سياسة

نهاية رجل شجاع ، هكذا كتب مصطفى بن أحمد على صفحته الرسمية فايسبوك عن اقالة الناجي جلول و فيما يلي نص التدوينة :  سقط علي الركح  وهو    يلعب دوره إلى الأخير في فصل في مسرحية مفتوحة على كل النهايات،:كان يضن أنه  باستحضار أمجاد مدرسة الستينات والوعد بإحيائها سيضمن له وقوف الجميع وراءه و الاعتراف به كمصلح كبير من مصاف المسعدي وغيره ...كان يضن أن استجابته لأغلب مطالب الأساتذة والمعلمين كافية لجعل نقاباتهم تقف إلى جانبه أو على الأقل لا تقف في وجهه،لكن لم يتفطن أنه حينما رفع شعار الإصلاح أنه دخل مجالا  تعتبره نقابات التعليم مجالها وهي غير مستعدة…
 في تصريح لها قالت القاضية كلثوم كنو إن الإرهاب في تونس تحرّكه أياد خفية من الداخل والخارج.وتساءلت كنو في استضافتها في احدى اللقاءات الاذاعية : "هل من باب الصدفة أن تتزامن العملية الأمنية في سيدي بوزيد مع التحركات الاجتماعية للتصدي لقانون المصالحة والتحركات الاجتماعية التي تشهدها بعض الجهات؟ ". وأضافت أنها لا تشكك في عمل الأمنيين وفي عمل الحكومة، لكنها أشارت إلى الجماعات الإرهابية تعمل وفق تعليمات أطراف داخلية وخارجية تحميهم وتوجّههم وفقا لمصالحها، وفق تعبيرها.  
كتب عبد الاستاذ عبد الستار المسعودي على صفحته الرسمية فايسبوك تدوينة تشجب اقدام بعض الناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي على شتم المفكر الطالبي بعد وفاته بلحظات . الشاتمون تجاوزو كل القيم الانسانية و حتى الدينية و اتو فعلة شنيعة في حق مفكر تونسي فقط لكونهم يختلفون معه في بعض تنظيراته بعض الشتائم حسب المسعودي وصلت الى حد التكفير  وهو ما يليق و لا يستقيم لكون الطالبي في نهاية الامر مفكر قدم للدين  و للمجتمع و للجامعة التونسية مجهودا يحترم و يشكر عليه لا ان يهان فبلد لا يحترم مثقفيه و مفكريه لا مستقبل له . و فيما يلي نص التدوينة…
   في تدوينة له على صفحته الرسمية على فايسبوك اليوم الثلاثاء اعتبر محسن مرزوق أن "الوقت حان، حفاظا على الدولة ومؤسساتها ومسار الانتقال الديمقراطي والاقتصادي، إلى إطلاق حوار وطني برعاية مستقلة عن المؤسسات التنفيذية والتشريعية، يؤدي إلى حكومة كفاءات وطنية غير متحزبة" وفق تعبيره.
في تصريح له قال عبد الكريم الهاروني أن مجلس الحركة في اجتماعه طالب بتعديل قانون المصالحة و ما يتماشى و مصلحة البلاد و القوانين التي ينص عليها الدستور . وأوضح الهاروني ان الحركة تدعو لان تكون المصالحة شاملة و غير لنتقائية  وشدّد على مساندة النهضة لروح المصالحة والتي كانت الحركة تدعو إليها منذ كانت في المعارضة قبل الثورة، حسب تصريحه. وتابع قائلا: ''ولكن عندما نتحدّث عن المصالحة الإقتصادية والمالية هناك مرجعيات يجب العودة إليها وأساسا الدستور''.وقال إنّه لا يمكن القبول بما نصّ عليه المشروع من عدم وجود امكانية للطعن في قرارات الهيئة التي ستتولى القيام بالمصالحة الواردة في نص مشروع…

  تابعونا على:

كاريكاتور اليوم

Has no content to show!

فيديوهات الخبر

 

 

المتواجدون حالياً

165 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

رياضة وطنية

ثقافة و فنون

رياضة عالمية