الإثنين, 19 فيفري 2018 15:46

هيكل المكي : حركة الشعب مستعدة للانتخابات البلدية في مائة دائرة

كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)

ترصد الخبر التونسية استعداد مختلف الأحزاب السياسية لرهان الانتخابات البلدية المقرر إنجازه يوم 06 ماي 2018 بعد سيناريو التأجيل و التعطيل . ما جعل انجاز انتخابات بلدية حتمية لاستكمال المسار الانتقالي .

 

حركة الشعب من الأحزاب النوعية التي افرزها مسار ثوري و زخم نضالي عاشته تونس على مدى سبعة سنوات ماضية , نجحت في فرض خطاب متمايز و في المحافظة على وزنها السياسي و استقرارها رغم الهزات التي عاشتها الساحة السياسية, و تراجع منسوب الثقة لدى التونسيين في العمل الحزبي و السياسي بصفة عامة .

حركة الشعب التي أنجزت مؤتمرا محترما من حيث الحضور و البرامج و نوعية الخطاب ,  تستعد كغيرها من الأحزاب للانتخابات البلدية.   و اعدت العدة ,   حسب تصريح امينها العام زهير المغزاوي للمنافسة  بشدة في عدد من الدوائر البلدية  التي يتواجد بها الحزب .

و للحديث في تفاصيل اعداد القائمات و موقف حركة الشعب من ظروف انجاز الانتخابات البلدية تحدثت الخبر التونسية الى السيد هيكل المكي , المحامي و عضو المكتب السياسي للحركة .

عن القوائم أكد المكي أن حركة الشعب  دخلت الى حدود هذه الاسطر ب 80 قائمة و تأمل في الوصول الى 100 قائمة قبل انتهاء أجال التسجيل  .

مضيفا ان حركة الشعب خيرت احترام خصوصية بعض الجهات و الدوائر بعدم الترشح و دعم قائمات مستقلة رأت فيها القدرة على خوض الرهان و الفوز , بعيدا عن منطق الفرز الاجتماعي و الخطاب الجهوي الذي لعبت على اوتاره بعض الأحزاب  السياسية لاستغلال الظروف الاجتماعية المزرية و التهميش الذي تعانيه  بعض الجهات  .

هيكل المكي أكد أن حركة الشعب مستعدة تمام الاستعداد لخوض الانتخابات البلدية بخطاب واقعي و عقلاني ,  يحترم وعي التونسي بعيدا عن السفسفطة و الوعود الانتخابية الكاذبة . الا انها لا تخشى ابداء تحفظ على ظروف الاستعداد لهذا التاريخ الهام  قائلا "هناك الكثير مما يقال عن الجاهزية "  بالنظر الى ضعف أداء الهيئة الانتخابية الرقابي على اخلالات السلطة , الحزبين الحاكمين , بالقوانين الانتخابية . فالعملية ليست تقنية مجردة بقدر ما يتداخل فيها الجانب السياسي و الدعائي الإعلامي , مفصلا  الاخلالات  في تسخير مؤسسات الدولة و استغلال نفوذها في تشكيل القوائم و استغلال  كل جهودها من عمد و معتمدين وولاة و وزراء للفوز بأغلبية الدوائر و استقطاب الأصوات الانتخابية ما يضرب مبدء  حياد الدولة و تكافئ الفرص لجميع الأحزاب السياسية .

هذا بالإضافة الى اللاتكافئ في الفرص إعلاميا بالنظر لعدم حياد المؤسسات الإعلامية و محاباتها لحزبي الأغلبية على حساب البقية , عملية  دمغجة إعلامية  لعقول التونسيين تفرض منطق الاستقطاب الثنائي , هو في الحقيقة رهان واضح لتكون نتائج البلدية شبيهة بالبرلمانية بحضور قوي لحزبي الحكم , النهضة و النداء .

و دعى هيكل المكي التونسيين الى التصويت بكثافة,  كون العزوف عن التصويت ستكون نتيجته الحتمية إعادة صياغة نفس المشهد السياسي وهو لا يخدم مصلحة التونسيين و لن يتقدم بهم قائلا : " في حالة التصويت بكثافة فاننا سنعرف الحجم الحقيقي لكل حزب سياسي و في حالة العزوف فسيبقى الامر على ماهو عليه

حاوره : عثمان عمر 

قراءة 288 مرات آخر تعديل على الجمعة, 23 فيفري 2018 22:58

  تابعونا على:

كاريكاتور اليوم

Has no content to show!

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

346 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية