تواجه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضغوطا قوية من جانب الجمهوريين والديمقراطيين على السواء للإسراع بتقديم الأسلحة والدعم اللازمين للأردن لدعم دوره في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية."

وتأتي الضغوط بعد أن أحرق التنظيم الطيار الأردني معاذ الكساسبة حيا، ما أثار موجة غضب رسمي وشعبي في الأردن ومختلف الدول العربية والعالم.

وأجمع الأعضاء الـ 26 الجمهوريون والديمقراطيون في لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي على أن موقف الأردن والإجماع المنعقد بين دول التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية"، "يتطلب أن نتحرك بسرعة لضمان أن يحصلوا ( الأردن ودول التحالف) على العتاد العسكري الذي يحتاجونه."

وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن أعضاء اللجنة بعثوا برسالة إلى وزيري الخارجية جون كيري والدفاع تشاك هاغل يطلبون تسريع عملية تزويد الأردن بقطع غيار الطائرات ومعدات الرؤية الليلية وأسلحة أخرى.

وكان عبد الله الثاني، ملك الأردن، قد التقى بأعضاء اللجنة وغيرهم من أعضاء الكونغرس والرئيس أوباما يوم الثلاثاء.

وقد اضطر الملك لقطع زيارته لواشنطن والعودة إلى الأردن الأربعاء بعد بث تنظيم "الدولة الإسلامية" شريط فيديو يظهر إحراق الكساسبة حيا.

وخلال اجتماع رفيع المستوى الأربعاء، توعد عبد الله برد قاس على التنظيم، مهددا بحرب " لاهوادة فيها."

 

 

 

لقي نحو 20 مصريا مصرعهم وأصيب أكثر من 100 في أعمال شغب شابت شوارع مصر في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.
وأفاد المرصد المصري للحقوق والحريات بأن حالات القتل ارتفعت إلى 15 حالة، إضافة إلى مقتل 4 من قوات الأمن "مجند وثلاثة ضباط".

وذكر المرصد في بيان له أن عدد الإصابات ارتفع إلي 168 منهم 43 خطيرة في كل من كفر الشيخ والمنيا والإسكندرية والقاهرة والجيزة خلال مواجهات بين محتجين ورجال الأمن.

وأشار بأنه وثق 221 حالة اعتقال، خرج منهم 35 سيدة كان قد تم اعتقالهن صباح اليوم في محافظة المنوفية وبقي 183 بينهم 34 سيدة و125 شاب قيد الاعتقال.

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الصحة المصرية أن 18 شخصا، بينهم أحد المجندين قتلوا وأصيب 82 آخرون في مواجهات بين متظاهرين ورجال الأمن خلال إحياء

وقالت وزارة الصحة في بيان إن 15 من القتلى سقطوا في محافظات القاهرة والإسكندرية والجيزة وإن المصابين سقطوا في المحافظات الثلاث بالإضافة إلى محافظات كفر الشيخ والمنيا والمنوفية، مضيفة أن 19 من رجال الأمن كانوا من بين المصابين.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية هاني عبد اللطيف، إن الأجهزة الأمنية بالوزارة نجحت في تطبيق الخطة الأمنية للسيطرة على مظاهرات عناصر الإخوان وتأمين الشارع المصري.

وأشار إلى أن خبراء المتفجرات نجحوا في تفكيك نحو 10 عبوات ناسفة بمناطق مختلفة من مصر، مشيرا إلى إصابة ضباط في اشتباكات مختلفة مع عناصر الجماعة.

أكدت مصادر عسكرية متطابقة هبوط طائرة (ميغ 23) في مطار قاعدة الوطية الجوية غرب ليبيا امس الاثنين.

وقالت المصادر لــ"العربية نت" إن "مليشيات فجر ليبيا استطاعت صيانة الطائرة بقاعدة امعيتيقة الجوية بطرابلس، التي تسيطر عليها الميلشيات، ليقلع بها أحد طياري سلاح الجو لاستهداف مواقع الجيش". وكشفت المصادر أن "الطيار طلب من برج مراقبة قاعدة الوطية السماح له بالهبوط، بعيد إقلاعه من طرابلس بفترة وجيزة".

وبحسب ذات المصادر فإن "الطيار سلم طائرة الميغ معلنا أن قاعدة امعيتيقة المحتلة تكاد تخلو من عناصر الجيش، بسبب رفضهم الانصياع لأوامر المليشيات للمشاركة في الحرب ضد الجيش". وأضافت أن "الطيار جازف بنفسه لإنقاذ آخر طائرة حربية ليبية من قبضة المليشيات، وإرجاعها للجيش، مؤكدا أنها القطعة الجوية الوحيدة بيد المليشيات".

وكان المتحدث باسم رئاسة الأركان أحمد المسماري قال في تصريحات الأسبوع الماضي إن "شبان طرابلس بتعاون مع ضباط الجيش تمكنوا من إعطاب طائرتين حربيتين في مطار امعيتيقة الجوي في طرابلس".

وتحتل مليشيا الردع المتطرفة بقيادة عبد الرؤوف كاره، والتي تعد أحد أهم مليشيات فجر ليبيا، القاعدة الجوية منذ سنوات، حيث تنفذ من خلالها عمليات الاختطافات والاغتيالات في المدينة، وبحسب شهود عيان فإن "أكبر سجون المليشيات السرية تقع داخل القاعدة

أعلن الجيش الليبي الثلاثاء أنه أسقط للمرة الأولى طائرة من دون طيار تابعة لميليشيات "فجر ليبيا" كانت تقوم بجولة استطلاع في أجواء قاعدة الوطية غرب البلاد.

وقال المتحدث باسم رئاسة الأركان العامة للجيش الحكومي إن "قوات الدفاع الجوي أسقطت ظهر الثلاثاء طائرة بدون طيار تابعة لميليشيا فجر ليبيا كانت في مهمة استطلاعية في أجواء قاعدة الوطية الخاضعة للقوات الحكومية غرب البلاد".
 
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن استعمال طائرة من دون طيار في الاشتباكات الدائرة منذ أكثر من 5 أشهر بين القوات الحكومية وميليشيات "فجر ليبيا" في المنطقة الغربية من البلاد.
 
 

اوقع هجوم برشاش وقاذفة الصواريخ شنه ما لا يقل عن مسلحين ملثمين اثنين على مقر صحيفة شارلي ايبدو الساخرة في باريس 11 قتيلا بينهم شرطيان، على ما افاد مصدر قريب من التحقيق، في عملية غير مسبوقة ضد وسيلة اعلام في فرنسا. ويتوجه الرئيس فرنسوا هولاند الى موقع الهجوم على ان يتم عقد اجتماع وزاري في قصر الاليزيه في الساعة 14:00 تغ.

وقال مصدر قريب من التحقيق انه "قرابة الساعة 11,30 (13,30 تغ) اقتحم رجلان يحملان كلاشنيكوف وقاذفة صواريخ مقر صحيفة شارلي ايبدو الساخرة في الدائرة الحادية عشرة من باريس وحصل تبادل اطلاق نار مع قوات الامن". واصيب شرطي بنيران المسلحين لدى مغادرتهما المكان قبل ان يرغما سائقا على الخروج من سيارته عند باب بانتان ويصدمان بها احد المارة. وكان الرسام رونو لوزييه وهو من اسرة الصحيفة معروف بلقب "لوز" قال في اتصال هاتفي "اعتقد ان هناك ضحايا".

وقال ميشال غولدنبرغ الذي يقع مكتبه بجوار مقر الصحيفة لوكالة فرانس برس "سمعت اطلاق نار ورأيت ملثمين غادروا في سيارة كانوا خمسة على الاقل". وروى برونو ليفييه من جوار مقر الصحيفة لوكالة فرانس برس انه سمع "في تمام الساعة 11,30 حوالى ثلاثين طلقة نارية على مدى نحو عشر دقائق". وبدون ان يعرف ما اذا كان الامر على ارتباط بالهجوم، عنونت شارلي ايبدو عددها الاخير الصادر الاربعاء "توقعات المنجم ويلبيك: في العام 2015 افقد اسناني... وفي 2022 اصوم شهر رمضان!" تزامنا مع صدور رواية الكاتب المثيرة للجدل "سوميسيون" (الاستسلام) عن اسلمة المجتمع الفرنسي.

 

الصفحة 226 من 239

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

290 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية