أطلق الجيش الإسرائيلي النار، اليوم الجمعة، على شاب فلسطيني في مدينة الخليل ما أدى إلى مقتله بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن. وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن جنود الجيش الإسرائيلي، أطلقوا النار على الشاب بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في حي "جفعات هافوت" في مستوطنة كريات في الخليل. وبدأ المئات من الفلسطينيين في قطاع غزة التوافد إلى نقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية للقطاع، للمشاركة في جمعة مسيرة العودة.
أعلن وزير الخارجية الإيطالي إينزو موافيرو ميلانيزي، أن حكومة بلاده تنظر في إمكانية إعادة فتح سفارتها لدى سوريا من جديد، وفقا لوكالة "آنسا" الإيطالية. وقال ميلانيزي في أكاديمية "Accademia dei Lincei" في روما: "نحن نعمل عل تقييم الاحتمالات والوقت اللازم لفتح بعثة دبلوماسية في سوريا". في الوقت نفسه، أكد أن استقرار الوضع في سوريا لا يزال الشرط الرئيسي لهذا الأمر، مضيفا "في هذا المعنى لا يوجد تطور خاص.. إيطاليا تهدف إلى فتح السفارات بالعموم حيث تم إغلاقها.. وفيما يتعلق بسوريا ، فان كل شيء يعتمد على تطور الوضع في هذا البلد". وتشير وكالة "تاس" إلى أن إيطاليا على وجه الخصوص، واحدة من الدول القليلة التي أعادت فتح سفارتها لدى ليبيا، حيث تم إرسال سفير جديد إلى طرابلس العاصمة في ديسمبر الماضي.
دعت الخارجية الفرنسية إيران إلى الوقف الفوري لجميع أنشطتها المتعلقة بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية. وذكّرت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، أغنيس فون دير مول، الصحفيين أثناء موجز يومي عقدته الجمعة، بأن برنامج إيران الصاروخي لا يتطابق مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231. وقالت: "فرنسا تدعو إيران إلى التوقف فورا عن جميع الأنشطة المتعلقة بالصواريخ الباليستية المخصصة لحمل رؤوس نووية، بما في ذلك اختبار تكنولوجيات صاروخية". وجاءت هذه التصريحات على لسان الدبلوماسية الفرنسية تعليقا على إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الخميس أن الجمهورية الإسلامية ستطلق خلال الأسابيع المقبلة قمرين اصطناعيين بواسطة صواريخ محلية الصنع، وذلك في تحد لتحذير أمريكي موجه إلى طهران من إطلاق مركبات فضائية وإجراء اختبارات صاروخية.
وقّع وزير المالية الإسرائيلي، موشيه كحلون، على مرسوم خاص يحدد فيه أن العراق ليس ''دولة عدوة'' كما هو معرف في القانون الإسرائيلي، ويتم بذلك شطبه من القائمة حتى شهر مارس المقبل، ما يتيح إقامة تبادل تجاري معه. ويأتي مرسوم الوزير الإسرائيلي على خلفية التقارير الواردة عن زيارات سرية لوفود عراقية إلى إسرائيل. ويقول المرسوم الذي وقعه كحلون، إنه بموجب الصلاحيات الممنوحة له "بموجب البند 3 (2) من الأمر التجاري 1، إنني أمنح موافقة عامة بأن يتصرفوا مع العراق، حتى 31 مارس 2019 أنها ليست عدو بالمعنى المطلوب ضمن الأمر التجاري". وتشمل قائمة "دول عدوة"، بموجب القانون الإسرائيلي كل من (سوريا، لبنان، اليمن، إيران والسعودية)، ويشار إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية كشفت عن زيارات سرية لثلاثة وفود عراقية إلى إسرائيل، وأثار الخبر ضجة كبيرة في العراق. فطالب عضو هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي، حسن كريم الكعبي، وزارة الخارجية العراقية بالتحقيق بما أوردته وسائل إعلام رسمية إسرائيلية، بشأن زيارة ثلاثة وفود عراقية إلى إسرائيل العام الماضي. ودعا الكعبي في بيان لجنة العلاقات الخارجية النيابية بالتحقيق في حقيقة هذه الزيارة ومدى دقتها، والكشف عن أسماء المسؤولين الذين قاموا بالزيارة، وبالخصوص من أعضاء مجلس النواب العراقي". وورد في تغريدة وزارة الخارجية الإسرائيلية أن عدد الذين زاروا إسرائيل 15 شخصا، وهم "شخصيات سنية وشيعية لها تأثير في العراق، زاروا متحف ياد فاشيم، لتخليد ذكرى ضحايا المحرقة، واجتمعوا بأكاديميين ومسؤولين إسرائيليين"، موضحة أن وزارة الخارجية تدعم هذه المبادرة. من جانبها، نشرت مجلة "يسرائيل ديفينس" نص موافقة كحلون على خروج العراق من قائمة "دول عدوة". وإن تساءلت المجلة حول سبب إعلان أو تصريح وزير المالية الإسرائيلي حول العراق، وإن أجابت باستحياء، بأن العراق خرج من المنظومة، دون توضيح يذكر. *سبوتنيك*
دعا وزير الداخلية الإيطالي (يمين متطرف) ماتيو سالفيني الشعبويين في إيطاليا وبولندا لإطلاق شرارة "ربيع أوروبي" حتى يأخذوا مكان يمين الوسط الحاكم في ألمانيا وفرنسا. وقال سالفيني الذي يترأس حزب الرابطة اليميني المتطرف بعدما التقى نظيره البولندي يواخيم بروجينسكي، إن "أوروبا تعودت لأعوام أن تتحدث عن المحور الفرنسي الألماني، ونحن نستعد لإرساء توازن جديد وطاقة جديدة في أوروبا". وقد تؤدي الانتخابات الأوروبية إلى وصول أحزاب قومية وأخرى يمينية متطرفة من مختلف أنحاء أوروبا إلى البرلمان الأوروبي، ما قد يحدث خللا في توازن السلطة التي يهيمن عليها حاليا يمين الوسط. وقال سالفيني أيضا لوسائل إعلام بولندية، إنه بحث إقامة "محور إيطالي-بولندي" وذلك خلال محادثات مغلقة أجراها مع رئيس الوزراء البولندي المحافظ ماتيوش مورافيتسكي. وأضاف أن "بولندا وإيطاليا ستقودان من دون شك هذا الربيع الأوروبي الجديد، هذه النهضة لقيم أوروبية فعلية مع قدر أقل من المال والبيروقراطية وقدر أكبر من العمل والأمن". وأكد سالفيني أن "الأمن لا يمكن ضمانه عبر مساعدة المهربين والمنظمات غير الحكومية المتواطئة، بل عبر الدفاع عن حق كل بلد في حماية حدوده. إن من يرضخ لاستفزاز بروكسل أو المنظمات غير الحكومية لا يؤدي فقط خدمة سيئة للإيطاليين بل لجميع الأوروبيين".
الصفحة 3 من 268

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

293 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون