الأحد, 16 ديسمبر 2018 16:54

حماس تحيي الذكرى 31 لانطلاقتها

كتبه
انطلقت اليوم الأحد فعاليات إحياء الذكرى 31 لانطلاقة حركة "حماس" التي تنظمها الحركة تحت عنوان: "مقاومة تنتصر وحصار ينكسر". واحتشدت الجماهير في "ساحة الكتيبة" والشوارع المحيطة بها غرب مدينة غزة، وسط إجراءات أمنية مشددة وإقامة عشرات الحواجز. وشارك في الاحتفال قادة حركة "حماس" في غزة، وعلى رأسهم اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، ويحي السنوار قائد الحركة بغزة، إضافة إلى عدد كبير من قادة الفصائل الفلسطينية إلى ساحة الاحتفال. وشاركت فرق الإنشاد والكشافة في المهرجان، الذي افتتحته نخبة من كتائب "القسام" بعرض عسكري شارك فيه العشرات من المقاتلين بأنواع مختلفة من الأسلحة. المصدر: RT + وكالات
أفادت وكالة "سانا" السورية الرسمية بمقتل 17 شخصا جراء غارات جديدة للتحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة على بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سوريا. ونقلت الوكالة عن مصادر أهلية أن الضربة استهدفت قرية البوخاطر جنوب شرق، مؤكدة أن العملية أسفرت عن سقوط 17 قتيلا وعدد من الجرحى بين السكان المدنيين. وتقود الولايات المتحدة في سوريا قوات التحالف الدولي ضد "داعش" منذ صيف عام 2014 دون دعوة أو موافقة من دمشق، التي تتهم الجيش الأمريكي وحلفاءه بانتهاك سيادة الدولة وارتكاب مجازر متكررة بحق السوريين. وتنفذ القوات الجوية للتحالف ضربات متواصلة على هجين التي تعتبر آخر بلدة خاضعة لسيطرة "داعش" في جيبه الأخير بسوريا الواقع في منطقة شرق نهر الفرات بمحافظة دير الزور التي تمثل ساحة قتال مستمر بين مسلحي "داعش، المصنف إرهابيا على المستوى الدولي، و"قوات سوريا الديمقراطية" التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية عمودها الفقري وتدعمها الولايات المتحدة. وتمكنت حملات منفصلة شنتها "قوات سوريا الديمقراطية" بدعم من الولايات المتحدة من جانب وحملات من قوات الحكومة السورية بدعم روسي من جانب آخر العام الماضي من طرد "داعش" من أغلب الأراضي التي سبق وسيطرت عليها في سوريا. المصدر: سانا + وكالات
أصدر أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد، مجموعة من الأوامر والمراسم، المتعلقة بالسياسات الداخلية والخارجية لبلاده. وذكرت وكالة "قنا" القطرية الرسمية أن آل ثاني أصدر مرسوما برقم 61 يقضي بالتصديق على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة الاتجار بالبشر بين حكومتي قطر والولايات المتحدة الموقعة في واشنطن يوم 30 يناير 2018. وأصدر آل ثاني وثيقة تنص على انضمام قطر إلى بروتوكول 1988 للاتفاقية الدولية لخطوط التحميل لعام 1966. وتشمل مجموعة الوثائق الصادرة عن أمير قطر والخاصة بالأوضاع الداخلية أمرا ساميا بالعفو عن عدد من السجناء، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للدولة. وبالإضافة إلى ذلك صادق آل ثاني على قرار مجلس الوزراء رقم 25 لسنة 2018 بتعديل تنظيم بعض الوحدات الإدارية التي تتألف منها هيئة الأشغال العامة، وتعيين اختصاصاتها. كما صادق على قرار مجلس الوزراء رقم 26 لسنة 2018 بتعديل تنظيم بعض الوحدات الإدارية التي تتألف منها وزارة المواصلات والاتصالات، وتعيين اختصاصاتها. وأصدر آل ثاني أيضا مرسومين يؤكدان موافقته على قرار مجلس الوزراء رقم 24 لسنة 2018 بإنشاء لجنة تسيير مشروع نقطة قطر لتبادل الإنترنت، وكذلك قراره رقم 27 لسنة 2018 بتعديل تنظيم بعض الوحدات الإدارية التي تتألف منها وزارة الثقافة والرياضة وتعيين اختصاصاتها. المصدر: قنا
توجه الرئيس الجديد لمنظمة الحج والزيارة الإيرانية، علي رضا رشيديان، إلى العاصمة السعودية الرياض في إطار زيارة عمل على رأس وفد رسمي من طهران. وأوضحت وكالات إيرانية أن زيارة رشيديان إلى السعودية تأتي تلبية لدعوة وزير الحج والعمرة السعودي، محمد صالح بن طاهر بنتن، لرؤساء منظمات الحج والزيارة في الدول الإسلامية للتباحث حول شؤون موسم الحج القادم. وعشية مغادرته إلى الرياض، أكد رشيديان، حسبما نقلت وكالات إيرانية، أن "شؤون الحجاج الإيرانيين واستئناف رحلات العمرة وزيادة حصة إيران في عدد الحجاج من أهم المواضيع التي سيتم بحثها خلال لقاء المسؤولين السعوديين". واعتبر رئيس الحج والزيارة الإيراني في تصريح صحفي أن تذبذبات سعر العملة الأجنبية من هواجس مسؤولي المنظمة، وقال: "نظرا لسعر الدولار البالغ 8800 تومان حسب منظومة نيما فإن جدول أعمالنا يتضمن البحث عن السبل الكفيلة بخفض النفقات للحج القادم". وأضاف رشيديان أن بعض المقترحات مثل تبديل سعر العملة الصعبة إلى أسعار أقل أو توفير التسهيلات اللازمة للحجاج، هي الآن قيد البحث والدراسة، موضحا: "نأمل من خلال تعاون البنك المركزي الوصول إلى سبل مناسبة لتسهيل أمور الحجاج". واستأنفت السلطات الإيرانية عام 2017 إرسال حجاجها إلى السعودية بعد مقاطعتها للحج في 2016 إثر اتهامها لحكومة المملكة بأنها لم تتعهد بالحفاظ على أرواح الحجاج الإيرانيين بعد حادث التدافع الذي وقع في موسم الحج عام 2015 وأدى إلى مقتل 769 شخصا على الأقل، معظمهم إيرانيون، وإصابة 694 آخرين، حسب الرواية الرسمية السعودية، فيما أفادت تقارير إعلامي بأن المأساة أودت بحياة 2121 شخصا. وفي يونيو الماضي توصلت إيران والسعودية إلى اتفاق حول تسوية قضية الحجاج الإيرانيين تم بموجبه فتح مكتب رعاية مصالحهم في المملكة، التي استقبلت العام الجاري 85 ألف حاج من الجمهورية الإسلامية. المصدر: وكالات
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ترأس اليوم اجتماعا متوترا للغاية لمجلس الوزراء، لبحث التصعيد الفلسطيني الأخير في الضفة الغربية. وأكدت هيئة البث الإسرائيلية ("مكان") أن نتنياهو، أثناء الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء اليوم الأحد، قال إنه في أعقاب التصعيد الأخير في الضفة وجه رسالة واضحة إلى "حماس" مفادها أن إسرائيل "لن تقبل أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار مع الحركة في الوقت الذي يمارَس فيه الإرهاب من قبلها". وتعهد رئيس الحكومة الإسرائيلية باتخاذ خطوات إضافية بحق الفلسطينيين في أعقاب التصعيد الأخير، وهي تسريع الإجراءات المتعلقة بهدم منازل منفذي العمليات ضد الإسرائيليين وسحب تصاريح عمل من أهاليهم وتحضير الوضع القانوني لآلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة وإقامة منطقتين صناعيتين فيها، بالإضافة إلى المصادقة على إقامة 82 وحدة استيطانية جديدة في عوفرا. وتابع نتنياهو: "الإرهابيون الفلسطينيون يسعون الى اقتلاعنا من قلب ارضنا إلا أننا بأفعالنا وبروحنا نوضح لهم وللعالم باسره أننا باقون هنا". كما تطرق رئيس الوزراء إلى عملية "درع الشمال" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي عند الحدود مع لبنان بهدف اكتشاف وتدمير "أنفاق حزب الله الهجومية"، قائلا إنها ستتواصل حتى تحقيق جميع أهدافها. وأشارت هيئة البث إلى أن جلسة اليوم شهدت تراشقا كلاميا بين نتنياهو والوزيرين عن حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت وأيليت شكد. وحمل بينيت، وزير التعليم، نتنياهو المسؤولية عن فقدان إسرائيل لقوة ردعها، قائلا إن "إسرائيليين يُقتلون لأن الإرهابيين لم يعودوا يشعرون بالخوف". ووصف نتنياهو تصريحات وزير التعليم بأنها "محاولة حمقاء لجني مكاسب سياسية"، ثم غادر بينيت الاجتماع قبل ختامه. وأما وزيرة العدل، شكد، فطالبت نتنياهو ووزير المواصلات والاستخبارات، يسرائيل كاتس، بالتوقف عن "إطلاق تفاهات عديمة القيمة". من جانبه، شدد وزير السياحة، ياريف ليفين، على أن الوقت حان للتحرر من "بعض الضوابط القانونية المفروضة بلا مبرر"، فيما تعهد وزير الاقتصاد، إيلي كوهين، بدعم تنظيم الوضع القانوني لمستوطنة عوفرا. وجاء ذلك على خلفية التصعيد الحاد من حدة التوتر في الضفة الغربية، حيث قتل في الأسبوع الماضي أربعة إسرائيليين، بمن فيهم جنديان. وسبق أن ساعد بينيت وشكد نتنياهو على إنقاذ ائتلافه الحاكم، إذ رفضا في الشهر الماضي الانسحاب منه، على خلفية الأزمة التي شهدتها الحكومة بعد استقالة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، لكن الخلافات لا تزال قائمة بينهما، حيث أحبط نتنياهو تطلعات بينيت لجني حقيبة وزارة الدفاع. المصدر: مكان
الصفحة 1 من 259

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

238 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون