قررت المملكة البحرينية سحب سفيرها راشد سعد الدوسري سفير المملكة لدى الجمهورية الإيرانية واعتبرت الخارجية البحرينية السيد محمد رضا بابائي القائم بأعمال سفارة ايران لدى المملكة شخصًا غير مرغوب فيه وعليه مغادرة البلاد خلال 72 ساعة.

أفادت وزارة الدفاع الروسية الخميس 1 أكتوبر بوضع فوج أنظمة صواريخ "توبول" في حالة جهوزية قتالية كاملة أثناء التدريبات الجارية في الدائرة العسكرية المركزية الروسية.

وقال العقيد إيغور يغوروف ممثل المكتب الصحفي للوزارة إنه "تم وضع فوج صاروخي آخر وكذلك الوحدات الخاصة بالتأمين والحراسة في أعلى درجة من الجهوزية القتالية.. وستقوم بمسيرة ليلية طولها 50 كيلومترا نحو موقع الفوج الصاروخي.. وقد تم إشراك فوجين صاروخيين آخريين في التدريبات في وقت سابق".

وأضاف يغوروف: "من المخطط أن يجري التدريب على تنفيذ قائمة واسعة من المهام بما في ذلك ما يتعلق بالوضع في درجات عليا من التأهب القتالي والقيام بمناورات على الطرق الدورية القتالية وكذلك مواجهة تشكيلات تخريبية وتنفيذ ضربات باستخدام أسلحة عالية الدقة على يد عدو محتمل وتنفيذ مهام تدريبية في ظروف ضغوط نشطة ممارسة من خلال إذاعة إلكترونية وأعمال نشطة للعدو في مناطق تواجد القوات".

وتجري التدريبات وفق خطة إعداد القوات الصاروخية الاستراتيجية، بمشاركة حوالي ثلاثة آلاف عسكري وأكثر من مئتي قطعة من المعدات.

نفذت موسكو أولى غاراتها الجوية ضد مواقع في ثلاث محافظات سورية الأربعاء، وذلك بعد أن منح مجلس الاتحاد الروسي الرئيس فلاديمير بوتين تفويضا باستخدام القوة العسكرية في الخارج.

وأوضحت المصادر أن إحدى الضربات استهدفت مخازن سلاح تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش قرب حمص.

وقال بوتين، إن بلاده شرعت بضرب المتشددين في سورية، مشيرا إلى أن الدعم العسكري الروسي لحكومة بشار الأسد جوي فقط.

وتوقع بوتين أن يقدم الأسد تنازلات في المرحلة القادمة ويبدأ حوارا مع قوى المعارضة السورية.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أن مسؤولا روسيا في بغداد، أبلغ السفارة الأميركية أن طائرات حربية روسية ستبدأ الأربعاء تسيير طلعات جوية في مهمات عسكرية ضد داعش في الأجواء السورية، وطلب من القيادة الأميركية إخلاء المجال الجوي لمقاتلاتها.

وقال مسؤولون أميركيون إن روسيا لم تعط احداثيات بشأن المواقع التي تعتزم ضربها، وأن المقاتلات الأميركية وتلك التابعة للتحالف الدولي ضد داعش، واصلت طلعاتها في الأجواء السورية.

ويأتي هذا التطور بعد أن أجاز مجلس الاتحاد الروسي في جلسة عقدها الأربعاء، الرئيس فلاديمير بوتين، استخدام القوة العسكرية في الخارج، وذلك استجابة لطلب تقدم به الأخير.

وقال رئيس الإدارة الرئاسية سيرغي إيفانوف، إن القرار مرتبط بالنزاع في سورية، موضحا أنه لا يشمل سوى ضربات جوية ويستبعد إرسال قوات روسية برية إلى هناك.

وكشف إيفانوف أن الرئيس السوري بشار الأسد طلب من روسيا تقديم مساعدات عسكرية لدمشق، وأضاف أن استخدام القوات الجوية الروسية خارج الحدود لا يعبر عن طموحات ما لموسكو، ولكن عن مصالح قومية لروسيا، حسب تعبيره.

ولفت في الوقت ذاته إلى أن بلاده رأت ضرورة التحرك إزاء الوضع في سورية، لا سيما في ظل تزايد أعداد المواطنين الروس ومواطني رابطة الدول المستقلة المنضمين إلى تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وفي هذا الإطار، قال منسق لقاء موسكو التشاوري الثاني حول سورية فيتالي نعومكين، في اتصال مع "راديو سوا"، إن هذا القرار لا يعني بدء عمليات عسكرية روسية في سورية، لكنه يخول للرئيس فعل ذلك.

وأشار إلى أن طلب الأسد المساعدة من روسيا، يشكل سندا آخر لشرعية أية عمليات قد تقوم بها القوات الروسية في سورية، مستبعدا أن يؤدي القرار إلى مزيد من التوتر بين موسكو وواشنطن.

في غضون ذلك، أعلن مسؤول روسي إرسال خبراء عسكريين روس إلى مركز التنسيق المشترك في بغداد، والذي يضم كلا من روسيا وإيران والعراق وسورية، وينسق بينهم بشأن مواجهة تنظيم داعش.


أوقفت السلطات المغربية افتتاح أول متجر لشركة أيكيا السويدية لصناعة الأثاث في المملكة، والذي كان مقررا له، الثلاثاء، بسبب عدم حصوله على "ترخيص مطابقة"، وفقا لبيان صادر عن وزارة الداخلية.وذكرت مصادر إعلامية مغربية أن افتتاح المتجر أوقف بسبب خطط السويد للاعتراف بالجمهورية التي أعلنتها جبهة بوليساريو من جانب واحد في منطقة الصحراء الغربية، فيما يسيطر المغرب على معظم الصحراء الغربية منذ عام 1975 ويقول إنها جزء من أراضيه.    ولم تذكر الحكومة المغربية تفاصيل بشأن مشاكل ترخيص المتجر، وأبلغ فرع أيكيا في المغرب وسائل إعلام محلية أن افتتاح المتجر، الذي تبلغ مساحته 26 ألف متر مربع ألغي.

ويوجد المتجر في أضخم مجمع للمتاجر في المغرب والكائن قرب مدينة المحمدية، ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدثين باسم الحكومة السويدية أو أيكيا للحصول على تعقيب.

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمته اليوم الثلاثاء خلال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب المنعقد في نيويورك، عن انضمام 3 دول جديدة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، وهي  تونس ونيجيريا وماليزيا.

وقال الرئيس الأمريكي إن القضاء على هذا التنظيم يتطلب وقتا، مضيفا أن الانتصار على "داعشّ لن يتحقق إلا إذا تم إبعاد الرئيس السوري بشار الاسد عن منصبه.

الصفحة 130 من 157

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

231 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية