تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالبدء في بناء جدار أمني على الحدود مع المكسيك "قريبا قبل حلول الموعد المخصص لذلك" في خطاب ألقاه أمام المشاركين في مؤتمر العمل السياسي للمحافظين.

وأضاف ترامب أنه دائما يضع (مصلحة) المواطنين الأمريكيين أولا و بالتالي سيبني "جدارا عظيما جدا" على الحدود مع المكسيك.

وتعهد ترامب "بطرد العناصر السيئة من البلد".

ولقي ترامب حفاوة وسط شعارات من جانب أنصار الحزب الجمهوري تهتف بـ "الولايات المتحدة، الولايات المتحدة، الولايات المتحدة" عند إلقائه الكلمة الرئيسية في المنتدى السنوي بولاية ماريلاند.

وأضاف ترامب قائلا "سيبدأ التشييد قريبا جدا. أي قبل الموعد المحدد لذلك. قبل الموعد المحدد لذلك بكثير جدا".

وتأتي ىصريحات ترامب بعد يوم من زيارة وزير الخارجية رئيكس تيليرسون ووزير الأمن الداخلي، جون كيلي نظيريهما المكسيكيين في مدينة مكسيكو.

إلا أن المسؤولين الأمريكيين لم يشيرا إلى مسألة بناء الجدار في أعقاب الاجتماع المغلق.

وقال الرئيس الأمريكي إنه يعد خطة كفيلة بـ "القضاء التام" على تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف قائلا "الإرهابيون الأجانب لن يكون بإمكانهم أن يضربوا في أمريكا إذا لم يتمكنوا من الدخول إليها". وقال ترامب إنه تعرض لضغوط بشأن السويد بعد ادعائه الخاطئ أن السويد تعرضت لهجوم إرهابي مؤخرا. وقال ترامب أمام المشاركين في المؤتمر "أحب السويد... لكن الناس هناك يتفهمون أنني على صواب".

ثم عرج ترامب على الهجمات الإرهابية التي شهدتها فرنسا قبل أن بلقي نكتة مفادها بأن صديقا له كان يذهب إلى باريس كل عام ثم توقف عن زيارتها لأن "باريس لم تعد هي باريس". وجاءت هتافات التأييد عندما قال "أمريكا أولا". وقال إن "عهد الكلام الفارغ قد ولى، وبدأ عهد العمل الفعلي". وأضاف "التعاون الدولي...مهم جدا. لكن ليس هناك نشيد دولي كما ليس هناك عملة دولية وليس هناك علم دولي".

واختتم بالقول "أنا أمثل الو لايات المتحدة، لا أمثل العالم، أنا أمثل بلدكم".

 

تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالبدء في بناء جدار أمني على الحدود مع المكسيك "قريبا قبل حلول الموعد المخصص لذلك" في خطاب ألقاه أمام المشاركين في مؤتمر العمل السياسي للمحافظين.

وأضاف ترامب أنه دائما يضع (مصلحة) المواطنين الأمريكيين أولا و بالتالي سيبني "جدارا عظيما جدا" على الحدود مع المكسيك.

وتعهد ترامب "بطرد العناصر السيئة من البلد".

ولقي ترامب حفاوة وسط شعارات من جانب أنصار الحزب الجمهوري تهتف بـ "الولايات المتحدة، الولايات المتحدة، الولايات المتحدة" عند إلقائه الكلمة الرئيسية في المنتدى السنوي بولاية ماريلاند.

وأضاف ترامب قائلا "سيبدأ التشييد قريبا جدا. أي قبل الموعد المحدد لذلك. قبل الموعد المحدد لذلك بكثير جدا".

وتأتي ىصريحات ترامب بعد يوم من زيارة وزير الخارجية رئيكس تيليرسون ووزير الأمن الداخلي، جون كيلي نظيريهما المكسيكيين في مدينة مكسيكو.

إلا أن المسؤولين الأمريكيين لم يشيرا إلى مسألة بناء الجدار في أعقاب الاجتماع المغلق.

وقال الرئيس الأمريكي إنه يعد خطة كفيلة بـ "القضاء التام" على تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف قائلا "الإرهابيون الأجانب لن يكون بإمكانهم أن يضربوا في أمريكا إذا لم يتمكنوا من الدخول إليها". وقال ترامب إنه تعرض لضغوط بشأن السويد بعد ادعائه الخاطئ أن السويد تعرضت لهجوم إرهابي مؤخرا. وقال ترامب أمام المشاركين في المؤتمر "أحب السويد... لكن الناس هناك يتفهمون أنني على صواب".

ثم عرج ترامب على الهجمات الإرهابية التي شهدتها فرنسا قبل أن بلقي نكتة مفادها بأن صديقا له كان يذهب إلى باريس كل عام ثم توقف عن زيارتها لأن "باريس لم تعد هي باريس". وجاءت هتافات التأييد عندما قال "أمريكا أولا". وقال إن "عهد الكلام الفارغ قد ولى، وبدأ عهد العمل الفعلي". وأضاف "التعاون الدولي...مهم جدا. لكن ليس هناك نشيد دولي كما ليس هناك عملة دولية وليس هناك علم دولي".

واختتم بالقول "أنا أمثل الو لايات المتحدة، لا أمثل العالم، أنا أمثل بلدكم".

 

في ضل تراجع التبادل التجاري الالماني الامريكي و الالماني الفرنسي , اصبحت الصين اليوم أضخم شريك اقتصادي لالمانيا  . وأشارت البيانات إلى أن قيمة واردات ألمانيا من الصين وصادراتها إليها زادت إلى 170 مليار يورو (180 مليار دولار) في العام الماضي.

  تصريحات سياسيون المان قالوا انهم سعداء بهذه الشركة  و ان الطرفين يعملان على تطويرها في المرحلة القادمة 

بعد أن اسرته القوات الكردية , اعترف الداعشي عمار حسين الذي تجند لصالح التنظيم الارهابي داعش منذ 2013 و المتورط هجوم على مدينة كركوك شمالي العراقي، في أكتوبر 2016، وقتل خلال الهجوم 99 مدنيا وفردا من قوات الأمن، كما لقي 63 من مسلحي داعش حتفهم أيضا. 

سجلت القوات الكردية اعترافات الارهابي عمار الحسين بقتله نحو 500 شخص منذ انضمامه لتنظيم داعش في 2013. بالاظافة الى اغتصاب ما لا يقل عن 200 امراة يزيدية 

انتشرت حملة عمت فرنسا دعا فيها فرنسيون الرئيس الامريكي السابق براك اوبوما للترشح للانتخابات الفرنسية  و لم يقف الامر عند هذا الحد , حيث قام عدد من الناشطون بانشاء موقع الكتروني للترويج للحملة التي اطلق عليها obama17 . 

و من المتوقع ان تحصد العريضة مليون توقيع من فرنسيين . تاتي هذه الحملة بالموازاة مع مباركة ترشح اقصى اليمين ( ماري لوبان) . 

وقال الموقع، الذي لا صلة للرئيس الأمريكي السابق أوباما به، إن الاختيار وقع عليه لأن أوباما "صاحب سيرة ذاتية مناسبة لتولي هذا المنصب" 

الصفحة 1 من 120

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

227 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية