قتل 9 مدنيين من عائلة واحدة بينهم أطفال، بغارة جوية للتحالف العربي، استهدفت مدينة إب التي يسيطر عليها الحوثيون في جنوب غرب اليمن، بحسب إفادت شهود ومسعفين، الأحد 25 سبتمبر.

وقالت المصادر إن غارة للتحالف طالت بعيد منتصف ليل السبت إلى الأحد، منزلا لعائلة الجماعي في منطقة مفرق جبلة على الأطراف الجنوبية لإب، ما أدى إلى مقتل 9 مدنيين من العائلة وجرح 11 آخرين.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى إب بوصول تسع جثث، بينها لنساء واطفال.

وأشار الشهود إلى أن التحالف الداعم للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أغار كذلك على مجمع قريب من المنزل، يستخدمه الحوثيون وحلفاؤهم الموالون للرئيس السابق علي عبدالله صالح، كمقر لهم.

وبدأ التحالف العربي بقيادة السعودية عملياته أواخر مارس/آذار عام 2015، وهي تشمل غارات جوية ودعما ميدانيا مباشرا للقوات الحكومية التي استعادت مناطق جنوبية كانت تحت سيطرة الحوثيين الذين لا يزالون يسيطرون على صنعاء منذ سبتمبر/أيلول ومناطق في الوسط والشمال.

وتزايدت في الأشهر الماضية الانتقادات الدولية الموجهة للتحالف جراء تزايد عدد الضحايا المدنيين في النزاع، خصوصا جراء الغارات.

وأدى النزاع في اليمن إلى مقتل أكثر من 6600 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين منذ مارس/آذار عام 2015، بحسب الأمم المتحدة.

منقول : اخبار العرب 

 

أشار آخر استطلاع للرأي، يوم 25 سبتمبر/أيلول، إلى أن المرشح عن الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب قلص تقدم منافسته عليه هيلاري كلينتون من 4% إلى 2%.

وتظهر نتائج الاستطلاع، الذي نظمته صحيفة "نيويورك بوست" وقناة "أي بي سي"، أن كلينتون تحظى بدعم 46% من المشاركين في الاستطلاع ، بينما أعرب 44% منهم عن تأييدهم لترامب. إلى ذلك، أكد 5% دعمهم المرشح عن الحزب الليبرتاري هاري جونسون، وأدلى 1% بأصواتهم لصالح المرشحة عن حزب الخضر جيل ستاين.

وصدرت هذه النتائج قبيل أول مناظرة تلفزيونية بين كلينتون وترامب الاثنين المقبل، وفي هذا السياق يتوقع 44% من المشاركين في الاستطلاع تغلب المرشحة الديمقراطية على منافسها الجمهوري، مقابل 34% من المتفائلين إزاء ترامب، وامتنع 16% عن التنبؤ بنتائج المناظرة بين المرشحين، بينما يرى 2% أنه لن يستطيع أحدهما التغلب على الأخر.

 

صادرت السلطات البريطانية جواز سفر المعارضة السورية، زينة إرحيم، بناء على طلب من السلطات السورية لتمنعها من السفر وممارسة عملها كناشطة، حسبما أفادت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية.

وصادر مسؤولو الحدود البريطانية جواز سفر زينة إرحيم، الصحفية الحاصلة على جائزة في الصحافة والناشطة التي تتخذ من تركيا مقرا لها، بمجرد وصولها إلى مطار هيثرو في العاصمة البريطانية لندن.

وبعد استجوابها لأكثر من ساعة، قالت لها السلطات البريطانية إن هناك بلاغا يفيد بأن الأوراق التي بحوزتها مسروقة.

وكتب في الإيصال الذي حصلت عليه زينة إرحيم بعد مصادرة جواز سفرها "هناك بلاغ يفيد بأن هذه الوثيقة مسروقة"، فيما قالت المعارضة السورية، التي سافرت إلى بريطانيا لحضور مهرجان "كيو" الأدبي مع الصحفية الشهيرة بشبكة "بي بي سي" البريطانية، كيت إيدي، إن جواز السفر يحتوي على اسمها وصورتها وبصمات أصابعها.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن إرحيم استعملت نفس الجواز سابقا ودخلت به الأراضي البريطانية، في شهر أبريل/نيسان 2016. فقد سافرت إرحيم قبلا باستخدام جواز السفر نفسه إلى بريطانيا في أبريل/نيسان الماضي دون أية مشاكل، عندما حصلت على جائزة صحفية لحرية التعبير من منظمة "مؤشر الرقابة"، وهي مؤسسة بريطانية تعنى بحرية الصحافة والتعبير عن الرأي، كما سافرت بجواز سفرها عبر بلدان أوروبا دون عقبات.

وذكرت الصحيفة بأن المسؤولين بالمطار قالوا للناشطة السورية إنهم غير متورطين في العمل السياسي ويطبقون فقط النظام والقواعد المتبعة لديهم، وإنهم سيعيدون جواز سفرها إلى دمشق.

وتمتلك إرحيم جواز سفر سوري قديم يمكنها استخدامه للعودة إلى تركيا، لكن الجواز لا يحتوي على أماكن شاغرة للحصول على تأشيرات جديدة للسفر، السبب الذي جعلها تستخرج جواز سفرها الجديد. وبالتالي، فلن تتمكن من مغادرة تركيا مرة أخرى.

وتقول إرحيم: "يعد هذا القرار مؤلما لأنه صادر عن حكومة منحتني منحة "جائزة تشيفننغ"، وهي منحة تعطى لقادة المستقبل والمؤثرين في صنع القرار للدراسة في المملكة المتحدة"، وتابعت إرحيم: "ما يؤلمني حقاً أنني حاصلة على منحة تشيفننغ الدراسية، لقد دفعتم مصاريف حصولي على شهادة الماجستير وأعمل لدى مؤسسة بريطانية ورغم كل هذا تقفون ضدي".

إلى ذلك، أكد مكتب الجوازات في بريطانيا أنه مضطر للامتثال لطلب السلطات السورية لأن جوازات السفر تقع مسؤوليتها القانونية عليه، وتابع المتحدث باسم مكتب الجوازات قوله: "إذا حصلنا على بلاغ يفيد بفقدان أو سرقة جواز سفر من حكومة أجنبية، فليس أمامنا خيار سوى مصادرته"، مقترحا على إرحيم أن تطلب مساعدة القنصلية السورية في بريطانيا.

من جهتها، أدانت مؤسسة "مؤشر الرقابة" هذه الحادثة، حيث قالت جودي جينسبيرغ، المديرة التنفيذية للمؤسسة: "أشعر بالخوف والخجل من معاملة المملكة المتحدة لزينة إرحيم".

وأضافت: "عندما تُقدم المملكة المتحدة على أفعال مثل هذه، فهي تبعث برسالة للعالم مفادها أنها لا تقف في صف المدافعين عن كرامة الإنسان وسط حرب لا إنسانية".

المصدر: صحيفة "ذي غارديان" البريطانية

 منقول 

أعدم تنظيم "داعش" القائد العسكري لمنطقة الشرقاط أبو حمزة الليبي و16 من مرافقيه حرقا على خلفية فرارهم وعدم التصدي للقوات العراقية في المعارك الأخيرة في القضاء الواقع جنوب الموصل.

وقال العميد ذنون السبعاوي من قيادة عمليات نينوى إن عملية الإعدام نفذت أمام جمهرة من المواطنين من أهالي المدينة في منطقة غابات الموصل حرقا.

وأعلن محافظ صلاح الدين العراقية، أحمد الجبوري، أن القوات الحكومية تمكنت من تحرير المحافظة بالكامل من قبضة "داعش"، وذلك بعد انتزاع آخر معاقله هناك ناحية الزوية جنوبي قضاء الشرقاط.

المصدر: وكالات

 

 

نقلت وكالة رويترز، السبت 24 سبتمبر، عن مصدر في التحالف العربي بقيادة السعودية بأن العقيد حسن الملصي قائد القوات الخاصة التابعة للحوثيين قتل على الحدود مع السعودية.

وأضاف المصدر أن الملصي قتل الخميس بغارة جوية للتحالف العربي أثناء محاولة تسلل مجموعة من مقاتلي الحوثي في محافظة نجران الواقع بجنوب السعودية.

وذكرت وسائل إعلام حوثية أن العقيد الملصي كان قائدا لما يُعرف بـ"جبهة نجران" التي تضم مقاتلي جماعة "أنصار الله" وموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
ولم يؤكد الإعلام الرسمي للحوثيين وصالح الحادثة، لكن قادة عسكريين موالين لهم، منهم نجل شقيق صالح والمسؤول في القوات الخاصة، محمد محمد عبدالله صالح، نعى في حسابه على "تويتر"، العقيد الملصي وقال إنه "استشهد في جبهة الحدود".

 
الصفحة 130 من 209

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

512 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية