الأحد, 14 ماي 2017 20:20

رجل الاعمال و الناشط السياسي قدور العياري : التونسيون لن يتخلو عن تونس و سينتصرون لها

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
استضافت الخبر التونسية في محورها الذي تسلط فيه الضوء على شخصيات وطنية ناجحة سواء في المجال السياسي او الاقتصادي او الثقافي ، رجل الاعمال التونسي و الناشط السياسي قدور العياري و تحدثت معه عن مختلف مراحل حياته و سلطت الضوء على اهم نجاحاته 

لمن لا يعرفه :  من هو قدور العياري ؟ 

هو ببساكة تقديمه الشخصي رجل اعمال تونسي و ناشط سياسي اصيل احدى ضواحي العاصمة الجنوبية ، تدرج في تحصيل العلم في حيه الشعبي الى ان التحق بصفوف الجيش الوطني التونسي و تقلد رتبة ضابط سامي ، يشهد له كل من يعرفه في تلك المرحلة بالانضباط و الاتزان و التفاني في اداء واجبه  . وقد توجت هذه المرحلة بتكليفه للسفر لكامبوديا ضمن فوج من الجيش الوطني لاداء مهمة انسانية 
ثم عاد و قدم استقالته في اواخر التسعينات نتيجة الضغط الذي تعرض له من النظام الحاكم على خلفية تبنيه للفكر البورقيبي 
و لم تقف نجاحات الرجل عند هذا الحد بل انتقل الى الحياة المدنية بفكرة مشروع شركة استيراد و تصدير دامت في تونس و عرف فيها قدور العياري نجاحا مشهودا بفضل مجهوده و تفانيه في عمله و عزيمته الصلبة . 
و لم تكف المضايقات تلاحقه حتى بتقديم استقالته و النضايقات لم تكن فقط  تضييق الخناق بل احيانا بالمغازلة السياسية و عرض المسؤوليات التي كان يصر متحدثنا على رفضها الى ان جاء قرار الهجرة خارج تراب الوطن 

من تونس الى الولايات المتحدة الامريكية : عطاء متواصل و طموحات لا تعرف الحدود 

هكذا يعبر محدثنا دائما عن مختلف مراحل حياته، هو دائم الاصرار على ان يكون قوة خلق و ابداع و ذلك هو اصل رسالة الانسان في الحياة . و لم تعقه الغربة على العمل و الخلق و تمثيل تونس باي طريقة ، حيث انه ليس من السهل فرض الجنسية التونسية من ضمن رجال الاعمال و الشركات الموجودة في الولايات المتحدة الامريكية اين شد العياري الرحال و اسس شركة مختصة في النقل فرضت نفسها بقوة التونسي على المنافسة و الاحتكاك بنزاهة و ثقة في النفس 
هكذا تكونت شخصية قدور العياري الذي لم تغادره رغبة تطوير نفسه و التقديم لتونس بكل الطرق و الوسائل المتاحة 

ثورة  17 ديسمبر 14 جانفي و حلم البناء السياسي و الاسهام في دفع الانتقال 

كانت دائما لقدور العياري رؤيته السياسية الخاصة و المخالفة للنمط و السائد . الثورة حملته على جناح العودة تونس و لقاء شخصيات سياسية هامة يجمعه معها ماضي النضال البورقيبي و الرغبة في تطويره و تطويعه و ما يتماشى وواقع البلاد . البداية كانت بتكوين جمعية ذات صبغة عامة تحت عنوان"  تحيا تونس " مهمتها نشر و تكوين السياسيين على مفاهيم الديمقراطية . و ساهمت بشكل او اخر في المرحلة الاولى من مخاض الثورة و الحالة الثورية التي تمر بها البلاد 

قدور العياري : عما نبحث بالتحديد ؟ 

حسب تجربته الشخصية يعتقد قدور العياري ان اعادة قيمة العمل و فرض الاصلاح في مختلف القطاعات ( تعليم ، صحة، نقل، اعلام..) هو احدى روافد الانتقال الديمقراطي و اسسه ،و ان ما يحدث اليوم من فوضى و عنف و خلافات هو بالضرورة نتيجة حتمية لسياسة الفردانية و الانانية و حب الذات .
و اكد محدثنا في سياق حديثه ان العائلة الدستورية خاصة و الساحة السياسية عامة في حاجة الى قوى تجميع حول برنامج واضح و مفصل لا حول اشخاص .
مؤكدا ان الوضع الاقتصادي لتونس رغم تعثره فهو ليس بابصعب و المستحيل ، فتونس بفضل ما تزخر به من ثروات و طاقات قادرة على تحقيق خطوات هامة في المجال الاقتصادي لو ارتبطت ارادة المجموغة الوطنية على خلق منوال اقتصادي واقعي و حقيقي و مبني على نظرة علمية تقطع مع اخطاء الماضي . 
في ختام حديثه اكد السيد قدور العياري ان تونس ستخرج من امتحان الديمقراطية بكل نجاح و ان التونسيين مهما اختلفو فانهم سيرفعون شعار الوطن اولا الوطن ثانيا تونس دائما و اكد استعداده لتشمير الساعد و العمل بكل اخلاص للتقديم لتونس فقط .
قراءة 348 مرات آخر تعديل على الأحد, 14 ماي 2017 20:28

  تابعونا على:

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

243 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية