الثلاثاء, 11 جويلية 2017 06:37

القيادي بالجمهوري محمد صالح الجنادي: الحرب ضد الفساد يجب ان تورث هيكلا دائما يبقى حتى برحيل الشاهد و هذا ما اقترحه !

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
في مرحلة محاربة الفساد و ما رافقتها من موجة تأييد و تشكيك ، عاشت الساحة السياسية التونسية على وقع حملة من الايقافات طالت بعض رجال الاعمال و الامنيين ووجوه اعلامية . 
في هذا الاطار تحدث القيادي بالحزب الجمهوري محمد صالح الجنادي للخبر التونسية خول محاربة الفساد و ابعادها و مستقبلها 
خيث اعتبر ان هذي الحرب ان لم توجه للادارة فان الحملة ستكون فاشلة و غير مضمونة   النتائج اذا لم نقل انها بداية منقوصة تغيبها الرؤية و الاستراتيجيا بعيدا عن منطق معركة المطلق التي لا تنتهي في اطارة محاربة.
و أضاف انه في اطار محاربة  الفساد  وجب بالضرورة اعادة هيكلة الادارة على غرار الديوانة التونسية و الجباية (مكاتب و ادارات الجباية ) ،البنك المركزي ، و وزارة التجارة و ضرب الفساد في عقر داره ( الادارة التونسية) . و أن اللحظة تستوجب اعادة النظر في التسميات الادارية و التي تراهن على تسميات فاشلة ترتكز على المحاصصة الحزبية ما اربك الانتاجية في قطاعات تعتبر من ركائز الاقتصاد التونسي و اهم دعائمه 
 
و في هذا الاطار يمكن النظر الى بعض  الشركات الوطنية ذات الانتاجية  ( الستاغ و التونيسار و السوناد )  والتي يعتبر مردودها ضعيف و هزيل و سمعنا عنها الكثير من الاخلالات و التجاوزات و سوء التصرف في مواردها البشرية . هذه الازمة في القطاع العمومي هي  سبب خراب البلاد 
أما عن مدى جدوى الحرب  ضد الفساد في غياب استراتيجيا واضحة قال محمد صالح الجنادي انه على يوسف الشاهد بعث قطب استراتيجي لمحاربة الفساد متكون من اصحاب اختصاص في القانون و المالية و الادارة توكل له مهمة تعرية الفسادين و يضرب بارونات الفساد و الافساد يكون مردوده اكثر نجاعة و فاعلية و يكون ارثا و مكسبا وطنيا هاما يبقى حتى بمغادرة الشاهد 
و ختم الجنادي حديثه قائلا ان حرب تونس ضد الفساد هي بمثابة  الورقة الاخيرة التي ستكون فاصلة في تاريخ البلاد السياسي ، اي ان ربح المعركة سيعود بالفائدة على البلاد و ان خسارة الحرب ضد الفساد ستكون اثارها وخيمة .وعلى الشاهد ان يكون جريئا فيطرح في حرب البلاد ضد  الفساد اسماء مسؤولين و وزراء و رؤساء مصالح و يفتح ملفات قديمة تعشش في ارشيف الادارة 
فما نحن متأكدون منه ان الفساد لا يقتصر على بعض رجال الاعمال بقدر ماهو فيروس ينخز و يضرب بقوة و يدافع عن مصالحه بشراسة و لمي تنجح خربنا ضد لوبي الفساد فعلينا اعداد العدة في مشروع كامل واضح المعالم يعول على  خبراء و بطاقات و باليات واضحة و تسقيف زمني محدد و  تقدم لهم كل الامكانيات اللازمة و التشريعات والقوانين لتسهيل مهمتهم . 
"على الشاهد خلق ذراع يعول عليه في ضرب الفساد و الفاسدين  "
 
 
 
قراءة 90 مرات

  تابعونا على:

كاريكاتور اليوم

Has no content to show!

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

316 زائر، وعضو واحد داخل الموقع

  • moez

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية