الإثنين, 05 نوفمبر 2018 14:20

بعد "روايته حول اغتصاب ارهابية "تفجير" شارع بورقيبة.. انتقادات لاذعة و"الحراك" يتبرأ من المستشار السابق للمرزوقي

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
تعرض مستشار لرئيس سابق إلى انتقادات كبيرة في تونس، بعدما اتهم عناصر الأمن بـ”اغتصاب” منفذة هجوم العاصمة و”تفجير” جسدها لإخفاء الجريمة، فيما نفى حزب الرئيس السابق منصف المرزوقي أي علاقة له بالمستشار السابق. وكان فتاة تدعى منى قبلة نفذت هجوما انتحاريا أمام دورية أمنية في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة التونسية، ما تسبّب بجرح عشرين شخصا، بينهم 15 عنصرا أمنيا و5 مدنيين، من بينهم طفلان. ودون الباحث محمد هنيد (مستشار للرئيس السابق منصف المرزوقي) على صفحته في موقع “تويتر”: “جريمة تونس الإرهابية كما وصلتني من أكثر من مصدر: تم اغتصاب البنت الفقيرة مدة أربعة أيام من قبل عصابة أمنية، ثم تم التخلص منها بهذه الجريمة البشعة وقد كانت متوجهة للتبليغ عن الجناة. تونس تحكمها عصابة والدولة هي الإرهاب”. Twitter Ads info and privacy وتعرض هنيد لجملة من الانتقادات بسبب هذه التدوينة، حيث اتهمه بعض النشطاء بـ “الإساءة” إلى عناصر الأمن الذين يقومون بواجبهم في حماية البلاد، فيما استغل آخرون هذه التدوينة لـ “الإساءة” إلى الرئيس السابق منصف المرزوقي، على اعتبار أن هنيد أحد “مستشاريه”. وأصدر حزب “حراك تونس الإرادة” (حزب المرزوقي) بلاغا انتقد فيه محاولة بعض وسائل لإعلام التسويق لهنيد على أنه “مستشار أول” للمرزوقي، مضيفا “إنه موقف لا مهني ولا أخلاقي الهدف منه تشويه خصم سياسي، حيث كان السيد هنيد واحدا من بين العديد من المستشارين (وقد) عمل بضعة أشهر وغادر الفريق الرئاسي ولا علاقة له منذ سنوات بالدكتور المرزوقي وليس عضوا في الحراك”. ودوّن السياسي والباحث طارق الكحلاوي “اشاعة ان الانتحارية وقع اغتصابها ولطمس الجريمة وقع تفجيرها من قبل امنيين، هي قصة خيالية لا توجد لها اي مصادر موثقة، وهي تعكس بشاعة مرضية ولكن ايضا غباء من يروجها”. وأضاف “مروجها – بالمناسبة -ليس “استاذ علاقات دولية”. هو مختص في النحو وتحديدا ادوات الجر “على” و”من” الخ، وطبعا المشكل ليس في التخصص في النحو، بل في التبرؤ منه وادعاء اختصاص أكاديمي اخر لإضفاء مصداقية علمية على مواقف واراء ذات علاقة بالشأن السياسي. الغباء حليف موضوعي للارهاب والاستبداد”. وأضاف الإعلامي عامر بوعزة بتهكّم “لا تستغربوا إذا رأيتم محمد هنيد في قناة فرنسا 24 يشرح نظريته المضحكة حول العملية الإرهابية، فالحماقات التي تعيي من يداويها تجد دائما من يشتريها!”. وأعاد هنيد نشر تدوينته السابقة، مرفقة بتعليق قال فيه “بسبب هذه التغريدة، التي تمثل وجهة نظر وفرضية من بين الفرضيات الممكنة، شن إعلام العار التونسي وبيادقه حملة شرسة ضدي ووصفوني بكل النعوت. الحمد لله حمدا كثيرا ورحم الله شهداء تونس وأبرياءها. المجد لثورة تونس والعار كل العار لنخب العار”. وقبل أشهر، تعرض هنيد لعاصفة من الانتقادات بعدما تمنى “هزيمة نكراء” للمنتخبات العربية في مونديال روسيا الحالي، حيث اتهمه البعض بالخيانة، فيما دعاه بعض السياسيين إلى التراجع عن هذه التصريحات “المخجلة”. (القدس العربي)
قراءة 273 مرات آخر تعديل على الإثنين, 05 نوفمبر 2018 14:24

  تابعونا على:

كاريكاتور اليوم

Has no content to show!

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

336 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون