السبت, 26 جانفي 2019 15:40

في غياب الدولة قد تصنع الحملات فارقا في النتيجة : تبرعوا لانقاذ حياة بشرية !

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
فادية العياط طالبة من طلبة كلية العلوم الاقتصادية و التصرف بسوسة ، أصيبت مؤخرا بمرض السرطان ما استوجب اخضاعها لحصص العلاج الكيميائية . المصابة ، حالة اجتماعية شأنها شأن عدد كبير من التونسيين المصابين بأمراض خطرة ، و في غياب التغطية الصحة اللازمة و ضعف تدخل الدولة أصبحت غير قادرة على مواصلة حصص علاج تمكنها من الامتثال بنسبة أمل للشفاء و منحها حقها الطبيعي في الحياة . مشهد يتكرر في كل مرة بنفس السيناريو ، يتأخر العلاج فتكون النتيجة موت زهرة في مرحلة متقدمة من العمر . بعيدا عن معادلة القضاء و القدر ، و المقدر مكتوب و مشيئة الله ، فان حالات الوفاة بسبب غياب الرعاية الصحية اللازمة و عجز المرضى على سداد حصص علاج مكلفة  اصبح واقعا لا مفر منه . تدخل الدولة بامكنياتها و مؤسساتها اصبح غائبا ، الدولة تتملص من دورها في توفير الصحة لمواطنيها و تتعلل بكثرة المرضى و غياب الامكانيات و غلاء الادويية المقدمة التي تستجلبها من دول اجنبية بالعملة الصعبة . سقوط الدينار لا يمثل ضرارا فقط للتجار و المستثمرين و اصحاب الشركات ابمقبلين على التوريد . سقوط الدينار اصبح يعني وفاة مصاب بالسرطان او مرض اخر نادر لكلفة العلاج و فقر المريض. الافراد يتحركون في غياب الدولة! من المفرح في بعض الحالات ، المبادرات التي يتقدم بيها افراد ، مواطنين و فنانين و رجال اعمال لصالح بعض الحالات الانسانية ، دعوات للتبرع بمبلغ مالي ولو بسيط للمساهمة في انقاض  حياة بشرية . و يمكن هذا ذكر بعض المبادرات كالتي تقدم بها طلبة كلية الاقتصاد و التصرف سوسة لفاىدة زميلتهم للمساهمة في انقاذها الا ان عشرات او مئات اخرى في انتظار امل قادم من فايسبوك او من احدى البلاتوهات الاعلامية لتمكينه من حق الحياة . على كل لمن يرغب في التبرع لفائدة الطالبة فادية العياط يمكنه المساهمة بارسالية قصير " Don" على الرقم 85555. على امل ان تتحرك الدولة و تتحمل مسؤولياتها تجاه صحة مواطنينها و حقهم المنتهك في الحياة . اصبحت مثل هذه الحملات خيارا قد يقدم الفارق في النتيجة . المفزع في الامر ان عدد المؤسسات الوطنية المتوفرة للغرض تفتقر للامكانيات اللازمة و لا ترصد لها الميزانيات المرصودة للحملات الانتخابية و المهرجانات الهابطة . و ايضا المشاريع المزمع انجازها كمركز الامراض السرطانية بجندوبة معطل بسبب غياب ارادة الانجاز . كتبه : عثمان عمر
قراءة 317 مرات

رياضة وطنية

رياضة عالمية

ثقافة و فنون