السودانية في محاولة لتقريب وجهات ، إلى انتقال ديمقراطي « سريع » في السودان. وأعلنت قوى الحرية والتغيير في السودان، أمس، قبول وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي وفق شروط قبل الدخول في أي محادثات مستقبلية مع المجلس العسكري الحاكم. وجاءت زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي إلى الخرطوم بعدما علقت مفوضية الاتحاد الإفريقي عضوية السودان من المنظمة الإفريقية، لحين تسليم السلطة لحكومة مدنية ، بعد مقتل عشرات المتظاهرين أثناء فض قوات الأمن اعتصامهم في الخرطوم. وتأتي المساعي الإثيوبية بعد اقتحام قوات الأمن موقع الاعتصام في الخرطوم الاثنين الماضي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، بحسب ما ذكرته لجنة أطباء السودان المركزية المقربة من المعارضة. وخاضت المعارضة المدنية محادثات مع المجلس العسكري المؤقت بشأن انتقال يقوده مدنيون إلى الديمقراطية، لكن المفاوضات تعثرت ثم انهارت بعد اقتحام قوات الأمن لموقع الاعتصام. وفي أعقاب أحداث الفض الدموي للاعتصام، ألغى المجلس العسكري كل الاتفاقات التي توصل إليها مع قوى الحرية والتغيير بشأن الانتقال الديمقراطي، وأعلن عن إجراء انتخابات عامة في غضون تسعة أشهر، لكن الحركة الاحتجاجية رفضت هذه الخطط. ويشهد السودان اضطرابات منذ ديسمبر الماضي، بعد خروج احتجاجات بسبب ارتفاع أسعار الخبز ونقص السيولة، أدت إلى عزل الرئيس عمر البشير على يد الجيش في 11 أفريل الماضي ، لينتهي حكمه الذي استمر ثلاثة عقود.
أشادت الأمم المتحدة بجهود المرأة في مهمات حفظ السلام، مشيرة إلى تجربة الضابطة التونسية نادية خليفي، ضابطة حفظ السلام في بعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى. وتقضي نادية خليفي، وهي محافظة شرطة من الصنف الأول، نحو العامين في إفريقيا الوسطى، حيث تعمل رئيسة موظفي الفرقة الميدانية المشتركة في العاصمة بانغي، وهو عمل إداري ولوجستي، كما تقول، يتطلب أحيانا الخروج إلى الميدان. وأكدت نادية خليفي تركتها لاطفالها الثلاث في تونس من أجل تلبية نداء الواجب . واشارت البى إنها ذهبت إلى إفريقيا الوسطى من أجل التضحية ومن أجل بلدها والمساهمة في إحلال السلام في هذا البلد، وقالت: "هذا أمر أفتخر به حتى وإن بعدت عن أولادي وعائلتي وأهلي في شهر رمضان، فأنا هنا للقيام بواجبي على أتم ما يكون". وقالت نادية خليفي إن مشاركتها في بعثة سلام أممية له سبب موضوعي وهو المساهمة في حفظ هذا البلد ومساعدة المدنيين الضعفاء الذين هم أكثر عرضة للخطر، بالإضافة إلى سبب شخصي "يتمثل في إثراء التجربة الذاتية من خلال التعامل مع مختلف الجنسيات وتمثيل بلدها أحسن تمثيل".
الصفحة 5 من 290

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

350 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون