الأربعاء, 05 جويلية 2017 20:30

هل تفرط حكومة يوسف الشاهد في مؤسسة وطنية بحجم تأمينات ستار ؟؟

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

مقابل ما تعيشه البلاد من ازمة اقتصادية خانقة و تردي للاوضاع الاجتماعية , تتحرك الحكومات المتعاقبة في كل الاتجاه في سبيل تحقيق اقلاع اقتصادي يخفف من حدة الازمة و يرفع من مؤشرات التنمية . هذه الاتجاهات المنتهجة لم تكن بالضرورة خطوات مدروسة تعتمد على اليات عمل واضحة وناجعة بقدر ما كانت في اغلبها خطوات مرتعة و ضربات عشوائية لا تنهي الازمة بقدر ما تزيد في تعميقها . 

من بين اخطر التوجهات التي طفت على السطح في حكومة يوسف الشاهد كمقترح صور على اساس انه الحل الوحيد لتوفير بعض الموارد المالية و سد بعض الثغرات كي لا تغرق السفية , حديث التفريط في بعض المؤسسات العمومية أصبح خطابا معتمدا تروج له الحكومة و تعمل على اقناع الراي العام به دون النظر في جدواه و ما سيقدمه من نتائج على الصعيد الاقتصادي . 

في هذا الاطار حضرت الخبر التونسية ندوة عقدتها الشركة التونسية للتأمين و اعادة التامين بالشراكة مع اتحاد عمال تونس , كانت بمثابة اطلاق صيحة فزع لانقاذ مؤسسة وطنية لها من العمر سنتين بعد الاستعمار و ساهمت في السنوات الاخيرة في دعم الاقتصاد و انقاذ اقتصاد البلد من السقوط . 

بنية التفريط في تامينات ستار لصالح شركة فرنسية على مراحل , تطبخ في الكواليس خيوط صفقة تونسية فرنسية سوف لن تعود بالفائدة على الفرنسيين و تعمد الى التفريط في مؤسسة وطنية هامة فيها من الكفاءات التونسية ما جعلها تحقق مرابيح هامة عادت لخزينة البلاد و ساهمت في خلق توازن اقتصادي . 

الصفقة انطلقت بمنح الشريك الفرنسي بموجب عقد ما قيمته 35 بالمائة من اسهم الشركة في سنة 2008 و تطرح اليوم نقطة منح التسيير لصالح الشريك الفرنسي على حساب الطاقات التونسية . 

هذه الشركة الوطنية التي قيل بهتانا و زورا انها تعاني ازمة مالية خانقة و عاجزة كغيرها من الشركات على تحقيق ارباح , هي اليوم في صدارة المؤسسات القادرة على دعم الاقتصاد و خلق مرابيح لصالح الخزينة العامة . هكذا عبر البيان عن تنديده و رفضه القاطع لكل الادعاءات و المقولات الملغومة التي تحضر لطبخة منح القيادة للشريك الفرنسي . ناهيك عما ستخلقه هذه الوضعية من اشكاليات على مستوى سير عمل المؤسسة و حقوق موظفيها و عمالها و ما قد ينجر عنه من تكبيدها خسائر فادحة خاصة و ان تقريرا مفصلا عن  واقعها ( الشركة الفرنسية ) اثبت فشلها في التسيير و معانتها لازمة مالية خانقة تعمل على تفاديها بسرقة مجهود التونسيين من طاقاتنا في تأمينات ستار . 

العمال و موظفوا الشركة و طاقتها من ابناء البلد اكدوا انهم عازمون على الوقوف امام هذا المخطط و مستعدون لخوض كل اشكال النضال للحفاظ على مؤسسة وطنية هامة . وقد راسلوا في الصدد كل الجهات المعنية , رئاسة الحكومة , وزارة المالية , البرلمان .. على امل حسن الاصغاء و التفاعل بايجابية مع هذا الملف الحارق .

مسألة لا تقل خطورة عما يطرح على طاولة رئاسة الحكومة ننتظر ردا بايجاب من رئيس حكومة يحارب الفساد ويرفع شعار احترام المؤسسات العمومية و الدفاع عنها و اعادة الاعتبار لها . 

تابعه عثمان عمر 

قراءة 676 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 05 جويلية 2017 20:49

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

176 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية