السبت, 15 جويلية 2017 14:12

الانتخابات البلدية : عزوف عن التسجيل بنسبة ستين بالمائة

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
مازالت عملية التسجيل للمشاركة في الانتخابات البلدية متواصلة الى اليوم ، بعمليات اشهارية دورية في المؤسسات الاعلامية و لافتات الشوارع و بعض النقاط التي وضعتها الهيئة على ذمة المواطنين تحثهم من خلالها   على الانخراط في المنظومة الانتخابية  لاستكمال عملية الانتقال الديمقراطي في تونس . 
و برغم هذا المجهود المبذول فان عزوفا حاصلا من قبل المواطنين بنسبة فاقت الستين بالمائة مقارنة بالانتخابات البرلمانية و الرئاسية الفارطة -وهي احصائية صادرة  عن الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات - 
هذا العزوف اثار ضجة ، إعتبره بعض الناشطين في الحياة السياسية متوقعا و ناتجا عن خيار ارتجالي و غير مدروس . 
فموقف رئاسة الجمهورية و رئاسة الحكومة و حزبي النهضة و النداء في الحفاظ على الرزنامة على ما هي عليه كان خاطئا و غير مدروس . 
يقول السيد محمد صالح الجنادي قيادي بالحزب الجمهوري في الغرض  إن تونس لم تعد العدة بعد  لتنظيم انتخابات بلدية مهمة بالنظر لتاثيرها على باقي المشوار -الانتخابات البرلمانية و الرئاسة القادمة - و كان من الاجدر تغيير التاريخ للحفاظ على نسبة اقبال جماهيري محترمة . 
مضيفا ، هذا الاقبال الضعيف متوقع و طبيعي و كنت قد تحدثت عنه سابقا ، فالتونسي خلافا لاهتزاز ثقته في العمل السياسي و الانتخابات كونها عاجزة عن تغيير وضعه ، فهو غير معني بالمشهد حاليا بحكم الفترة الصيفية التي انطلقت منذ بداية جويلية و قبلها شهر رمضان و عطلة العيد خلافا للوضعية الاقتصادية المتردية و التي كانت من اسباب هذا العزوف  .
 فحتى المنابر الاعلامية في فترة البرمجة الصيفية تتفادى برمجة بلاتوهات سياسية و تركز  أضواءها على المهرجانات  و برامج الالعاب و الترفيه . و من جانبها  السياسي فلم تقدم مهلة كافية للاحزاب السياسية لترتب بيتها الداخلي و تعد عدتها لدخول السباق الانتخابي ما قد يعطي اولوية للكتل الحزبية التي تملك الامكانيات التقنية و اللوجستية اللازمة لإعداد قائماتها كما يجب . 
"الزربة في الموعد لن تكون محمودة العواقب" و العزوف عن التسجيل مؤشر اول لاعادة النظر في تاريخ الانتخابات البلدية ان كنا نريد ضمان نتائج محترمة و نستكمل المسار الانتقالي كما يجب . 
كما نوه الجنادي الى ان القانون الانتخابي و تشكيل القائمات يحتوي على نقاط تعجيزية و غير معقولة و "كأن الخيار اغلاق الطريق امام من لا امكانيات مادية له " 
و يبقى الحل الوحيد اما تأخير موعد الانتخابات و تعديل رزنامة الانتخاب او التمديد في فترة التسجيل و تسخير جهود اكبر لترغيب المواطن في التسجيل كما انه على الاحزاب السياسية و الجمعيات و منظمات المجتمع المدني تكثيف  العمل الميداني و مزيد تحسيس المواطن بأهمية هذا الموعد الانتخابي.
إعداد : عثمان عمر 
 
قراءة 227 مرات

  تابعونا على:

كاريكاتور اليوم

Has no content to show!

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

195 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية